اهلا بك في عالمي - القطعة الرابعة - بقلم malaksarem | روايتك

اسم الرواية: اهلا بك في عالمي
المؤلف / الكاتب: malaksarem
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: القطعة الرابعة

القطعة الرابعة

عادت كلوزار الى منزلها وكانت سعيدة جدا لقضائها يوم جميل مع جيون..... وجدت صاحب القناع جالس على الاريكة يضع يديه على لوحة القطع كلوزار بتذمر: اين كنت كل هذا الوقت؟ صاحب القناع: كنت هنا كلوزار:  حقا لم ارك هنا صاحب القناع: بدأت احن لمدينتي فمتى سوف ننتهي من القطعة الخامسة لارى مدينتي مرة اخرة؟ كلوزار بحزن: كلما اسرعنا بالحصول على القطع كلما ذهبت بسرعة....... صاحب القناع: كلوزار ما هي امنيتك؟ كلوزار:  ان اعيش انا وجيون مع بعضنا للابد صاحب القناع: هذا جيد كلوزار:  الكسندر عندما انتهي من كل القطع سأرى وجهك صحيح؟ صاحب القناع: اولا سأحقق امنيتك وبعدها سترين وجهي كلوزار: هذا رائع صاحب القناع: هل انت جاهزة لتجدي القطعة الرابعة؟  كلوزار: طبعا ما هي امنية هذه الروح؟ صاحب القناع: امنيتها  الاختيار كلوزار: ماذا تعني بالاختيار؟  صاحب القناع: سترين عندما يحين موعدها كلوزار: حسنا انا سأبدل ملابسي واذهب للجامعة اراك لاحقا صاحب القناع ببرود: وداعا عند ذهاب كلوزار نظر لنفسه في المرآة ليجد ان ربع القناع قد ازيل وكلوزار لم تلاحظه و عادت  بعض المشاعر البشرية والذكريات بشكل اقوى  .........  في مكان اخر....  صباح الخير بنات اهلا ساندي  هل ستدرسين في جامعتنا؟ ليس انا فقط بل آلان وجيون ايضا. هذا افضل خبر حصلنا عليه حتى الان ساندي: كلوزار متى ستعلنين خطبتك من جيون؟ كلوزار:  بعد انتهاء  عطلة الربيع ماريا: هذا رائع كلوزار سنصبح كلنا مخطوبين ساندي: اجل هذا مدهش كلوزار: ما رأيكم ان تذهب كل واحد الى محاضرتها.....  ساندي وماريا: حسنا لنذهب في مكان اخر ماركوس: جيون كيف شفيت بهذه السرعة؟ جيون بضحك:  لقد كان فقدان مؤقت للذاكرة لكن كنت اطالب بكلوزار كل هذا الوقت ولم يحضروها لي لانهم لا يعرفونها اقصد الاطباء ماركوس: لقد عانت كلوزار جدا بدونك جيون جيون: ماركوس ما رأيك ان نذهب انا وانت وكلوزار الى الجبل نتسكع قليلا ونعود ماركوس: وماريا..؟ جيون: لنأخذ ماريا وساندي وآلان معنا ماركوس: جيد جدا...... بعد انتهاء الدوام الجامعي هيا بنا كي لا نتأخر آلان بتذمر: وانا؟؟  هل نسيتوني؟ ماركوس و جيون بضحك: بالطبع لا هيا بنا لما فعلت هذا؟  كنت الان معهم بالجامعة........ آه منكِ انتِ سبب معاناتي كل يوم....... انا احسدهم......  احسدهم كلهم على حياتهم. السعيدة الرغيدة الهانئة........  يا ليتني لم افعل ذلك الشيء الأحمق ذلك اليوم         "  بعد. انتهاء الدوام الجامعي " جيون: كلوزار هيا بسرعة بدلي ملابسك واتبعيني سنذهب برحلة كلوزار: والمحاضرات؟ جيون: هيا كلوزار ستدرسينها في المساء هيا بنا كلوزار: حسنا حسنا لحظة وسآتي دخلت الى السكن لتجد ماريا تحضر نفسها للخروج ماريا: واخيرا اتيتي هيا حضري نفسك و لنذهب بسرعة خرجت ماريا مسرعة من الغرفة بعد. انتهائها ضحكت كلوزار عليها ثم بدأت بتجهيز نفسها  كانت تتلفت حولها تبحث عن صاحب القناع الذي لم يكن موجودا هنا تجاهلت الامر وحضرت نفسها و ذهبت من الغرفة اتجهت الى سيارة حبيبها الذي كان يبتسم لها ويفتح باب السيارة لكي تدخل ذهبو الى  اعلى جبل في منطقتهم وبدؤوا يفرغون الحقائب ويحضرون المكان ليصبح مناسب للنزهة ذهبت كلوزار وجيون وماركوس لاحضار بعض. الحطب لاشعال النار وعندما ابتعدوا عن الجميع ضحكو وبدؤوا يركدون وراء بعضهم ويمرحون و يلقون النكت وفجأة سقط جيون وماركوس من حافة الجبل و تمسك كلاهما بطرف صغير صرخت كلوزار بأعلى صوتها وبدأ الخوف يتسلل بأعماقها الاثنان يصرخان ويطلبان ان تساعدهما ولكنها لا تستطيع مساعدة الا واحد  فقط بدأت الدموع تنهمر من عينيها وتفكر اخيها ام حبيبها ثم قالت في نفسها الاخ لا يتعوض اما الحبيب يتعوض ولكن لا استطيع ان اعيش بلا جيون لم يعد يستطيع التمسك اكثر سقط ماركوس احقا يا اختي تركتني لاسقط اغمض عينيه محبطا هذه النهاية لكن فجأة امسكت به يد اخته وهي تصرخ لن اتركك ابدا وكانت تمسك باليد الاخرى يد جيون اخبراها ان تترك احدهما والا لن ينجو منهم احد ولكنها استمرت بالصراخ والسحب بكل قوتها وفجأة امسك بها احد من خصرها وبدأت يسحب معها نظرت الى شعره الاسود الكثيف  والى قناعه الذي اذيل منه ربعه كان يسحب معها الى ان وصل جيون وماركوس الى بر الامان وفجأة اختفى.......  كلوزار؛'اختفى ماركوس بتعجب: من؟ جيون: لا عليك هيا بنا يا كرزتي لنذهب الى الاخرين ونحكي لهم ارتسمت على ثغرها ضحكة مصطنعة وقالت ببرود.:  هيا بنا تعثرت بشيء وطاحت على الارض جيون: أانتي بخير يا كرزتي؟ كلوزار: بالطبع انا بخير لكن تعثرت ب....... جيون: ما بك كلوزار؟؟؟ كلوزار: انها القطعة الرابعة انظر... جيون: هذا رائع صاحب القناع ببرود: ان الروح الرابعة لم تستطع الاختيار فقفزت من الجبل لكي تموت هي اولا ولكنك تحديتي هذا الشيء وامسكتي بهمها وقاومتي انا فخور بك ثم اختفى جيون: ما باله يختفي هكذا؟ كلوزار بجمود:  لا اعرف ولكن اظن ان ذكرياته البشرية بدأت تعود له....  اظن انه يتألم. ولا يرد ان يخبرني ما به........  جيون: كلوزار هل انتي مهتمة به؟ كلوزار:   جيون ما هذا الكلام  انه مجرد صديق... مجرد صديق...  لمَ اشعر ان هناك خطب ما بهذه الكلمة جيون: كلوزار لنذهب لقد سبقنا ماركوس بكثير كلوزار: اجل هيا بنا عدنا ماريا بحزن : حقا كنتم ستموتون؟ كلوزار: كنا ولكن لم نمت هيا بنا نستمتع يا رفاق لا تحزنو ساندي: نعم معكي حق هيا يا جماعة الطعام جاهز كلوزار بتعجب: ولكن لم نحضر الحطب كيف؟ ساندي: كنت اعلم انه سيحدث شيء لذا جلبت معي طعام من المطعم كلوزار: ذكية ماريا: حسنا حسنا هيا نأكل لا داعي للدراما كلوزار بضحك: هيا انتهت الرحلة وكانت الساعة التاسعة والنصف قرروا العودة الى السكن قبل اغلاق الابواب والدراسة قليلا في السيارة جيون: كلوزار متى سيرحل الكسندر؟ كلوزار:  قال لي عندما يسطع البدر  الاحمر  عند انتهاء عطلة الربيع لذا يجب ان اجمع القطع ...  وانتهي منهم عند انتهائها لكي احقق امنيتي وتركد روحه بسلام جيون: وما هي امنيتك كلوزار؟  كلوزار: ان نعيش مع. بعضنها بسعادة جيون: امنية جميلة عزيزتي كلوزار بخجل: شكرا جيون: ما هي قصة الكسندر كلوزار؟ كلوزار: انا بنفسي لا اعرف ما هي قصته..  آمل ان يخبرني عندما يذهب قناعه جيون: وانا لدي فضول لاعرف من هو وما هي قصته كلوزار بضحك: نعم..  ايها الفضولي وصلت كلوزار وماريا الى السكن وانضمت لهما ساندي استحمو وبدلو ملابسم وجلسو يدرسون لوقت متأخر من الليل وعند الانتهاء من الدراسة غطت ماريا وساندي بنوم عميق بينما كلوزار وضعت القطعة في اللوحة واكتمل اللون الابيض كانت فتاة  ترتدي ثوب ابيض ولكن لم يكن وجهها ظاهرا بعد تبقى فقط اللون الاسود واللون الاحمر وتنتهى اللوحة لم يبق سوى ستة قطع  ولم يبق لعطلة الربيع الا خمسة ايام....  ولكي تنتهى سبعة ايام....  اي انها ستتمكن من جمع الست قطع  بيوم انتهاء عطلة الربيع وهذا جيد...  لانها ستجمع القطع الخامسة في مدينتها والخمس قطع الباقية في مدينة الكسندر التي لا تعرف عنها شيء و ستذهب لوحدها ولن تأخذ معها احد الا جيون سيذهب معها لان خطبتهم ستكون عند انتهاء عطلة الربيع بيوم اي بعد تحرير الكسندر بيوم.... كانت تشعر ببعض الحزن لكنها لم تعرف ما هو مصدره صاحب القناع: اخلدي للنوم كلوزار فغدا اول امتحان لك كلوزار ببهجة:  متى اتيت اشتقت اليك السكندر صاحب القناع ببرود: لا يجب ان تشتاقي لي اخلدي للنوم ثم اختفى غطت كلوزار بنوم عميق لانها كانت متعبة من التفكير ومن كل شيء جرى اليوم في الصباح الباكر استيقظت كلوزار وماريا على صوت ساندي تخبرهم هيا بسرعة استيقظو جهزو انفسكم كي لا نتأخر جهزو نفسهم وانطلقو  الى الجامعة لاول امتحان لهم في السنة الاولى وعند انتهاء الامتحان خرجو فرحين لان الاسئلة لم تكن بتلك الصعوبة التي تخيلوها قفزت كلوزار على ظهر جيون  وهمست في اذنه قائلة: كيف كان امتحانك تفاحتي ليبتسم جيون و يهمس هو الاخر لها:  كان سهلا جدا علي مسائل الرياضيات في الثانوية كانت اصعب ثم بدأا. بالضحك  واخذ جيون يسير بكل ارجاء الجامعة حاملا على ظهره كلوزار   انزلها جيون عندما وصلا الى السكن واخبرها بأن تدرس بجد حتى انتهاء الاختبارات وان تؤجل موضوع القطع لنهاية الاختبارات وهو سيخبر الكسندر بذلك ابتسمت كلوزار وهزت رأسها بالموافقة ثم احتضنها جيون وهمس بإذنها: حظا موفقا كرزتي ثم تركته كلوزار وابتسمت بخجل و صعدت على الدرج وهي تركد والابتسامة تعلو وجهها       مر يوم يليه الاخر وانتهت الامتحانات و بدأت عطلة الربيع الان عليها ايجاد الستة القطع بسرعة  فلم يبق الا ثمانية ايام حتى انتهاء العطلة والى الان لم يظهر الكسندر كانت قلقة عليه فتصرفاته باتت غريبة هذه الايام ذهبت كلوزار وجيون الى اليابان طوكيو  ....  جيون: كلوزار  ما رأيك ان نذهب معا الى الشلالات كلوزار: ولم لا لنذهب جيون بخبث : حسنا هيا بنا لم تدرك ماهي المفاجأة التي تنتظرها عند وصولها الى هناك في المساء في تمام الساعة الثانية عشر منتصف الليل جلسا امام الشلالات  وبدأا يتكلمان فجأة وقف جيون وابتسم ابتسامة. خبيثة امام كلوزار كلوزار بخوف:  ما الامر جيون؟ الطبيب: جيون توفي تلك الليلة كلوزار...  كلوزار بصدمة: من انت؟ الطبيب بضحك: انا طبيبه كلوزار والان سأقتلك انت ايضا و ذلك الذي يدعي انه شبح  ستموتون كلكم  هل  يعقل انك لم تعرفي الفرق بيني وبين حبيبك كلوزار اه صحيح ثم ضحك ضحكة خبيثة تعاقدت مع افضل طبيب تجميل في منطقتنا كي ابدو مثله واحفظ صوته واخدعكم كلكم كلوزار: اين جيون؟ اخبرتك قد توفي منذ زمن ولكن لم اخبر احد كنت اتلقى اجرا فقط  ....  جيون توفي امسك بها ورماها من اعلى الشلال لتسقط هي الاخرى في الماء العذب وتختنق هرب الطبيب......... لم تشعر الا بذراع تمسكها وتخرجها من  الماء نطقت. كلمتها الاخيرة قبل ان يغمى عليها الكسندر....