الحرب العائلية - الفصل الثاني - بقلم rawan mohammed | روايتك

اسم الرواية: الحرب العائلية
المؤلف / الكاتب: rawan mohammed
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

♡ في صمتي حكايات ♡ " Roro mohammed " اما داخل المنزل ركضت بسرعة حتى تختبئ في أحدى الغرف اسفل السرير وهي تدعي من قلب ان يحميها الله من بطش شقيقها  ... مرت اكثر من عشر دقايق وهي لا زالت اسفل السرير تتصبب عرقا و تبتلع ريقها بخوف حتى استمعت الى صوت خطوات احدهم يدخل الغرفة وسرعان ما توقف الصوت لتجد نفسها رغما عنها تبتعد عن السرير وبدون قصد ترتطم رأسها بحافة السرير من الاسفل عندما قام احدهم بسحبها من قدمها، كتمت صرختها وهي تضع يدها على رأسها وتقول بصوت يتألم: _ أاأااااي حسبي الله على عدوك يا سلطانوه... رفعت عيونها وهي كانت جالسة على الارض حتى تشوف ولد عمها متكتف قبالها ورافع حواجبه متفاجأ، ابتسمت بترقيع وهي تقوله: _ هلا نواف.... شلونك...؟! سألها بدهشة: _ وش بتسوي في غرفتي يا بنت...؟! تربعت جالسة وهي تحرك شعرها بتوتر خايفة يعلم عليها سلطان : _ هاااا.... ايه ايه كنت منحاشة بس... عقد حاجبيه باستغراب و قال وهو ما هامه: _ ايه بعد لا تنحاشين بغرفتي اطلعي العبي برا اشوف ... قامت وهي تنفض ملابسها بقهر وتصارخ عليه: _ ايه وانا مانيب داخلتها ومن تظن نفسك تطردني هااا....( نفضت شعرها وهي تطلع وتكمل بعصبية) ...اصلا دخلتها وانا مادري غرفة منو... ولو كنت دارية انها حقتك ما كنت قربت لها من زينها ما اقول الا مالت  ... طلعت وهو رفع حواجبه من هذي الخبلة وش فيها لذا كله ...هز اكتوفه بعدم اكتراث وتوجه ياخذ جواله من الدرج وما حس الا بشي يضرب راسه وصوتها يتشمت من بعيد: _ عشان ثاني مرة يكون عندك ذوق وما تضرب راسي وتحسبني ما بردها لك.. اعتدل وهو واضع يده على رأسه موضع الضربة وما ان استوعب صرخ بقهر: _ كسر يكسر يدك يا الغبية... سمع صوت ضحكاتها في الخارج وكأنها تركض زفر بغضب وهو يجلس على السرير ويتوعدها بالكثير مثل ...الكثير من الناس... + + + + +    جالسة في المجلس مع اخواتها وجدتها اللي شوي و تنتف شعرها من قهرها و عصبيتها، قالت وهي تميل على عبد الرحمن اللي كان جالس جنبها وبدلع: _ دحوووم...!! ابتسم دحيم وهو يدري انها بتجاكر جدته: _ هلا.. قالت بصوت عالي وهي تطالع جدتها بنص عين: _ وش رأيك تجي تعيش معنا... مو انت بتتزوجني لما نكبر كذا عادي تعيش معنا... صرخت جدتها بعصبية وهي خلاص وصلت حدها: _ وقص يقص لسانك ياللي ما تستحين....ان ما خليت وليدي يكسر ضلوعك ضلع ضلع ما اكون بنت عبيد... ضربت ركبتها في الارض وهي كانت متربعة وكتفها بكتف دحيم اللي كان يهتز من ضحكه على الصامت، قالت وهي تضم شفايفها يقال انها زعلانة: _ جدة وش قلت انا لتصارخي علي مثل كذا... ويعدين ليه تدخلين سلطووون بكل سالفة...؟! سفهتها الجدة وهي تاخذ من مها صحن التمرية اللي قالت بضيق وهي تطالع دينا: _ دينا خفي خبال شوي بدل لا اقول لسلطان صدق..  فزت واقفة وهي تنافخ بقهر وتصرخ في دحيم تبيه يقوم معها: _ قوم قوم معي نسير على بيت عمي عواد... هذولا ما يستاهلون نضيع وقتنا وحنا نجالسهن.. طارت عيون الكل منها وهي ولا اهتمت ماسكة ايد دحيم اللي اكبر عنها بسنة تجره كأنه بزر معها وتسمع الجدة تصارخ بأعلى صوتها وهي طالعة من باب المدخل والوقت كان بعد العصر بشوي، اسرع دحيم بخطواته يلاحق خطواتها المتسارعة وهي تمشي بالحوش متوجهة لباب الشارع تبي تطلع... قال لها وهو يفك ايده منها: _ دينا من جدك تبين تطلعي و سلطان مايدري...؟! مسكت باب الشارع بشويش وطالعت براسها يمين ويسار اذا كان في احد من عيال عمها او اخوها بس من حظها ما كان في احد، تمسكت فيه مرة ثانية وجذبته طالعة بخطوات شبه راكضة وهي تقول بعدم اكتراث: _ ترااا عادي ما بيسوي شي ...أنثبر بأي مكان لين يهدى... بس الحين ابي ناخذ سلمى و نروح لبيتكم ونخطط وش بنسوي بيويسف الخايس.. فك كفه منها وهو يقول بضيق لأنها تسبقه بكم خطوة ومبينة انها تجره جر: _ يا غبية لا تجريني مثل العنز... وربي اعرف الطريق مانيب ببزر.... والخسيس يوسف بتشوفي وش انا مخطط له... ضحكت بشيطانية وهي خلاص بتشوف بيت عمها جراح " ابو صقر " قريب منهم وهم اصلا جميعا عايشين قريب من بعض ، دخلو من باب الشارع وتجمدوا وهم يسمعوا ضحكات عيال عمهم بالديوانية وشكل سلطان وياهم، حطت رجلها على الارض وبسرعة ركضت لدخال وهو نفس الشي خلفها.... دخلت وشافت زوجة عمها ام صقر جالسة بالصالة ومعها زوجة عمها الثانية ام جواد، سلمت عليهن بسرعة وسألت ام صقر تتصنع البراءة: _ عمتي عايشة وينها سلمى...؟! قالت ام صقر وهي تقدم لها من الحلا: _ فوق مع البنات ...تعالي خذي حلا ادري انك تحبيها.. ابتسمت وهي تهز راسها برفض يقال انها مستحية : _ لا عمتي مشكورة ما أبي.. خلصت كلامها وركضت بسرعة طالعة  فوق ووقف دحيم ياخذ كاكاو من زوجة عمه وبعدها جلس على الكنب منتظرهن و بعد عشر دقايق نزلت و خلفها سلمى بفستانها الزهري استأذنت من امها وبسرعة طلعوا...