"الانتقام من القرية الساحرة"2
بَعدَ مُرورِ سَنَوات....
تَقابَل نور مع زوج امهِ بالصدفة في مدينَةِ (هولندا) ،تفاجئ نور من رؤية نايف لأنهُ كان متوقعًا ان يكون في القرية.
رَحبَ نور على زوج امه ولكن في غضب
قال لهُ نايف:نور انتظر قليلًا اريد التحدث معك.
قال نور: لا يوجد شيء نتحدثَ بهِ.
-انتظر كُنتُ سأقول لك ان امكَ حزينةٌ جداً مُنذُ ان ذهبت انت
-هل... هل كنت تعلم انني حزين ايضًا و جدًا، مهما فعلت امي تبقى امي التي ربتني و سَهِرت اليالي لكي تعتني بي انا احبها جدًا.
قال نايف: انا اعرف... هل تريد ان تعود معي الى القرية الساحرة بعدَ اسبوع اريد ان تساعدني من الانتقام من القرية.
قال نور بتعجب: انتقام؟ انتقام ماذا الست مثلهم؟
- لا لست مثلهم سأخبركَ بالقصة كاملة...انا كنت اخفي عنهم حقيقتي اني لست مثلهم وكنت اظهر لهم اني سيئ مثلهم تمامًا... أُريد الانتقام منهم لانهم قتلو عائلتي
-ماذا كيف؟
-سأخبرك... في عام 1963 ذهبنا انا وعائلتي الى القرية الساحرة ونحن لم نكن نعرف ان القرية الساحرة تقتل او تسحر الناس، شاهدَ ابي في التلفاز قبل ان نغادر بساعات إشاعة تقول ان القرية الساحرة مخيفة جدًا و ان الاشخاص الذين في القرية تقتل و تسحر الاشخاص الذين يأتون اليها. قالَ ابي عن هذه الاشاعة هراء، وليست حقيقية وعندما ذهبنا الى القرية قتلو عائلتي وانا نجوت
قالَ نور: ولكن كيف نَجوتَ انت؟
قالَ نايف: كنت اختبئ وعندما وجدوني قُلتُ لهم مسرعًا:انني من القرية ولكن لا اعرف اين ذهبت امي.
فأخذوني معهم الى القرية و اعتنت بي عجوز... هذه هي قصتي ولهذا اريد الانتقام من القرية.
قالَ نور: قلت انت في عام 1963 ذهبت الى القرية الساحرة ونحن الان في عام 1984 مرت سنوات عديدة لِما لم تنتقم منهم؟
قال نايف: لم تكن لدي فرصة خلال هذه السنوات كل مرة كنت احوال فيها ان انتقم كان لديهم احتفال كبير وانا كنت وحدي.
قالَ نور: كيف سوف ننتقم من القرية؟
قال لهُ نايف: لدي خطة جيدة
-ماهي الخطة؟
-سأقول لك... بعد اسبوع سنذهب انا وانت الى القرية الساحرة سيكون هنالك احتفال صغير سنتظاهر من اننا اشخاص سيئون يحتفلون معهم بعد ذلك سأذهب انا لأحضر امك لتذهب معنا ولكن قبل ان نذهب سننتقم منهم سأحضر معي قنابل لتفجير جميع منازل القرية.
قالَ نور: حقًا انتَ عبقري انها خطة جيدة جدا.
بعد مرورِ اسبوع ذَهب نور و نايف الى القرية وتظاهروا من انهم اشخاص سيئون يحتفلون بعد ذلك تسللَ نايف ليحضر وردة وعندها رمى قنابل في جميع منازل القرية بعد ذلك ركضوا مُسرعين الى خارج القرية وهم يبتسمون
غادروا القرية وذهبوا الى هولاندا واستقروا هناك.
اتمنى ان الرواية تعجبكو،واسفة لان الرواية قصيرة
و تذكروا ان مهما ما فعلت الام تبقى امك التي اعتنت بك
الشباب يتلاشى، والحب يتساقط مثل اوراق الخريف،
لكن حب الام يفوق كل شيء دائما.
و تذكروا ايضًا انَ بالتعاون نُحقق المُحال