الفصل الثاني
نظر شين إلى يده، ولاحظ شئ غريب، لاحظ أنه يستطيع
أن يحرك إصبعين من يده اليمنى، شك نفسه بشوكه
كي يتيقن من أنه لا يحلم.
ولكن هو بالفعل إستطاع تحريك إصبعين من أصابع يده
اليمنى، حاول تحريك أكثر من ذلك وكان ذلك شاق عليه
ولكنه نجح في ذلك، فأصبح يحرك يده اليمنى ، وبعد مرور إسبوعين
أصبح يحرك يداه الإثنتين اليمنى واليسرى، وأيضاً إستطاع تحريك
أصابع رجليه اليمنى واليسرى، وأصبح يحرك مفاصله كالبشر ويرفع
قدمه من على الأرض، وأصبح نظره كنظر البشر أقوى من كل مخلوقات
حروف، وأصبح يسمع بوضوح أكثر ، وأصبحت رئتيه تعمل كالبشر
فأصبح يتنفس الأوكسوجين، ويخرج ثاني أكسيد الكربون ، على
عكس مخلقات عالمه، وأصبح ينام ثمانِ ساعات كاملة، وأصبح
أقوى من ذي قبل عشرة أضعاف على الأقل.
الآن شين خارق بالنسبه لمخلوقات عالمه.
قرر شين الخروج من تلك الزنزانه، قال شين للحارس،
أريد أن أقضي حاجتي، فتح الحارس باب الزنزانه،
وشين مربوط بقطعة من القماش، ويده خلف
ظهره، فك شين نفسه ، وقال للحارس هل سمعت
يوماً عن البشر ، قال الحارس في سخريه :هههههه
هل هناك بشري سينقذك مني أم ماذا،
قال شين وهو مبتسم:لا لن يأتي أحد
منهم لينقذني، ولكني إستعرت بعضاً
من قدراتهم، هل تحب أن تجرب،
قال الحارس:هههههههه يبدوا أنك
جننت يا فتى ، ولكن نعم أحب أن أجرب ههههههههههه،
قال شين:من دواعي سروري يا أيها الحارس،
ثم رفع يده اليمنى وحرك أصابعه أمام أعين الحارس،.
شعر الحارس بالخوف والدهشه في آن واحد،
ثم ضم شين أصابعه وأصبحت تأخذ شكل القبضه،
ثم لكم الحارس لكمه واحده فسقط أرضاً.
إنتظروا الجزء السابع.