شر متجسد - الفصل 3 - بقلم Layla | روايتك

اسم الرواية: شر متجسد
المؤلف / الكاتب: Layla
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

بدأت أشعر بالملل و انا أتبع هذا العجوز وكأنني خروف يرعاه _اووه اشعر بوخز في معدتي يبدو ان الجوع على وشك ان يخالفني تلمح عيناي مائدة طويلة تحوي أصناف طعام تجذب الأنظار _انه يوم حظي بلا شك توقف الرجل برهة لأجده يضحك مع أحد سكان القرية _ألم أقل أنه يوم حظي!؟ أتوجه نحو تلك المائدة الشهية التي تجعل لعابي يسيل أتوقف أمامها مباشرة بتفكير _من أين أبدأ يا ترى؟ كل صنف أجمل من الثاني لف إنتباهي شيء فتح كل مجرى سيلان لعابي _حسنا سأبدأ من هذا أمد ذراعي نحو تلك الأكلة الشهية كنت على وشك ان أمسكها لكن هنالك يد مسكتها أولا أدير عيناي إلى تلك اليد التي مسكتها و أنا على وشك أن أجن شابه ذات عمر 20 تقريبا بملامح متناسقه و أعين زرقاء و شعر ذهبي مجعد _كيف تجرأ على أخدها تتكلم بطرف فمها: لا يا حلوتي هذه الكعكة ليست لصغار _ومن وضع هذا القانون؟! أقول بسخرية من كلامها الشابة بفخر: أنا كنت أتمنى أن أكون أطول منها لكي أبرحها ضربا يقاطع شرودي صوت معدتي أتأفف و أنا أدير عيناي إلى الأصناف الأخرى : يبدو أنكِ جائعة حقا!.. في الحقيقة لا أستطيع أن أعطيها لكِ الآن.. ربما سأحضرها لكِ بنفسي لكن في وقت آخر أقول بتملل: ولماذا يا ذات الشعر المجعد؟! الشابة بملامح منزعجة: يا فتاه بدأت أبعد تلك الفكرة لذلك إحترميني قليلا _اوووف هيا بسرعه سيمسكني ذلك العمود و يوبخني بمحاضراته الشابة: حسنا كما إتفقنا سأحضر لكِ الكثير من أصناف _وعد؟ الشابة بإبتسامة جميلة: وعد حسنا.. صحيح أنني أشعر بالجوع و لست واثقة أن تلك الفتاة لن تخلف بوعدها لي وفعلت ذلك لكي لا يكشف أمري و أسقط في المتاعب و أعاقب مرة أخرى لذلك جعلت تلك الشابة هي التي تحضر لي الطعام إحتياطا فإذا إنكشف أمري سألسق التهمة على تلك الشابة _هه الآن إنتبهت أنني شريرة حقا !!