الفصل التاني (وضوح القضية)
و بعد مرور ساعتان كان الإتنان قد وصلا إلى محطة القطار .و جلسا بالضبط في مكان معين
في المقعد الخلفي للقطار كي يتمكنا من رؤيته بالكامل ، رن الجرس الانطلاق و بدأ القطار يتحرك ، مرت مدة و الإتنان لا يزال ينضران الى الركاب و كل زاوية من القطار ، و كانت المفاجأة بدأو يلاحضان انتشار دخان من بعض الشقوق في القطار الموجوده اعلاه ، و بسرعة خفية اقفلت سارة فمها و انفها لكي لا تستنشق الهواء و تتبعها آرتر ،
بدأ القطار يتحرك ليجدوا كل الركاب فقدو الوعي الا المحققان ، تم اخد آرتر عينة من دلك الدخان او بالأحري غاز سام ، ليجدوا انفسهم وسط منطقة مهجورة بعد ان تسللو الى الخارج.. حرفيا مليئة بالجتت الموصوفة و مجزرة دماء ، كان الإتنان في حالة هستيرية ، حتى لاحضت سارة وجود أمها ماري التي كانت فاقدت الوعي و مركونة وسط مغارة حيت كانت تحمل بعضا من الصحابة في حالة حرجة ، لاكن أسرع آرتر بإتصال بالقوات المساعده ، و فعلا طلب النجدة لاكن ما ان يصلوا الى المكان سيستغرقان على الاقل ساعة و نصف ، لم يعلموا مادا يفعلان حتى سمعو خطوات تقترب منهم شيئا فشيئا
قال آرتر(و هو يجد صعوبة في التنفس و قضا عليه التعب): قضي امرنا ، سوف احاول مهاجمته لكي أضيع الوقت ، و انتي اسرعي في الهروب!!!!
سارة ( و هي تبكي ): أ جننت ، كيف لي ان اضحي بك !!!! لا اريد ان افقد شخصا آخر من عائلتي متل أبي
أصبح الإتنان في ورطة لم يعلموا قط انهم سيقعون بها ،و ما زاد الطين بلا بدأ الضلام في الحلول و بدأت الرأية تقل شيئا فشيآ و فعلا وصل رجل خمسيني بحوزته بندقيه من نوع الفخم و بدأ يبحت عن شيئ ما ، في هادا الوقت كان الإتنان قد إختبئو واء الحجارة الكبيرة ، بدأت دقات القلب تتسارع من الخوف ، و بعد مدة اقتحمت الشرطة المكان مع سيارات اسعاف ، و وجدو ان المحققان قد فقدو الوعي و حملو الى المستشفى
تم القبض على صاحب القطار بتهمة قتل ما يزيد على 30 شخصا بالغا و 40 طفلا و ايضا لقيت زوجته حدفها بتهمت مساعدته في الجرائم على الرغم من أنها أنكرت دلك ، و سرحت الشرطة بأنهم قاموا اكتر من وسعهما ليلقا الجرمان العقوبة الازمة .
و بالنسبة للمحققان فقد كانو لا يزالون في صدمة ، لاكنهم حصلو على مكافئة و انتقلة سارة و روز و الام (ماري ) إلى مدينة حيت يسكن آرتر مورس في نفس الحي ، و انتهت القضية إلى هادا الحد