صاحب القناع الاحمر
عودة للحاضر >
كلوزار : امي اريد طرح سؤال
ام كلوزار :بالطبع صغيرتي ما الامر ؟
كلوزار : ماذا حدث لجيون و لماذا تريدون مني عدم التكلم معه ؟
ام كلوزار : ان جيون في حالة مستقرة يا كلوزار ولكن لديه فقدان مؤقت بالذاكرة لذا لا يجب ان يتحدث معه احد حتى يستطيع الطبيب معالجته
كلوزار :حسنا امي لكن متى سأخرج من هنا ؟
ام كلوزار : سوف يقوم الطبيب بفحصك اولا ثم نخرج كلنا
كلوزار ؛حسنا
كلوزار :امي منذ متى وانا هنا ؟
ام كلوزار : تقريب الشهر والنصف
كلوزار بصدمة :كل هذا ؟؟
ام كلوزار :نعم لقد كنت بغيبوبة
ماركوس :ها قد اتى الطبيب
وبعد ان فحصها الطبيب استطاعت الخروج من المشفى اخيرا
كانت تنظر من نافذة السيارة الى السماء الصافية
كلوزار في نفسها < كم تذكرني هذه السماء بك آمل ان تشفى قريبا وان نعيش معا اجمل ايام حياتنا >
قاطع تفكيرها صوت اخاها
ماركوس :كلوزار هيا اخرجي من السيارة وصلنا
كلوزار ؛ حسنا حسنا
خرجت من السيارة وتوجهت الى داخل المنزل
استقبلها اخاها الكبير والصغير بعناق كبير وبكاء
ثم توجهت الى الحمام اخذت دش ساخن وبعدها ارتدت ملابس نومها و استلقت على السرير ثم حاولت النوم ولكن كان هناك شيء يمنعها من النوم فما ان تأتي لتنام حتى تجد شخصا ضخما يقف بالقرب من سريرها يحدق بها ويخفي وجهه قناع احمر اللون ملابسه سوداء كسواد الليل
تصرخ كلوزار فجأة باسم اخاها الاكبر فيأتي اليها ويحتضنها بقوة
مارك :ماذا هناك ما بك ؟ هل اصابك مكروه ؟ ماذا حدث اخبريني ؟
كلوزار : لقد رأيت رجل طويل يرتدي ملابس سوداء و قناع احمر اللون هنا على سريري وبدأت بالبكاء
مارك :لا تقلقي يا اختي انه مجرد سراب او وهم من خيالك هيا سأظل معك اليوم حتى تنامي
كلوزار: ح ... حسنا
وبالفعل غطت كلوزار بنوم عميق
كلوزار : ها .... ا اين انا؟ ومن اين جاء كل هذا الظلام
كلوزار ........ كلوزار ......... ايتها اللعينة ....... كلوزار .....
كلوزار :ها من هناك ؟
الم تعرفيني ؟ قهقهة بالطبع لن تعرفيني بماذا كنت افكر حين سألت هذا السؤال الاحمق ......
من انا؟ هممم دعيني افكر من انا .....؟
انا هو ........
ثم استيقظت على صوت اخاها الاوسط
ماركوس :كلوزار استيقظي اتت ماريا لتطمئن عليكي
كلوزار : ح حسنا استيقظت
نهضت من سريرها و بدأت تسير بخطوات متمايلة الى باب الحمام وبعد ان اخذت دش وبدلت ملابسها
خرجت الى صديقتها فقابلتها الاخرى بعناق ودموع غزيرة
كانو يتكلمون عن الكثير من الامور
ولكن كلوزار بقيت مشتتة وهي تفكر بذلك الشخص المجهول .....
لحظات و رأته خلف الاريكة التي تجلس عليها ماريا
انا لم انه حديثي معك يا صغيرة سننهيه هذا المساء ثم ابتسم وغادر......
شعرت ببعض الفضول لمعرفة من هو ولكن كان شعور الخوف اكثر بكثير ......
كلوزار كلوزار ....
ها نعم ماركوس .؟
لقد اتت ساندي وآلان
حقاااااا!!!!!!!!! اين همااا؟؟؟؟ّ؟
ماركوس: سيصلان بوقت قصير
ماريا :ها لما تحمستي كلوزار ؟
كلوزار :ها لا شيء
<بعد ربع ساعة >
آلان :كيف الحال ماركوس ؟
ماركوس:بخير شكرا لسؤالك .
ساندي :اين هي كلوزار ؟
ماركوس :انها بغرفة الجلوس هيا تفضلا
كنت اشعر بشيء غريب .... ولكن ما اكد شعوري هو وجه آلان الشاحب .......
كلوزار :اهلا وسهلا بك آلان
آلان :اهلا بك ، ت تفضلي هذه من جيون
كلوزار:قلادة اخرى ؟
آلان :اخبرني جيون انك تحبين القلادات لذا اعطاني هذه لكي اوصلها لك ولكي تبقى ذكرى منه الى حين لقائكما
كلوزار :آمل ان يأتي هذا اليوم
نعم لقد سار اليوم بشكل طبيعي جدا جلست مع آلان وساندي وماريا وماركوس ومارك واخي الصغير ثم عند حلول المساء غادر الجميع وبقيت بمفردي في الغرفة المعتمة .......
< عند الساعة الحادية عشر مساء > اي الساعة 23
هل افتقدتني ؟
من انت ؟ وماذا تريد مني حقا ؟
سأعرفك بنفسي : انا مرافقك ، انا معذبك ، انا جرحك الاعمق الذي لن ينتهي
انا كابوسك عزيزتي .....................
نظرت كلوزار لذلك الشخص ذي القناع الاحمر غير مصدقة لما يجري يتسلل الخوف الى عروقها شيئا فشيئا
ح حسنا ماذا تريد مني ، ؟؟؟
حتى الان لا اريد شيء لكن كم عمرك الان؟
ع عمري 19 ..... لم ؟
حسنا ....... انظري يا كلوزار ......
اجل ؟
انا سأغادر الان لم يبق الكثير .... سأعود اليكي عند ذهابك للجامعة
ثم اختفى وكأنه لم يكن ...................
من هذا المختل ؟ كيف غادر هكذا؟ ماذا يقصد بكل هذا ؟
اظنه وهم نعم نعم وهم سأخلد للنوم لعلي احظى ببعض الراحة بعد هذا اليوم المتعب
مرت الاسابيع وكلوزار نفس الحالة تستيقظ تجلس مع صديقاتها ثم تخلد للنوم حتى مر شهر تقريبا وهي تنتظر كل يوم على امل رؤية جيون مجددا.....
مرت الايام والاشهر وبدأت الجامعة .........
في صباح يوم من الايام
امي انا ذاهبة الان سأراكي مجددا عند حلول فصل الصيف .....
رافقتك السلامة يا ابنتي اعتني بنفسك وانت هناك......
حسنا سأفعل ......
صعدت السيارة بجانب اخاها و خطيبته ماريا كانت تحدق بالسماء و ترى صورة ذلك الشخص الذي كان يجعلها سعيدة ايام الثانوية ...... كم افتقدك .........
اخرجت القلادة وامسكتها بقوة بمعصمها النحيل .. اوقف شرودها صوت صديقتها ....
كلوزار وصلنا الى الجامعة هياااا بنا نستكشف الغرف
كلوزار بلهفة :حسنا هيا بنا
ذهبا الى المشرفة و ارشدتهما الى سكن الفتيات وارشدت اخاها الى سكن الفتيان وكان نصيب كلوزار وماريا ان تكونا معا بنفس الغرفة
واخيرا قسط من الراحة بعد يوم متعب بالسيارة
كلوزار :لا تفرحي كثيرا يا ماريا فغدا اليوم الاول في هذه الجامعة
ماريا :حسنا حسنا اما الان دعينا نستمتع بهذه الليلة و ننم حتى الصباح
كلوزار:معك حق تصبحين على خير ...........
< في صباح اليوم التالي >
كلوزار :يا له من صباح ...
نهضت كلوزار واتجهت الى الحمام اخذت دش ساخن ثم غسلت وجهها و نظفت اسنانها وبعدها اتجهت الى الخزنة وارتدت ثيابها السوداء الواسعة فردت شعرها
لفت انتباهها وجود لوحة لكنها تفتقد الى قطع لكي تظهر الصورة
اخذتها وحاولت ان تبحث عن القطع واثناء بحثها وجدت رسالة
< مضمون الرسالة >
مرحبا .......
انا شخص وضعت هذه اللوحة الجميلة اجمعي قطعها لتعرفي ما هي ... ... عدد القطع 10 و هي موزعة بأنحاء الجامعة وكلما اقتربتي من واحدة سيظهر دليل لإرشادك
ولكن احذري فليست كل القطع بأماكن آمنة ........ وان الطريق مليئة بالمخاطر و مقابل تجميعك للقطع ستتحق لكي امنية واحدة
حدقت كلوزار قليلا بالرسالة ثم قالت ولما لا سأحاول هذا و بعد ان اجمع القطع سأتمنى ان اقابل عزيزي جيون .......
سمعت صوت ضحك من خلفها .....
هل عدت ايها المقنع ؟
نعم عدت هذه هديتي لك عليكي تحريري وبعدها سأحقق هذه الامنية من اجلك صغيرتي ......
لا تناديني صغيرتي لدي اسم بالفعل وهو كلوزار ...
لكن ماذا تقصد بهذه الرسالة ؟ ماهي المخاطر؟
انظري كي اكون صريحا معكي ... هناك خمس قطع في عالمك
وخمس في عالمي .
عالمك ،؟ ؟؟ عالمي ؟ ماذا تقصد ؟
ستعرفين كل شيء ...
ثم اختفى كعادته
استيقظت ماريا بعدها واستمر اليوم بشكل طبيعي
[ في وقت متأخر من الليل ]
غدا ستكون اول مغامرة لك
حسنا انا مستعدة .... هل هي في عالمي ؟
اجل اجل اول خمس قطع في عالمك .......
اوه حسنا ...........
وهنا ستبدأ رحلة البحث ....
في تمام الساعة الخامسة رأت اشعة الشمس البرتقالية تخرج من بين الجبال لتنبأ بقدوم اليوم الجديد ....
< عودة للماضي >
جيون: كلوزار كلوزار استيقظي
كلوزار :ها ماذا هناك ؟
جيون: انظري الى ضوء الشمس يتسلل الى الغرفة
كلوزار :حقا ولكن لم مازلت هنا؟
جيون:اظننا غفونا بينما كنا نعمل على هذا المشروع لكن الان اتركي كل شيء ودعينا نستمتع بالشمس وهي تنبؤنا بقدوم يوم جديد .. من حياتنا
انظري يا كلوزار ......جمال المنظر آهٍ ما اجمل شروق الشمس ما اجمل لونك البرتقالي ايتها الشمس انظري يا كلوزار الى هذا المشهد الجميل استمتعي بنسيم هواء الصباح فهو عليل ونقي غير ملوث ب نفس البشر ......
استمعي الى زقزقة العصافير اليست جميلة يا كرزتي؟
كلوزار:كل شيء رائع في الصباح يا تفاحتي لكن ما هو جميل اكثر وقتي معك يا صديقي المقرب
جيون ساخرا: انا خاطفك يا هذه
كلوزار ساخرة: لا تؤذيني انا خائفة
وضحكا معا و استمتعا بشروق الشمس ......
< عودة للحاضر >
ليتك الان هنا ........... لعلي استطيع ان ابكي على كتفك او ان احتضنك حتى اعبر عن شوقي لك
احبك يا عزيزي جيون ..... آمل ان نلتقي قريبا
بينما كانت تتحدث لنفسها كان هناك احد يراقبها نعم انه صاحب القناع الاحمر
لماذا اشعر وكأنني اعرفها؟ اه مع الاسف لن اتمكن من معرفة شيء حتى تتحرر روحي ....علي تعذيب هذه الفتاة فعذابها هو سبيل خروجي من هذه اللعنة ..... مع انها تبدو مسكنية
ومن هذا جيون الذي تتحدث عنه كل الوقت اشعر وكأنني اعرفه ..... هيا اصمت نحن لم نتفق على هذا ......
حسنا كما تشاؤون ......
........... the end of part two ❤️❤️❤️
بقلمي : malak