الفصل الأخير
➖➖➖➖➖➖➖➖ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ
【 لا تلهيكم القراءة عن الصلاة ياحـلوين.】
⊱اللهم بلغت اللهم فاشهد.⊰
〰️ 〰️ 〰️ 〰️ 〰️ 〰️ 〰️
كنت أنتظر الصباح متى يجي علشان أعطي أمي خبر تروح تخطبها من عند عمي عبدالله،،
واللي تمنيته صار عمي وافق،،وتم كل شي تمام بس ياشينها لاجتك مصيبه من أقرب الناس لك،
ترن ،ترن،ترن
مساعد:ألو
محمد:هلا أبو جرح وش العلوم،
مساعد:والله أبد ماناقصني إلا شوفتك يالخايس،
محمد:خلاص تبي تشوف خشتي وتزهق بعد،،تعال لي أنا هالحين بالمطار،
مساعد موب مصدق:قل قسم،
محمد:أصغر عيالك علشان أمزح معك،،تبي تجي وألا أشوف تاكسي،
مساعد:لعيونك أصير تاكسي،،مسافةالطريق وأكون عندك؟
(إتجهت للمطار وأنا ميت حماس وأبي أعطي محمد أخباري،،لا وأكيد يبي يطير من الوناسه إذا درى وش صار لي مع لمى)
مساعد:هلا أبو حميد وش علمك صرت مثلهم،
محمد:لا ماتغير فيني شي بس اللوك قلت لهم أبي زي توم كروز،
مساعد وبضحكه:توم كروز مره وحده،،إنت حدك تصير مثل أبو ملوح جارنا راعي البعارين،
محمد:إلا على سيرة البعارين وش أخبار إختك نوف؟
مساعد وهوميت من الضحك:ليش يعني وش الرابط بينهم؟
محمد:يعني أقصد ماضعفت ؟
مساعد:مدري بس يقولون إنها ذابحتن عمرها بالرجيم،
محمد:إلا خويلد أبو الضبان ماخطبها،
مساعد:يخسي هذاك طاح من عيني من يوم حط صورة هذيك البسه،
محمد:ههه تقصد نانسي،
مساعد:أيوه هي هذي،،إلا تعال وش الطاري تسأل؟
محمد:أبد ماعندي شي بس أتفقد أحوال الرعيه،
مساعد:يالحبيب عندي لك خبر يسوى الدنيا،،خلاص أنا ولموي نبي نتزوج،
محمد وهومصدوم: شلون كذا إنتم من زمان تفرقتم،
(بديت أقول لمحمد كل التفاصيل اللي صارت،،)
محمد:أها يعني هذا اللي صار،
مساعد:أنا أسعد إنسان.
محمد وبعصبيه:معقوله يامساعد نسيت كل اللي سوته فيك لمى؟
مساعد:موب مهم..المهم إننا فتحنا صفحه جديده.
محمد:وش لون موب مهم..الأيام اللي مرت عليك ماكانت سهله..تخلت عنك وإنت في قمة حاجتك لها.
مساعد:خلاص أنا لو بعيش نفسي على الماضي ماكان تغيرت حالتي كان بقيت مساعد البدوي.
محمد:يامساعد الموت أبرك لك من إنك تصافح إنسان جرح كرامتك.
مساعد وبدا الضغط يرتفع عنده:ياابن الأجواد وش جاك؟؟وش الهرج اللي تقول؟؟
محمد:وش تبي فيها؟
مساعد:لعنبو دارك ولا كأنك تدري بشي..ياأخي من يوم طلعت على الدنيا وأنا أحبها..وإنت أكثر واحد تعرف وش كثر صبرت علشانها.
محمد خلاص وده يذبح مساعد:هذي مارجعت ولا عرفت قيمتك إلا يوم صار لك إسم..جايه بعد هالسنين ترز أسمها جنب أسمك.
مساعد:وش بلاك إستلجيت إنت تعرف لمى ماهيب من نوعيةالناس اللي تفكر كذا..وغير كذا هي موب حاجةإسمي.
محمد:وإنت وش دراك عن نوعية تفكيرها؟؟ماذكرتك إلا هالحين وجاي تقول إنها ماتفكر كذا.
مساعد:يامحمد الإنسان اللي نواياه شينه يبين وأنا موب لهدرجه دلخ علشان ماأعرف اللي يحبني لذاتي.
محمد:تبطي يامساعد تعرف اللي مثل نوعية لمى.
مساعد:أقول يامحمد لايكثر وتعوذ من إبليس وتراني أقدر أقولك إنثبر ومالك دخل بحياتي الخاصه..لكن إحترام للصداقه والعشره خليتك تأخذ راحتك تهرج..لكن هالحين إلزم حدودك ياأبو حميد.
محمد:يعني معقوله يامساعد تتزوج صحفيه.
مساعد:وخير ياطير إنشاءالله تشتغل مع المافيا.
محمد:وإنت من جدك ترضى.
مساعد:ليه ماأرضى..ياناس وش فيكم ياأخي ماهيب إنسانه ..مالها إحساس وشعور..علامكم إنجنيتو..
محمد:وش لون بتتحمل الحياه معها..شغلها واجد..ومواعيدها واجد.
مساعد:طيب أنا اللي بتزوجها وأنا راح أتحمل مايجيني بس ريحوني من هالقلق اللي سويتوه.
محمد:وراح تتحمل الناس اللي يحبونها واللي يترصدون لها.
مساعد وبإستغراب:وش قصدك ترى مافهمت؟
محمد:هذي هي حياتهم الصحفيين ياناس تحبهم أو ناس تترصد لهم.
مساعد:والله إني أشوف إن هذي حياة كل إنسان منا وياما نعرف ناس تحبنا وبالمقابل نعرف ناس تغار منا..ياشيخ خل عندك منطق وجب كلام صح ولاتحاول تطلع مبررات مالها داعي...وغير كذا حاول تنسى سالفة وظيفتها وتكلم عن إنها لمى.
((الظاهر مافيه أمل شكل محمد حاقد على الصحافه..)
محمد:طيب لو جاء واحد من هالمعجبين بمقالاتها..وقال والله يالمى أنا معجب في كتاباتك..وقتها يالشقردي وش بتسوي بتصير مثل الحمار ساكت لاغيره ولا دم؟
مساعد وبغضب: إعقب ولا كلمه تفهم لابوك لابو من حط هالأفكار في رأسك..ولو جاها أحد مثل ماقلت لاتنسى يامحمد من هي لمى! لاتنسى إنها إنسانه عندها أصول ومبادئي في حياتها..وبنت رجل ماهوب كل إعجاب تقبله ولا هي كل كلمه تحسب لها حساب..وعلى قولتك لو أحد قال لها كذا هي تعرف كيف تقبل المدح وكيف توقفهم عند حدهم.
محمد يحاول يهدئي النقاش: يامساعد فيه ناس يعرفون يتجاوزون حدودهم معها بطريقه حلوه.
مساعد:وش دعوه يامحمد ليش لمى موب عارفه لأشكال مثل كذا..يامحمد كلنا تربينا في بيت واحد..وأكلنا في صحن واحد..وصدقني يامحمد لمى قبل كل شي إنسانه تخاف رب العالمين.. وغير كذا ماراح تتعدى أصول التربيه لخرابيط..يامحمد هذا أنت رحت لأمريكا ورجعت مثل ماأنت الرجل الشهم ..العاقل والبدوي..وهذي لمى الصحفيه اللي حفرت أسمها من
ذهب والكل يشهد إنها أخلاق وذوق..وهذا أنا من أكبر التجار ومازلت مساعد القروي..وش تغير فينا..يامحمد كلنا حليب جدتنا نوير يسري في عروقنا ويسري في دمنا الخير والعفه والطيبه.
محمد والظاهر إن مجتمع الغرب خلاه حذر لدرجه موب طبيعيه:يامساعد بس الوقت هذا موب وقت النيه الطيبه..هذا وقت الإستغلال.
مساعد وهو يحاول يقنع محمد:ليش إنت خايف على لمى..يامحمد إنت تكذب على نفسك..لمى الكل عارفها من يوم كانت صغيره شخصيتها قويه وماترضى الغلط.
محمد وبتحدي:إسمع يامساعد آخر كلمتين وماعندي غيرهم..زواجك في لمى راح يكون نهاية علاقتك فيني وإنت إختار.
( راح محمد وتركني وأنا مصدوم..آه ليش قاعد يصير فيني كذا..ليش وش سويت في دنياي..ليه يامحمد تحطني في هالموقف المحرج..أختار من فيهم.
محمد صديقي وخوي الدرب..أنا وإياه عشرة عمر..إحنا أكثر من أخوان وماأبالغ لوقلت هو نصفي الثاني..ياكثر ماوقف معي وقفات ماينساها إلا قليل الأصل..محمد هو مساعد..ومساعد هو محمد..إذا شافوني عرفوا إن محمد حولي..كنا مانفترق إلا وقت النوم..محمد هو دوا روحي وبلسم جروحي..الصديق اللي مابقى لي من دنياي إلا هو..آه ليش يامحمد تحطني في هالموقف..حرام عليك يامحمد وإنت تدري إن قلبي متعلق في لمى..وقعدت أربع أيام حالتي يرثى لها..كرهت حياتي وياليتني ماعرفت أحد بدنياي
قعدت على هالحال بس أفكر بالحل وأخيرن قررت أتصل في لمى وأعتذر لها..
مساعد:هلا لموي.
لمى:هلا ياقلبي وش فيك ماترد أشغلتني عليك.
مساعد وبصوت مخنوق:إعذريني يالحبيبه والله إنشغلت.
لمى:على الأقل مسج تعطيني خبر إنك مشغول.
مساعد والدنيا صاكه في وجهه:لموي ودي أقول لك شي.
لمى:سم.
مساعد:لكن أتمنى اللي بقوله مايضايقك.
لمى وبهدؤ:إنت عارفني وعارف شلون أفكر ف ليش ممكن أتضايق.
مساعد:محمد صديقي.
لمى:أبو حميد ياحبي له الله يامحلاك ياذكرياتنا..هو للحين ملقوف.
مساعد:إيه وبعد نذل.
لمى:عفوا وش قلت.
مساعد:لا أبد سلامتك..بس أقولك هو توه واصل من أمريكا ومتحمس وجايب مشاريع وأفكار.
لمى: مره حلو..يعني إستفاد من هالسفره.
مساعد والأخلاق قافله معه:والله ماالظاهر..عموما اللي بغيت أقوله إن الفتره الجايه ورانا مشاريع وودي أدعم حمودي..علشان كذا لو ماعندك مانع نأجل الملكه ثلاث شهور..لومايضايقك.
لمى:أوف يامساعد.
مساعد وكأن أحد معطيه طراق:ليش زعلتي.
لمى:وش دعوه كل ضيقة الخلق علشان الملكه..بالعكس خذ راحتك ولاتضغط على نفسك وأنا ماعندي مانع لو تبيني أنتظر العمر كله.
مساعد والإبتسامه شاقه الوجه:يابعدهم هذا العشم فيك..طول عمري أعرفك شقرديه.
لمى:عموما هي فرصه حلوه إني أضبط أموري.
مساعد:روحي تفداك يالغاليه.
لمى:
((صوتك يداوي عله القلب والروح..))
أرجوك لاتقطع دوا الروح عني..
$$$أموت أنا بصوتن جمع جد و مزوح$$$ ..
لا من سمعته قمت أرحب وأغني...
فديت من خلا حياتي لها روح..
فديت من حبه غزاني وفتني..
مساعد:......................
لمى: :......................
(الخايس مساعد سوى تشفير لبقيةالمكالمه الظاهر كلام طالع من قلب)
وربي ضاقت فيني الأرض..وين أروح..مصيبه لاكنت بين حبيب وصديق..آه وش أسوي..بس لا لازم أدور حل وأقنع محمد يتفهم موقفي..أنا ماأبي أخسر محمد ولاأقدر أنكر عشرته بهالسهوله..ياالله أحس إني مشتت..ضايع..أشتكي لمن..لمحمد وأقول له إنك سبب همي..وألا لك يالمى وأقول أعز البشر مايبيك..
(( تنداس دنيا الحب بتراب تنداس..
وينداس قلب ما وفى مع خويه))
ياناس كانت هالفتره أصعب فتره في حياتي..وهذي حالتي تعبت من كثر ماأفكر وقلت لنفسي لازم يامساعد تواجه الموقف بشجاعه..وتسوي شي وألا راح يمشي الوقت وأخسرهم كلهم..
الأيام قاعده تمر..وشهر كامل ماغير ذابح نفسي بالهواجيس والأفكار على قلة سنع..لكن يشاء الإنسان أن يفعل شي ولكن مشئية الله فوق كل شي.لأن اللي صار كسر ظهر الجميع..بيوم كذا على وقت العصر كنت قاعد بحديقة بيتنا وشايل هموم الدنيا فوق رأسي..وشوي إلا أسمع
(دف.دف.دف)
فتحت الباب إلا هذا محمد..
محمد وبجنون:مساعد إلحقني يامساعد خلاص إنتهت حياتي.
(أنا إنصدمت مدري وش فيه محمد وبصراحه ماقدرت أتحرك..بعدها ضمني ضمه لدرجه حسيت إن ضلوغي بتطلع..وقعد يبكي..هنا أنا إستخفيت محمد يبكي..محمد الإنسان اللي يضرب فيه المثل بالصبر والرجوله قاعد يبكي..بغيت أنجن)
مساعد:محمد تكفى أحلفك برب البيت المعمور وش فيك؟
محمد وهو منهار:آه إذبحني أبي أموت..إذبحوني تكفى ياموت خذ روحي.
مساعد ودم وجهه نشف:ياأخوك تعوذ من إبليس وخلنا ندخل وربي إن معدتي قامت علي من الخرعه.
محمد وهومثل المجنون: آه يالقهر والله لأذبحه..والله لأخليه عبره الواطي الحقير.
مساعد:الله يرحم أمك وأبوك اللي في قبرهم وش السالفه؟
محمد ودموعه أربع أربع:أحمد النذل.
مساعد بإستغراب:من أحمد؟
محمد وخلاص بغى يموت: رئيس مجلس إدارة شركتنا السافل.
مساعد:وش هو مسوي؟
محمد وهومتقطع من الصياح:تذكر ذيك الليله الله لايذكرها بالخير..يوم عزمناه عندنا بالبيت.
مساعد:إيه أذكر طيب وش المشكله؟
محمد وقد إنهار:إختي عبير فتحت له الباب وشافها وإستخف عليها وإنت عارف إنها ماتغطى؟
مساعد:إيه هي موب عمرها 12 سنه..طيب وش لون إستخف عليها مافهمت؟
محمد: هالحقير إذا ضمن إني وصلت الشركه جاء للبيت وجاب لها هدايا وحلويات وكان يوصيها إنه إذا علمت ماراح يجيب له شي وغير كذا كان يخوفها مني؟
مساعد:يلعن شكله الواطي وبعدين وش صار؟
محمد وبصياح:أمس أخذها من البيت وكذب عليها وقال لها محمد بالمستشفى يبي يشوفك قبل مايموت وراح أخذها لشقته.
مساعد مصعوق:تكفى قل غير هالحكي ..لشقته؟؟
محمد:أنا من الصبح كان ناغزني قلبي مدري ليش..يامساعد عبير مثل بنتي ماكأنها أخت..أنا اللي ربيتها بعد ماتوفوا أهلي بس للأسف ماأجيد التربيه.
مساعد:تعوذ من إبليس..أختك توه صغيره..بعدين وش صار؟
(محمد خلاص إنهار وقعد يضمني بقوه وهو يصيح)
محمد:إتصلت بالبيت ومحد يرد..تذكرت إني أدق على جوال الخدامه..ردت وقالت إنها ماتدري عن عبير..وإنتظرت عند باب الشارع إلين ماجاء الفجر..ومادريت إلا هو بكل ثقه وجرأه منزلها وهي تبكي وملابسها مشققه وحالتها تخرع..وعلمتني بكل شي..يامساعد أحمد إغتصبها..ورحت ثبت الحاله بالمستشفى وهذاني جيتك.
مساعد كأنه أصاب بشلل :السافل وصلت فيه كذا.
محمد وشياطينه كلها طلعت:والله لأخلي جنازته علي يدي..لأذبحه الواطي ..دمر هالمسكينه ودمر سمعتي.
(محمد فقد السيطره على نفسه وقعد يضرب في نفسه الجدار مثل المجنون)
مساعد:مافيه حل إلا الشرطه..يعني وش بتستفيد لاذبحته.
محمد وهو ميت من القهر:واحد مثله يمشي ويغتصب وهو واثق وعارف إن الواسطه بتطلعه بعد شهرين وإن كثرت ست شهور..اللي مثله حرام يعيش.
مساعد:تعوذ من إبليس..ياأخوي ماراح تستفيد غير إنك تدمر مستقبلك وعبير راح تضيع من بعدك وألا راح تخليها عاله على الناس.
محمد:ياليتني مت قبل هالفضيحه..بذبح نفسي وبذبحها معي ونفتك.
مساعد:إسمع تدخل النار علشان واحد حقيرمثله بس القضيه لازم نثبتها بمحضر.
((بيني وبينكم والله موب إنقهرت وربي إني نويت أرتكب جريمه..بس مابغيت أزيد على محمد)
مساعد:أبوحميد توكل على الله وماراح يضيع حق وراه مطالب..والله لانوريه نجوم القوايل لكن تكفى لاتجيب الفضايح لأختك المسكينه.
محمد:وهذا اللي قاهرني إن مالها ذنب.
مساعد:خلنا نروح للشرطه هالحين.
وهذا اللي سويناه رحنا وثبتنا القضيه..وماقدرت أخلي محمد بهالحاله علشان كذا خليته ينام عندي وقفلت باب البيت خفت إنه يطلع..وعبير خليتها تنام عند نوف أختي.
إتخذت المحكمه إجرآتها بس ماقدرت تعوض محمد عن شعور الألم.
لموي دقت علي لأن فعلا قطعتها..علمت لمى بالسالفه..لمى يوم درت عصبت وراحت إستأذنت محمد إنها تبي تفضحهم وعلى قولتها ليش على بالهم بنات الناس ماوراهم أحد..محمد وافق مع إنه موب مقتنع لأن على قولته هالبنت وش بتسوي إذا حنا يارجال ماقدرنا نسوي شي..بس لمى طلعت عن عشر رجال..لمى كتبت تقرير كامل وخطير سوى ضجه إعلاميه وخلت شريحه كبيره من الناس يتفاعلون مع القضيه لدرجةإن محمد يوم قعد يقرأ ردود القراء والمسؤولين الكبار تأثر وإرتاح..
لمى كتبت مقال بعنوان"عندما يغتصب والدك إبنتك ياترى ماذا ستفعل"
والمقال كان يتكلم عن قصة محمد وأخته..وبدأتها بطريقه بقوه مؤثره..ماذا تفعل لو والدك الذي تثق فيه واللي تحمل مسؤولية تربيتك وأمانة المسؤوليه كيف لو خانها وإغتصب إبنتك اللي أمنتها بين يديه..وشبهت الوالد بالمسؤول الكبير الذي حمل على عاتقه أمانة المسؤوليه لمن هم يتعبونه وكيف يخونها ويطعنك بشرفك ماذا ستفعل حينها؟
مقال لمى كان رائع وشرحت كل شي بالتفصيل والطريقه اللي شرحت فيها لمى القضيه تدمي القلب...والحمدالله ردود رجال الدين والناس المثقفه والأطباءالمتخصصين أعطت محمد عزم وثبات إنه يعالج المشكله اللي صارت بوعي وتدارك للموقف بإيمان أن الله مع المظلوم..وأي ردود من القراء كانت لمى ترسلها على طول لمحمد إلين ماإستعاد محمد عقله وإتزانه..
وذاك اليوم جاني محمد في البيت..
محمد:واللي خلقني من العدم مافيه شي يوفيك إنت ولمى هالإنسانه العظيمه.
مساعد:أقول إنثبر مافيه هالخرابيط بين الأخوان.
محمد وبإبتسامه:الله يوفقكم..وربي ماراح أنسى لها وقفتها طول حياتي.
مساعد: لاحول ماله داعي هالهرج ..لمى ماسوت غير الواجب.
محمد:مساعد إلا بغيت أقولك خبر ومدري وش لون بأقوله بس لازم تفهم موقفي.
مساعد وبترقب:عسى ماشر؟
محمد:قررت أهاجر لأمريكا أنا وإختي..ودي أعالجها بصراحه يامساعد جاها إضطراب نفسي وموب حلو وهي طفله أشوفها تعاني وتكون ضحيه لشي هي مالها ذنب فيه..وإذا تبي الصراحه أكثر أنا ودي أكمل دراستي الجامعيه هناك وأبي أدخل محاماه.
مساعد وبتردد:محمد لكن...
(بصراحه ماقدرت أكمل كلامي.. خنقتني العبره وودي أقول يامحمد حياتي بدونك ماتسوى..لكن حرام أصير أناني خله يشوف مستقبله وغير كذا إخته في حاجته أكثر مني)
محمد:تكفى يالغالي قدر موقفي.
مساعد وبشهامه:بموقفك هذا أثبت لي إنك ولد رجل وشهم..الله يسهل دروبك وأنا وإنت يامحمد مايفرقنا إلا الموت..بس ود
ي أطلب طلب.
محمد وبفرح:إنت تأمر أمر ياأخوي.
مساعد:ودي أخطبك لأختي نوف.
محمد وبذهول:أنا...نوف..
مساعد:إيه يامحمد أنا شاورتها وهي ماعندها مانع وتقول ماراح تلاقي أحسن منك..بس بقى رأيك.
محمد وهو متشقق من الوناسه: نوف مره وحده ..تكفى قل إني أحلم.
مساعد وبضحك:إذا ماتبي إعتبره سراب بالصيف.
محمد وهو معصب:إسمع لاتمزح معي بهالسوالف.
مساعد وهو ميت من الضحك: وربي ماأمزح لو تبينا نملك هالحين.
محمد نط من الفرحه وحب رأس مساعد: تفداك روحي ياأبو جرح.
مساعد:ليش ماقلت لي إنك تحب نوف..أنا داري من زمان بس كنت أبيك تعلمن.
محمد وهو متفشل:والله من زمان كان ودي أقول لك بس ماكنت أبيك تفهم علاقتي بك غلط وتتوقع إني صادقتك علشان أختك.
مساعد:والله إنك يوم عن يوم تكبر بعيني وتثبت لي إنك أصيل ومعدنك ذهب.
محمد:الله يخلينا مع بعض ياأخوي.
مساعد وبسخريه: آمين يارب..بس مدري يامحمد إنت موافق أتزوج لمى؟
محمد بضحكه:والله لو ماتزوجتها إنت لأتزوجها أنا.
مساعد وبتهكم:بس تراها صحفيه.
محمد:تدري ياإني كنت حاقد على الصحافه بشكل جنوني..بس غيرت رأيي بعد ماتعاملت مع لمى.
مساعد:دعواتي لك بالتوفيق.
محمد:الله لايحرمنا من بعض.
(أنا ومحمد تزوجنا بليله وحده..وراح قضى شهر العسل بأمريكا..أما أنا ولمى قضينا شهر العسل في بيتنا الشعبي القديم بقريتنا..كانت من أجمل سنين حياتي..صار عندي بنت وعمرها 4 سنوات وسميتها بنان..أما محمد فزوجته توها حامل..والخبر اللي مره يفرح عبير أخت محمد ملكت على صديق محمد بالجامعه وهو إنسان مره خلوق وواعي وعرف سالفتها وتقبل الموضوع لأن عارف إنها مظلومه..هذي قصتي قصة مساعد العاشق البدوي)
*النـهاية*