الفصل 11
لندن عاصمة الضباب
الرجاء الضغط هنا قبل قراءة الجزء
في الطائرة الخطوط الاماراتيه الدرجة الاولى المتوجهه لمطار دبي ثم مطار هيثرو في لندن.
كان ابو محمد جالس مع زوجته وفيصل وخالد معاً وسعود وزوجته ومريم مع مناير ونور مع
ابنتها اما زوجها سلطان فسيلحقهم في اول أغسطس موعد اجازته السنوية وحمده ايضاً ستأتي
بعد اسبوع مع زوجها وأولادها ولولوه تنتظر عيسى سينهي التيرم في جامعة البترول والمعادن
في المملكة السعودية ليأتون معاً.طبعاً الشغالات كانوا في الدرجة السياحية.
اثناء التوقف في مطار دبي حمل فيصل مشاعل وأخذ يقبلها ويعضها ويدغدغها طوال الطريق
حتى صعدوا الطائرة المغادرة لهيثرو.
طوال الرحله الممله التي كانت ليلية كان فيصل يذهب لمشاعل ليوقظها ليلعب معه وتتفاجأ به
امها فتضربه على صدرة وتدفعه للخلف لكي لا يوقظها : الله يغربل ابليسك فصول غربلتني خل
البنية راقده مابغت ترقد وتفكني والله ياويلك ان قامت باحذفها عليك وبرقد عنكم.
فيصل بلؤم : حذفيها علي من الحين انا راضي.
نور: والله اذا مافكيتني لاروح اقعد ابوي واشتكي له واعطيه عصاه وخبرك عاد ابوي شيسوي
لين حد قعده من النوم.
فيصل خائفاً :لا لا تعوذي من ابليس اضحك معاج انا ...انتي بسرعه تصدقين ...
مشى فيصل مبتعداً في الظلام ومر على مناير ومريم .
فيصل: شخبار الحلوين؟
مناير: متملله فصول الافلام سخيفه وفلم الفيديو اللي اخترته عند راكب ثاني.
فيصل: انتي من كلمج!!!! انا سألت الحلوين انتي شحقة تتليقفين وتردين؟
صُدمت مناير برده وسكتت قهراً وهي تفتعل مط شفتها للامام ....ومريم احمرت وجنتاها من
الخجل وحمدت ربها ان الظلام يعم المقطورة ....ردت بصوت خافت: بخير.
فيصل: شرايكم نلعب جلاد حرامي؟ واطلع منور كله حرامية واكفخها تكفخ...
مناير: انقلع عن وجهي,, مابغي العب معاك بطلب فلم ثاني ..مادري شفيك علي اليوم..بس
معليه بتجي وبتطلب مني شي وبراويك...
ضحك فيصل وعاد لكرسيه وقرر ان يلعب بالالعاب الالكترونية حتى يمل او ينام.
مريم لم تستطع النوم فهي لازالت تفكر بالموقف الذي جرى البارحة عندما نادتها امها في
غرفتها واخبرتها أن جدتها فاتحتها عن خطبة فيصل لها وعن رأيها في ذلك ...لم تصدق مريم
اذنها ...فكرت (لقد كان فيصل جادً في خطبتها اذن لم يكن يمزح )
امها: مريــــم ...سمعتي شقلتلج؟ ردي علي شقول حق جدتج؟
مريم: اللي تشوفونه يمه. ( وأسرعت لخارج الغرفة)
اخبرت مناير وهي غير مصدقة ,هنأتها وقالت: الله يعينج بتقابلينه 24 ساعه لو انا.... ماراح
استحمل .
مريم: يازينها من ساعة لي قابلت فيصل طول اليوم.
مناير: مادري من بتقابل..!!!! صج لي قالو القرد في عين امه غزال.
رمت مريم عليها الوسادة وهربت مناير منها.
كان في استقبالهم في المطار محمد وليلى مع 3 سيارات وسيارة العفش الكبيرة اصطحبتهم
لشققهم في منطقة Bayswater نزلوا امام العمارة البيضاء اللون ذات الطراز الحديث
والمواجهه لحديقة Kensington Gardens صعدوا لشقة ابو محمد وتركوا بيتر والشغالات
معه للاهتمام بالشنط .
بعد ان استقروا في غرفة الجلوس انطلقت مشاعل تجري في الشقة مستكشفة كل غرفة وفيصل
يتبعها بعينية وما ان مرت بجانبه حتى حملها من على الارض وهي تصرخ مستنجدة بأمها
لمعرفتها بما سيفعله فيصل بها. نهره جده : فيصل خل البنت عنك وروح عند ابوك شوف يمكن
يبغي شي.
ما ان اكمل ابو محمد جملته حتى دخل محمد عليهم وهو يقول: الحمدلله على السلامة .
ردوا عليه: الله يسلمك .
محمد: جعتو والا للحين؟ ليلى مسويه خوش غدا ....مجبوس ربيان .
فيصل: من زين اكل الطيارة يبه!
ابومحمد: بنصلي وبعدين بنتغدا يله يا أم محمد .
نهضت زوجته معه للغرفة.وتناوب الاخرون حتى صلى الجميع ومن ثم وضعت ليلى الغداء في
صينيتين واحده للرجال والاخرى للنساء وبعد ساعة تفرق الحشد كل لغرفته وعائلة سعود الى
شقتهم.
في المساء كانت النوافذ المطلة على الحديقة مفتوحة وكان الهواء عليلاً ,تصحبه قليل من
البروده ,كانت لطيفة تصب الشاي بالنعناع في الكاسات وتوزعها عليهم وكانوا يشاهدون
الاخبار على محطة دبي كانوا قد اشتركوا فيها منذ مدة .اما مناير فوقفت مع مريم بجانب احدى
النوافذ وأخذت تشاهد منظر الحديقة والبحيرة وقصر Kensington حيث تعيش فيه الليدي
ديانا مع اولادها.كانت مناير تحسدها في سرها على الاقامة في هذا القصر المطل على احلى
منظر والقدرة على السفر والترحال متى ما رغبت , وشراء كل الازياء الحديثة لأشهر اسماء
المصممين.
اقترب منهما فيصل وقال: خاطرج تكونين هناك الحين؟
ردت مناير بسرعه : ايــه والله.
فيصل مغايظاً: وانتي شلقفج ؟ انا اكلم خطيبتي.
مناير تمنت بأن تبلعها الارض ولكنها ردت باستهزاء: ادري بس انا ارد عنها , لأنك خرعتها.
جاءه خالد من خلفه ولكزه في ظهره فاهتز وهو يلف جسمه لخالد مؤنباً : انت متى بتكبر
وتعقل وتبطّل هالحركات؟
خالد: ابطلّها والا اسكرها؟ هاهاهاها
ضحكت مناير ومريم عليه مما اغضب فيصل فمسك خالد من ذراعه وسحبه للخارج قائلاً: احنا
بنطلع شوي.
ابو محمد: وين بتروحون؟ ارتاحوا اليوم من السفر...لاحقين على الدواره.
خالد: مب متأخرين ..مع السلامة. ( وخرجا)
مشيا في الشارع الذي يربطBayswater بـالـ Marble arch متوجهين لـشارع
Edgware road حيث تنتشر المقاهي والمطاعم العربية ..وتجمع الخليجين حتى ساعات
الصباح الاولى اختارا مقهى على زاوية شارع فرعي وجلسا على طاولة مقابل الشارع العام
وطلبا قهوة .
خالد: فيصل. انت متأكد من مشاعرك حق مريم ؟ احس انك استعجلت بالخطبة.
فيصل: ولا استعجلت ولا شي ..اصلاً انا معزّم من مدة بس كنت افكر في الوالد ما كنت بغي
اخليه بروحه.
خالد: يعني انت الحين قلبك فاضي مافيه الا مريم وبس!!......(تردد قليلاً ثم قال ) الا مريم
يافيصل الا مريم .
فيصل: افا عليك يافيصل....الحين انت اقرب واحد لي وكل شي تعرفه عني...انا لو مابغي مريم
محّد بيغصبني عليها انا بروحي حشرتهم لين اخطبوها .
كان الشارع شبه فارغ الا من بعض الخليجين السهارى في احدى المقاهي فالاجازة لازالت في
اولها, فخلال الاسابيع القادمة سيكثر العدد وستتغير الحياة هنا , ستنتعش المطاعم والمقاهي
والمحلات التجارية ودكاكين البقالة الاسلامية والتي تبيع منتجات الحلال حتى محلات تأجير
افلام الفيديو واجهزتها ككل صيف ....يعملون بكامل عددهم حتى نهاية الصيف وعودة
الخليجيين ويضاعفون الاسعار والذي لايمثل مشكلة للمستهلكين العرب .
في ما بعد تمشيا في الشارع وعندما وصلوا مطعم مروش طلبا سندويشات فلافل وشاورما
دجاج لهم ولمناير ومريم مع بيبسي وميرندا,ثم عادا الى الشقة ووجداهما بالانتظار في نفس
المكان امام النافذة الكبيرة دخلا وسلما عليهما.
فيصل: وين الشياب عنكم ؟
خالد: قصدك الشباب . ياويلك لو سمعوك.
فيصل: وين البزران عنكم ؟
ضحكوا لسؤاله..... واجابت مريم : تعشوا ورقدو واحنا قاعدين ننطركم.
خالد وهو يسلّم مريم : هاكم جبنالكم شاورما وفلافل .
مناير: فديت اخوي حبيبي اللي يفكر فينا.
فيصل: اخوج والا اخوانج .
ترددت مناير ثم قالت : فديت اخواني اللي يفكرون فينا وما يفشلوني لين قلت شي مادري ليش.
ضحكوا على كلامها .وما ان توقفوا حتى قالت: خالد قلت حق ابوي ان احنا بنروح اكسفورد
نستكشف ...شرايك؟
فيصل: ماعندنا بنات يروحون اسواق بروحهم.
مناير: لو سمحت انا اكلم خالد ....انا قلت فيصل؟؟؟؟؟
تفاجأوا بردة فعلها وقال فيصل: بل بل ....منّور الحين يوم جا خالد ...كخ علي!!!! معليه
بتحتاجيني ..( والتفت على مريم قائلاً ) الريم بكره مافي سوق ok ؟
اُحرجت مريم من كلامه وهي ترغب كثيراً بالذهاب مع مناير للسوق ولكنها لاتستطيع ان
تعارض أمر فيصل حتى تدخل خالد.
خالد: عن صغر العقل انتو الاثنين ....انا بروح معاكم بكرة بس هاه مب قبل الساعة 11 خلوني
اشبع رقاد.
مناير تنظر لفيصل بأنتصار: حبيبي انت والله .
هز فيصل رأسه ثم وضع اصبعه على فمه ثم رفعه لجبهته وهو يقول: حمدلله والشكر. يله يله
روحو بيتكم خلوني اقفل الباب.
في اليوم التالي:
بعد ان تناولتا الفطور جهزتا وذهبت مناير لايقاظ خالد وجلست مع مريم ينتظرانه في غرفة
الجلوس لوحدهما بعد ذهاب والديهما لشقة جدهما , غادروا مشياً على الاقدام وخلال ربع ساعه
وصلوا لأول الشارع توجهوا لمحل Selfridges دخلوه ثم انفصلوا توجه خالد لقسم العطور
والمتمركز في وسط المبنى واتجهت مريم لمحل Louis Vuitton وبعدها الى Gucci
واخذتا تتفرجان على حقائب اليد المختلفة ومناير تؤكد في كل مره انها وجدت ضالتها وان
الحقيبة التي اعجبتها هي التي ستشتريها ولكن ما أن تدخل قسم لماركة اخرى حتى تغير رأيها
وتختار حقيبة اخرى حتى جاءهم خالد مقترحاً : ماتعبتوا ؟ شرايكم نروح نشرب شي ؟
ذهبوا للمقهى الذي يقع اعلى قسم الجلديات اخذ خالد صينية ووضع فيها قطعة حلوى له وقال:
خذولكم اللي تبغونه وحطوه هنيه.
وضعت مريم فنجان قهوه لها ولخالد ووضعت مناير كاس من عصير البرتقال الطازج ودفع خالد
الحساب واختار طاولة بجانب السور المطل على قسم الجلديات حيث كانوا وجلسوا لمدة عشر
دقائق ثم نزلوا الدرج متوجهين لوسط المحل حيث السلالم الكهربائية وقضوا الوقت متنقلين بين
الطوابق المختلفة اشترى خالد لنفسه بعض القمصان وبعد أن امضوا ساعتين عادوا في سيارة
اجرة لأن مناير رفضت العودة مشياً على الاقدام لأنها متعبه وما أن فتحت لهم سوبا الباب
سمعوا صوت ضحك ودخلوا غرفة الجلوس وسلموا وأذا بجدهم يستقبلهم بقوله: جان ماجيتوا .
قبله خالد على رأسه وتبعته مريم ثم مناير ثم جلسوا وقال خالد: افا يبه ليش زعلان ؟
ابو محمد: اقول لهم انجبو الغدا تقول جدتك ننطرهم احسن .
فهم خالد الموضوع الذي يتكرر كل صيف وقال : يبه مرة ثانية اذا جعت لاتنطرنا تغدا اصلاً
احنا ممكن نتغدا بره احنا مب في البلاد وقتنا كله يتغير هنيه.
التف غاضباً نحو زوجته: حطو الغدا والا تنطرون حد ثاني ؟
قامت لطيفة ومعها نور للمطبخ ولحقتهم ليلى ووضعوا صينيتن للغدا واحدة للرجال واخرى
للنساء مع السلطة وبعد بعض الوقت غادر الجميع غرفة الجلوس متواعدين بعد ساعتين
للذهاب الى Hyde Park .
فيما بعد توجه الجميع عدا فيصل وخالد اللذان ذهبا الى Whitelyes . طبعاً لطيفة احضرت
الشاي والقهوة والكعك دفع محمد القليل من السنتات واخذ هو وسعود كراسي على عددهم
ليجلسوا في الحديقة عدة ساعات ذهبت مريم مع مناير لتتمشيا قليلاً وصلتا لبحيرة البط
وشاهدتا عجوزتان انجليزيتان وطفلة صغيرة في العاشرة تبدو ملامحها بانها عربية وكانت
تطعم البط مع اخاها الاصغر سناً وخادمتهما معهما جلست مناير ومريم على الكراسي ليتراحا
واخذتا تراقبانهما والبط الكبير حجمة نوعاً ما وبعض الوز خرج من الماء وبدأ يهجم على
الطفلة ليلتهم كسرات الخبز من يدها قبل ان ترميها مما اذعرها وبما انها كانت واقفة على
طرف الماء زلقت قدمها عندما حاولت الفرار واصبح نصف جسمها في الماء وفي لحظة قفزت
مناير وتبعتها مريم وجذبت الطفلة من يدها واخرجتها من الماء والتفت على الخادمة تسكتها
لأنها اخذت تصرخ وهي تمسك بيد الطفل. اخذت مريم في تهدئة الطفلة بعد ان طردت البط
وتمسح دموعها ...ومناير تصرخ في الخادمة : وين ماماه الله ياخذج ؟ ( وتمتمت ) الشرهة
مب عليج الشرهه على معزبتج اللي مأمنه على عيالها وياج والله اعلم وين رايحه تهيت .
لم تكمل مناير جملتها حتى فوجؤا بقدوم امرأة كانت جالسة مع امرأة على العشب في مكان غير
بعيد امسكت بيد ابنتها وهي تقول: اليازي .... شي يعورج يمه؟
هزت الطفلة راسها نافية ولكن دموعها كانت لاتزال تنهمر من الخوف, حضنتها امها والتفتت
على مريم ومناير وهي تقول: مشكورين والله اني ماطلع من يزاكم.
ردت مناير: العفو..بس مرة ثانية انتبهي لهم لا تتكلين على الخدامة.
الام: احنا يالسين هناك ( واشارت الى مكان جلوسهم والذي لا يبعد كثيراً عن البحيرة) بس هم
قالوا بيطعمون البط , وعيني كانت عليهم ما طعت اخلي امي بروحها .
مريم: الحمد الله على سلامتها . عن اذنج بنروح الحين ( وجذبت يد مناير)
الام: انتوا من وين؟ انا اختكم فاطمة بنت خاتم السويدي من بوظبي
مريم: انا مريم وهذي اختي مناير بنات سعود بن خالد من قطر.
الام: ياحيا الله هل قطر والله.
مريم: الله يحيج ويبقيج.( جذبتها مناير من يدها) عن اذنج احنا لازم نرجع حق هلي.
الام: بحفظ الله.
عادتا لأهلهم ومريم فخورة بأختها المنقذة ومناير لازالت تتمتم بحنق على هذا الموقف.
مناير: يعني لو مب الله طرشنا نمشي في نفس الوقت جان غرقت البنت ...حد يأمن على
خدامات!!! يجيبون عيال وعقب يحذفونهم على الخدامات...أذا هم ما استحملوهم شلون
الخدامات بيستحملونهم علميني؟؟
مريم : انتي ليش مستغربة؟ نسيتي عيال احمد اخوج؟ كله عند الخدامة ولا تدري عنهم امهم ..
يعني حتى في بيتكم فيه هالنوع من الناس...
مناير: جان زين ما جبتي طاريها ..اما لو تطب علينا الحين....احنا صار لنا شهور مفتكين من
وجهها وسوالفها تتفدانا وهي ماتدانينا .....
مريم: الله بلانا وشنسوي ؟؟؟ نصبر على الابتلاء.
مناير: اصبري بروحج..انا وحدة ما ادانيها وهي تدري فما تقدر تدش معاي في اي سالفة ...
عندما وصلتا لأهلهما روت مناير الحكاية وهي فخورة بنفسها وعقَب جدها عليها بأن قال: بنتي
وطالعة علي . اكيد بتعرف تتصرف وبتنقذ البنت.
مناير : فديت عمري والله .
الجده: حد يتفدى عمره يالخبله؟!!! خلينا احنا نتفداج.
ضحك الجميع على مناير وقال لها عمها محمد: مناير حبيبتي..شتبغين هدية نجاحج ؟
مناير: والله عمي؟ انا شفت اليوم في Selfridges شنطة Gucci تهبل انت جيبها
وخالوه ليلى تشتري لي شنطة Dior الجديده.
محمد وهو يضحك: صج طماعه تبغيني اشتريلج ثنتين!!!!
مناير: لا عمي وحده منك ووحده من خالوه ليلى.
محمد: ما مات بس مبحلق عيونه......خالتج ليلى من وين بتجيب فلوس ؟ مني....يعني في
النهاية بشتريلج ثنتين.
ابو محمد: ما جنكم صجيتونا ؟ اشتر لها ولدي اللي تبغيه هذي منور بنت الذيب تستاهل...
ابتسمت لطيفة فهي تعرف جيداً ان ابنتها تحصل دائماً على مرادها مستخدمة كل الوسائل سلمية
كانت ام غير سلمية.
محمد: مريم انتي شنو عجبج؟ هدية تخرجج من الجامعة.
مريم: مشكور عمي ..
مناير: عجبتها شنطة Louis Vuitton .
محمد: خلاص بعطي الفيزا حق فيصل يروح معاكم وياخذ اللي تبغونه.
قفزت مناير على رجليها وقبلت عمها على رأسه وهي تقول : فديت عمي اللي بياخذي لي اللي
ابغيه.
ام احمد تنهر ابنتها: منور
محمد: بس الشنط اللي قلتي عنهم عن العيارة يله والا انسي السالفه.
مناير: لا لا لا اضحك معاك انا ...صدقت !!!