رعب القاتل - الفصل 6 - بقلم اياد محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رعب القاتل
المؤلف / الكاتب: اياد محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

**الفصل السادس:** وقف "حسام" و"ليلى" في مواجهة القاتل، والهواء في الغرفة المظلمة كان مثقلاً بالتوتر. كانت عينا القاتل تلمعان بشيء غريب، خليط من النشوة والجنون. كانت ابتسامته الباردة تشي بأنه يستمتع بكل لحظة. **القاتل (بصوت هادئ ومخيف):** "الرحلة دي كان لازم تنتهي هنا… في المكان اللي بدأت فيه. بس للأسف، نهايتها مش هتكون في صالحكم." بدأ "حسام" يتفحص المكان بعينيه بحثًا عن أي وسيلة يمكن استخدامها لوقف القاتل. كان يعرف أنه في لحظة كهذه، أي تردد قد يكون قاتلاً. **حسام (محاولاً تهدئة الوضع):** "إحنا مش هنا عشان نموت… إحنا هنا عشان نوقفك، ونمنعك من قتل ضحية تانية." **القاتل (بابتسامة ساخرة):** "وأنا برضو هنا عشان أنهي اللعبة… بس بالطريقة اللي أنا عاوزها." في تلك اللحظة، أدرك "حسام" أن القاتل لم يكن فقط يتلاعب بهم، بل كان مستعدًا لإنهاء الأمور بطريقته. دون أن يتردد، قام بحركة مفاجئة. قفز باتجاه القاتل محاولاً إبعاده عن "ليلى". كان الهجوم غير متوقع، مما أدى إلى إرباك القاتل للحظة. **القاتل (بغضب):** "تفكر إنك هتوقفني كده؟" وقع السلاح من يد القاتل خلال الشجار، وسرعان ما اندلع صراع عنيف بينه وبين "حسام". كان القتال شرسًا، ولم يكن "حسام" متأكدًا من أنه سيخرج منتصرًا. في هذه الأثناء، استغلت "ليلى" الفرصة والتقطت السلاح من على الأرض. وجهته نحو القاتل، لكن يديها كانت ترتجفان. لم تكن متأكدة إذا كانت قادرة على إطلاق النار. **ليلى (بصوت مرتعش):** "سيبه يا حسام… سيبه أحسن لك!" لكن القاتل لم يكن مستعدًا للاستسلام. في لحظة خاطفة، استدار واندفع نحو "ليلى"، محاولاً أخذ السلاح منها. في تلك اللحظة، لم يكن أمام "ليلى" خيار. ضغطت على الزناد. دوّى صوت الرصاصة في الغرفة، وتجمد الجميع في مكانهم. حدق القاتل في "ليلى" للحظة، كأنه غير مصدق لما حدث. ثم انهار على الأرض، والدماء تتدفق من صدره. وقف "حسام" و"ليلى" بلا حراك للحظة، يلتقطان أنفاسهما. كانا يعلمون أن الأمر انتهى، لكنهما كانا ما زالا تحت صدمة ما حدث. **حسام (بصوت هادئ):** "إنتي… إنتي عملتي الصح. مكنش عندنا خيار تاني." سقطت "ليلى" على ركبتيها بجانب القاتل، كانت تعتقد دائمًا أنها مستعدة لمثل هذا الموقف، لكن الواقع كان مختلفًا. كانت يديها ترتجفان، وعيناها مملوءتان بالدموع. **ليلى (بهمس):** "مقدرش أصدق… أنا قتلته." اقترب "حسام" منها ووضع يده على كتفها، محاولاً تهدئتها. **حسام:** "مفيش حاجة سهلة في شغلنا ده. أوقات بتضطر تقتل عشان تنقذ. إنتي أنقذتي نفسك… وأنقذتيني." لكن بينما كانا يستوعبان ما حدث، أدركا أن الأمور لم تنتهِ بعد. لاحظ "حسام" أن القاتل كان يحاول أن يقول شيئًا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. اقترب "حسام" من القاتل، وسمع الكلمات الأخيرة التي خرجت بصعوبة من فمه: **القاتل (بصوت متقطع):** "مش… أنا… لوحدي." توقف "حسام" للحظة، محاولاً فهم معنى تلك الكلمات. هل كان القاتل جزءًا من شبكة أكبر؟ هل هناك آخرون متورطون؟ **حسام (بصوت منخفض):** "إيه اللي تقصده؟ مين معاك؟" لكن القاتل لم يجب، كان قد فارق الحياة. --- بعد ساعات، كانت الشرطة قد وصلت إلى المكان، وبدأت التحقيق في ما حدث. تم نقل جثة القاتل، بينما كان "حسام" و"ليلى" يجلسان في الخارج، يحاولان معالجة ما مروا به. **ليلى (بنبرة قلق):** "لو كان فعلاً مش لوحده… ممكن يكون فيه حد تاني برا بيكمل اللي بدأه." **حسام (بجدية):** "لازم نلاقي أي دليل في المكان ده، أي حاجة تشير إذا كان فيه حد تاني معاه. مش هنسيب القضية دي تتقفل قبل ما نعرف كل حاجة." رغم أن القاتل قد مات، إلا أن الغموض كان لا يزال يحيط بالقضية. كانت هناك خيوط غير مكتملة، وأسئلة بلا إجابات. --- في مكان آخر من المدينة، وفي غرفة مظلمة، جلس شخص غامض أمام شاشة حاسوب، يراقب تسجيلات فيديو حية من موقع الجريمة الأخير. كان يشاهد "حسام" و"ليلى" وهم يغادرون المكان. **الشخص الغامض (بهمس):** "حسام كان قريب… بس اللعب لسه مخلصتش. فيه جولات تانية لسه جايه." كانت اللعبة قد بدأت من جديد، وكان "حسام" و"ليلى" على وشك مواجهة خصم أخطر وأكثر غموضًا مما كانوا يتوقعون.