رعب القاتل - الفصل 3 - بقلم اياد محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رعب القاتل
المؤلف / الكاتب: اياد محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

**الفصل الثالث:** مرت عدة أيام منذ جريمة قتل "منى"، وبدأت الأمور تأخذ منحى أكثر تعقيدًا. القاتل كان قد ترك وراءه المزيد من الأدلة، ولكنها كانت كلها مشفرة بطريقة تجعل من الصعب على "حسام" وفريقه فك طلاسمها. في مكتب التحقيقات، كان "حسام" يجلس أمام لوح مملوء بالصور والأدلة المجمعة، يحاول ربط الخيوط ببعضها. **حسام (محدثًا نفسه):** "كل جريمة فيها نفس الرمز… بس مفيش حاجة بتربط الضحايا ببعض، ولا فيه نمط واضح. ليه بيقتل الناس دي؟ إيه الهدف؟" بينما كان "حسام" يراقب الصور، دخلت "ليلى"، زميلته في التحقيقات، والتي كانت تعمل معه منذ سنوات. **ليلى:** "حسام، لقيت حاجة ممكن تساعدنا. الرمز اللي بيظهر في كل جريمة… شوف." وضعت "ليلى" أمامه ملفًا يحتوي على صور لرموز مشابهة وجدت في قضايا قديمة من مدن أخرى. كانت كلها مرتبطة بجرائم غامضة لم يتم حلها. **حسام:** "دي جرائم من سنين… وفي مدن مختلفة. هل ممكن يكون القاتل هو نفس الشخص؟ ولا ده تقليد؟" **ليلى:** "ممكن يكون نفس الشخص، بس السؤال اللي لازم نجاوبه هو… ليه بيرجع للمدينة دي دلوقتي؟" بينما كانوا يتناقشون حول هذا الاحتمال، رن هاتف "حسام". كان المكالمة من رقم مجهول، ومع ذلك، قرر الرد. **حسام:** "ألو؟ مين معايا؟" جاء الصوت من الطرف الآخر هادئًا ولكنه مليء بالتحدي. **القاتل:** "مساء الخير يا حسام. سمعت إنك شاطر في شغلك… بس أنا هنا عشان أقولك إنك مش هتعرف تمسك خيط من اللي أنا سايبه. اللعبة بدأت وأنا متقدم بخطوات عليك." شعر "حسام" بأنفاسه تتسارع، لم يكن يتوقع أن يتلقى مكالمة من القاتل نفسه. **حسام:** "إنت مين؟ عاوز إيه؟" **القاتل (بصوت هادئ):** "هتعرف كل حاجة في وقتها. بس دلوقتي… خلينا نقول إن الضحية الجاية مش هتبقى مجرد رقم جديد في القايمة. هتبقى حد قريب منك، حد مهم." انتهت المكالمة فجأة، تاركة "حسام" في حالة من الصدمة. كان يدرك أن القاتل يلعب معه لعبة خطيرة جدًا، وأن الخطر يقترب بسرعة. أدرك أن الشخص التالي في قائمة القاتل قد يكون شخصًا يعرفه جيدًا. **ليلى:** "إيه اللي حصل؟ مين كان بيتكلم؟" **حسام (بقلق):** "كان القاتل… وهو مش ناوي يوقف. بيقول إن الضحية الجاية هتبقى حد مهم… حد قريب مني." شعر "حسام" بضغط هائل يتزايد عليه. كان الوقت يداهمه، وكان عليه أن يجد هذا القاتل قبل أن يضرب مرة أخرى. لكنه كان يعلم أن القاتل يراقبه عن كثب، ويخطط لتحركاته بعناية. في تلك الليلة، بينما كان "حسام" يجلس في مكتبه، يحاول فك شفرة الرمز مرة أخرى، قرر أن يزور كل موقع جريمة بنفسه، ربما هناك شيء فاته. كانت غريزته تخبره أن الحل قد يكون أقرب مما يعتقد. --- في مكان آخر من المدينة، جلس القاتل في غرفة مليئة بالصور والأدلة. كان يراقب "حسام" منذ فترة طويلة، يعرف كل تحركاته، وكان لديه خطة محكمة. **القاتل (متحدثًا إلى نفسه):** "الخطوة الجاية هتبقى أصعب عليه… حسام مش هيعرف يستحمل اللي هيشوفه." ثم التقط صورة لأحد الأشخاص القريبين من "حسام"، ووضعها في منتصف اللوح أمامه. كان يعلم أن هذا الهجوم الشخصي سيغير كل شيء، وأن "حسام" سيكون على وشك الانهيار. --- كان الليل هادئًا في المدينة، لكن "حسام" لم يكن يشعر بأي هدوء. كان يعلم أن اللعبة بدأت تأخذ منحى جديدًا، وأن كل لحظة قد تحمل في طياتها كارثة جديدة.