اهلا بك في عالمي - القطعة الثالثة - بقلم malaksarem | روايتك

اسم الرواية: اهلا بك في عالمي
المؤلف / الكاتب: malaksarem
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: القطعة الثالثة

القطعة الثالثة

كللوزار استيقظي كلوزار لم لا تجيبين هيا استيقظي هيااا فتحت عيونها ببطىء مستفهمة مما يحدث ماذا حدث؟ لقد فقدتي وعيكي لبرهة كلوزار: اين هو؟ ماريا: من هو؟ كلوزار: جيون.اين جيون..؟ جيون:انا هنا عزيزتي............... تسارعت نبضات قلبها عندما. سمعت صوت حبيبها نظرت خلفها لتجده واقفا خلفها مباشرة يحدق بها بإبتسامة حنين ج...... جيوننننننننننن هذاااا انت حقاااا ارتمت عليه احتضنته بكل قوتها وبدأت الدموع الغزيرة بالنزول ولكن. هذه المرة كانت دموع. فرح وسرور لم تكن تصدق انه هو بادلها العناق والبكاء هو الآخر وبدأ يهمس بأذنها قائلا لابأس انا هنا الآن لا داعي لكل هذا البكاء اذا هذا هو جيون..... لمَ اشعر بشعور مريب هكذا..... كأني اشعر بالخذلان لمَ يا ترى؟ ........... جيون: كلوزار ما رأيك بنزهة؟ كلوزار: نعم بالطبع هيا بنا عزيزي ذهبا مع بعضهما والابتسامة تعلو وجوههما كانت فرحة برجوع حبيبها واخيرا بعد وقت طويل عاد لها كل شيء برفقته.....  الايام الجميلة ستعود قريبا او هذا ما ظنته...... بعد يوم طويل بصحبة حبيبها عادت للسكن.  وكادت تغط بالنوم لولا ذلك الصوت الذي اذهب النوم من عينيها صاحب القناع:  عاد لكِ؟  لن تساعديني؟ كلوزار: بالطبع سأساعدك لا تكن سخيفا ولكن ايمكنك الانتظار ليوم غد بعد الجامعة فأنا الان  احتاج لبعض النوم الطويل استيقظت بتمام الساعة الرابعة صباحا وجدته ينظر من نافذة الغرفة بحزن كلوزار: الكسندر ما بك؟ صاحب القناع ببرود : لا شيء اكملي نومك ثم اختفى كلوزار في نفسها مابه هل فعلت شيئا خاطئا اذا هذا هو جيون الذي تتكلم عنه باستمرار ولكن لمَ لا احبه بالاحرا لمَ اكرهه وايضا لمَ لدي شعور سيء تجاهه انا لا ادري...... بعد انتهاء الدوام الجامعي انتظرت كلوزار صاحب القناع عند باب الجامعة هيا بنا  قال ذلك ببرود لتلتفت له هي الاخرة بإبتسامة وتقول هيا مدت يدها لكي يمسك بها وينتقلو لكنه لم يمسك يدها بل امسك جزءا من معطفها و انتقلا وصلا الى ساحة  مضائة باللون الاحمر ومزينة بالورد الابيض كلوزار: ماذا نفعل هنا؟ صاحب القناع: لن تحصلي على القطعة الثالثة حتى ترقصي على الحان العصر الفيكتوري مع حبيبك كلوزار: هذا سهل لنحضر جيون صاحب القناع: احضريه بنفسك لن احضره كلوزار بحزن: اذا لم تحضره لن نستطيع الحصول على الخط الثالثه صاحب القناع ببرود: ومن قال لك؟ احضر اثنان. يحبان بعضهما وبدأا بالرقص وبعدها فتح ممر بين الجدران ودخلا اليه كلوزار: حسنا ماهي امنية هذه الروح؟ صاحب القناع ببرود: الالم كلوزار: كيف؟؟.  لم افهم صاحب القناع ببرود: عليكي ان تتألمي لكي تحصلي على القطعة الثالثة فهذه الروح لم تشعر بشعور الالم من قبل وفجأة اختفى صاحب القناع واندهشت كلوزار من كلماته تلك الالم......  وكيف لي ان اشعر ب...... توقفت عن الكلام حين شعرت بأشواك تنخذ جسدها وبدأت بالصراخ والبكاء بدأت تجري بكل سرعتها للامام و كلما تقدمت ازاداد شعور الالم انتهت مرحلة الاشواك وبدأت تقلع الاشواك من جسدها الصغير وبعدها رأت ممر مضاء ولكن به الكثير من الثقوب بدأت بالسير بحذر شديد ولكن الثقوب بدأت باطلاق السهام التي مزقت جسدها وبدأت تنزف ظلت تمشي وتمشي بلا حيلة لا تعرف ماذا تفعل هل اساعدها؟؟ لا لم يبق سوا خمس دقائق وتخرج القطعة الثالثة عليها ان تستحمل فقط وبعد مرور خمس دقائق خرجت كلوزار من النفق وما ان خرجت حتى اغمى عليها........ فتحت عيونها ببطئ تنظر الى المكان وجدت جيون يقف امامها ويقول لمَ خضتي هذه المغامرة لوحدك؟ كلوزار بتلعثم: من اخبرك؟؟ جيون: صاحب القناع اخبرني بكل شي كلوزار بتعجب: كيف؟؟ جيون لا عليكي كلوزار اجلسي وانتبهي لنفسك هذه هي القطعة الثالثة ضعيها مكانها كلوزار: حسنا وضعتها لترى الجزء الابيض يبدأت بالاكتمال في مكان آخر نجحت الخطة.... اجل نجحت ماريا: ماركوس لان نستطيع ترك كلوزار لوحدها مع جيون ماركوس: ماريا دعينا منهم ولنذهب في نزهة مع بعضنا ونمرح فلقد اشتقت اليكي ماريا بخجل: حسنا ماركوس لنذهب.... ارتدت فستان وردي وسرحت شعرها الاشقر الحريري امسكت بيده وذهبت معه الى المنتزه وبدأا بالسير سوياً هل تصدقين ان اخبرتك انني كنت احبك منذ اول مرة اتيتي بها الى منزلنا؟ ماريا بتعجب: حقا؟؟؟؟؟. انا لم اكن متأكدة من مشاعري بعد لكن عندما رأيتك للمرة الثانية تأكدت اني حقا احبك ماركوس بغيظ: كنتي تحبين آلان اليس كذلك ماريا بتلعثم: كلا لم يحدث هذا قط ماركوس بضحك: اذا لماذا تتلعثمين هكذا ماريا: ماركوس انا قلقة على كلوزار ماركوس: ولم كل هذا القلق لقد عاد جيون اخيرا فلماذا القلق؟ ماريا: لا اعرف انا فقط قلقة ماركوس بضحك: هل تحاولين تغيير الموضوع؟ ماريا: نعم......  حملها على كتفيه وبدأا بدور بها في المكان وهي بدأت تصرخ بضحك وتخبره ان ينزلها ولم يكونا يعرفان انه هناك شخص يراقبهما من بعيد ما اجمل الحب والاحباء....  وما اصعبه عندما يكون من طرف واحد..... آه كم اكره هذا العناء....         كنت اريد رؤية ابتسامتها فقط ولكن.        ابتسامتها حطمت قلبي.                   لم لا استطيع ان احتضنها واخبرها كم احبها مثل اي شخص عادي لما فعلت ذلك الشيء الغبي في ذلك اليوم كم انا ابله فعلت كل هذا من  اجلها وقابلتني بالنكران ......                                   في صباح اليوم التالي استيقظت كلوزار على صوت جيون الحنون صباح الخير يا كرزتي صباح الخير جيون.... مابك مستائة اليوم؟ اين الكسندر؟  لقد ذهب باكرا هذا الصباح واخبرني ان مكان القطعة الرابعة سيكون مميزا هذا جيد لنذهب ونتمشى قليلا قبل ان يبدأ الدوام في الجامعة فقد اشتقت اليكي عزيزتي كلوزار: حسنا ولم لا لنذهب ونتمشى  لكن اولا علي ان احضر نفسي جيون: خذي راحتك كرزتي خرج جيون من الغرفة وبدأت كلوزار تبحث عن شيء لترتديه ولكن كل ما يهمها ان تعرف الى اين ذهب الكسندر فهي لم تره منذ الليلة الماضية ارتدت بنطال ابيض وتيشريت سوداء يعلوها معطف فرو ابيض سرحت شعرها وخرجت للتتمشى معه جيون: تبدين جميلة جدا كرزتي كلوزار بخجل: اشكرك تفاحتي &في مكان. اخر& عند شخص مجهول اه كم احب هذا الحديث يا ليت الزمان يعود يوما....  كنت اعترفت لها.....  واحبتني واحبتتها.......  اه كم اعاني ولكن لا بأس انا ادفع ثمن فعلتي فقط   كلوزار: جيون ما رأيك ان نذهب الى الكفتيريا الان؟ جيون: حسنا ولما لا هيا بنا كلوزار: جيون اتعرف كم  المعاناة التي عشتها وانت لست معي؟ جيون:اعدك سأعوضك عن كل هذه الايام في مكان اخر.. فتاة مثل اشراقة الشمس ولكنها ليست فتاتي دار بها الزمان لتصبح احدى صديقاتي      غربت في حياتي وحولتها لظلام وشرقت في حياة رجل اخر و حولتها الى نور لا زلت اتذكر يومها كنا نرقص تحت ضوء القمر وكانت ترتدي فستان ابيض اللون مكشكش وخصلات شعرها الحريري تنسدل على وجهها كانت ملاكا في نظري حتى جاء ذلك اليوم واصبح ملاكي شيطانا خبيثا يتغذى على الدموع والالم حطمت قلبي ولكن لم استطع تحطيم قلبها حتى الان لا استطيع تحطيمه اريد ان اركد بسلام فقط......... اعجز عن الكلام حين اراها وينتهي بي المطاف في الوقوع بحبها مجددا ولكن هذه المرة لن ادمر حياتها كالمرة السابقة يكفيني جحيمي.....  لا اريد جحيم اخر اريدها فقط ان تحبني ولو مرة the end of part six