❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟
_*البارت(11-15)*_
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*.. كشف الامور لنايف ..*
نايف بدهشه : ماذا؟
ثم تابع : ارجوك اخفضي صوتك فلا أريد لأي شيء أن يذكر زيزفونه بإبنها
عشتار : أسفه
نايف : لماذا تشكرينني على قتلي له ؟!
عشتار : قبل أن تقتلوه انت ورفاقك كانت امه قد أرادت تزويجي له
لم أكن اريده فهو كريه فاسق وايضا هو كافر .
نايف : وبقتلنا له اصبحتي حره
عشتار : والفضل لكم بعد الله
ضحك نايف وقال : صدق من قال مصائب قوم عن قوم فوائد .
كان في القصر حاله من الفوضى فلاحظت عشتار ذلك وقالت :
يبدو ان هنالك حدث عظيم فلم أرى القصر في هذه الحاله منذ
أن ولدت .
نايف : لا أدري فلنذهب لنرى .
ذهبوا إلى داخل القصر وما ان وصلوا إلى غرفة الملك حتى اوقفهم الحراس
ومنعوا عشتار من الدخول . حاول معهم نايف لكنهم رفضوا
طلب منها نايف البقاء وهو سيدخل ليرى مالذي يحدث .
وما ان دخل حتى رأى الملك يبكي وكذلك من حوله
فسأل عن الخبر فأجابه الملك انهم عثروا على شمّار مقتول
لم يدري نايف مايقول أو مالذي ينبغي عليه قوله فهو لا يعرف أي شيء عن الأمر
فذهب إلى غرفته
ولم يخرج من القصر حتى لا يرى عشتار فهو لن يستطيع أن يخبرها
عن موت والدها .
جلس نايف على سريره وهو يفكر في شمّار
لماذا يشعر بالحزن لأجله ؟
ألأنه يعرفه ؟
كلا فلقد مات الكثير ممن يعرفهم ولم يحزن عليهم مثل هذا الحزن .
أم هو من أجل عشتار ؟
كلا فهو لم يرى عشتار سوى اليوم من المستحيل ان يكون تعلق بها
لدرجة أن يحزن لفقد أحبابها .
أعلن الملك الحداد لمدة ثلاث أيام لوفاة وزيره
وبعد ان انتهت المده ذهب نايف للملك وتحدث معه
نايف : أرجوك أخبرني أيها الملك مالذي حدث لشمّار
الملك : بني انت الأن واحد منا فلا أظن أن هناك ما يمنعني من ان اخبرك القصه
نايف : تفضل
الملك : قبل سنتين كانت هنالك حرب بين مملكتنا ومملكة الطوشان
استمرت الحرب طويلا وفي أحد الأيام بعد إحدى المعارك نجحنا بأسر أبن ملك مملكة الطوشان
ومنذ ذلك اليوم والحرب متوقفه وبدأ ملك الطوشان يطلب منا أن نترك إبنه مقابل أن يتركنا
كان العرض جيدا وأردنا الموافقه لكن حدثت حادثت خباب فانشغلنا بها ونسينا امر الأسير
وقبل ثلاثة أيام قتلوا شمّار حتى يذكرونا بإبن ملكهم .
نايف : ولما لا تهاجمونهم ؟
الملك : نحن ضعفاء يا بني هم أقوى منا بكثير .
وفي هذه الأثناء دخل عليهم أحد الجان وقال :
هل تأذن لي يا سيدي هوران
الملك : مرحبا بك يا جقديس
دعني أعرفك على إبني نايف
إلتفت جقديس إلى نايف ونظر له نظرة فاحصه وقال :
مرحبا بك يا سيدي الأمير
نايف : مرحبا بك يا جديس
ضحك الملك وقال : إن اسمه جقديس وليس جديس إنه وزيري الجديد
نايف : إن أسمائكم صعبه
جقديس : لا بأس يا سيدي دعه يناديني بما يشاء
الملك : مالذي تريده يا جقديس ؟
جقديس : أريد أن أكلمك على انفراد
نايف : حسنا اسمحوا لي فسأدعكم لوحدكم
جقديس : أتمنى ان تنتظرني يا سيدي فأنا أريد أن أتعرف عليك أكثر
نايف : حسنا يا جد... جقديس انا انتظرك
خرج نايف من مجلس الملك وجلس ينتظر جقديس
وبعد نصف ساعه خرج إليه جقديس فلما رأه قال :
تأخرت
جقديس : أعذرني يا سيدي فأمور المملكه تقدم على كل شيء
نايف : لا يهم مالذي تريد ان تعرفه عني ؟
جقديس : إذا لم يكن لديك مانع ياسيدي فلنتجول خارج القصر
نايف : لقد مللت من الحديقه
جقديس : كلا ياسيدي أنا لا اقصد الحديقه بل خارج القصر كله
ارتعب نايف من الفكره فهو لم يخرج خارج القصر منذ ان بدأت حياته في عالم الجن
جقديس : لا تقلق ياسيدي فالمكان خارج القصر أفضل من داخله
نايف : هل تعني انه لا توجد انهار من الدم أو أشلاء وعظام بكل مكان
ضحك جقديس وقال : كلا يا سيدي فلن تجد سوى الغابات والأشجار والطبيعه الخضراء
نايف : إذا لماذا احبس نفسي في القصر هيا بنا
جقديس : تفضل يا سيدي
خرج نايف وجقديس خارج القصر واخذوا يتكلمون عن الإنس والجن
إلى أن أستأنست نفس نايف لجقديس
جقديس : تعال إلى هنا يا سيدي وانظر إلى هذا البيت
نايف : مالذي يميزه فهو بيت ككل البيوت
جقديس : تفضل ادخل وستعرف ما يميزه
دخل نايف إلى البيت مع جقديس
وما ان اغلق جقديس الباب حتى أحاط بنايف عدد من الفرسان
*.. ماذا حل بنايف!! وهل تم خطفه!! ومن يكون جقديس!! ..*
ما الذي حدث لك ؟
ارتبك جقديس وقال : مـ من انتي ؟
عشتار وقد شكت في امره :
انا مازر الم تعرفني ؟
حاول جقديس أن يكون مرحا وقال :
اهلا يا مازر لقد تذكرتك الآن
*.. ⚓وصول نايف الى مملكة الطوشان⚓ ..*
اهلا يا مازر لقد تذكرتك الأن
اعذريني فالأمور اختلطت عليّ
عشتار : لا مشكله ربما لأنك لم تعتد على هذا المكان
جقديس : نعم تصوري لأول مره أدري أن في القصر حديقه
عشتار : نعم فأنا لأول مرة اراك فيها
ثم تابعت : والأن اسمحلي فلدي عمل
جقديس : حـ ... حسنا آمل ان اراك مرة اخرى
وما ان رحلت عشتار حتى زفر بقوه وقال :
اللعنه لقد كاد امري ان يفتضح
من مازر هذه ؟
اما عشتار فإنها ذهبت لتبحث عن زيزفونه
وما ان وجدتها حتى قالت :
اعذريني يا سيدتي أين أبنك نايف ؟
زيزفونه : انه يتجول في الحديقه لماذا تسألين ؟
عشتار : لأن الذي في الحديقه ليس ابنك نايف .
*
* نعود الى نايف قبل ان يخدعه جقديس* ...
نايف من الرعب .
جقديس : لقد كان قدومك ايها البشري رحمةً لنا من الألهه
نايف : مالذي يحدث ؟
جقديس : لا شيء يحدث نحن فقط نخطفك لكي نستبدل بك أبن ملكنا
نايف : هل أنت من الطوشان ؟
جقديس : نعم انا من الطوشان انا من الشعب الذي سيحكم العالم وسيبدأ بمملكتكم
نايف : مالذي تريده مني ؟
جقديس : انا ؟! لا شيء
نايف : اذا اتركني فأنت لا تريد مني أي شيء
جقديس : صحيح انني لا أريد منك شيء لكن مليكي يريدك
نايف : ومالذي يريده مني ؟
جقديس : لما لا تصمت فلقد مللت من سماع صوتك
ثم أمر حراسه فكمموه ووضعوا غطاءا على رأسه
لكن جقديس امرهم أن يزيلوه وقال :
هل تدري مالذي سأفعله؟
قالها وبدأ جسده يتضخم إلى أن كاد أن ينفجر
ثم تساقط اللحم من جسمه بشكل مقزز فأغمض
عينيه بقوه وسمع صوتا يقول :
لا تغمض عينيك
تعجب نايف فلقد كان صوته هو لكنه مكمم فكيف يتكلم
فتح عينيه ورأى جقديس وتراجع من هول المفاجأه
فمن رأه ليس جقديس بل رأى نفسه كأنه يقف أمام المرآة
جقديس : قبل أن ترحل إلى مملكتي سأخبرك مالذي انوي فعله
سأذهب للملك بصفتي ابنه وأطلب منه اطلاق "كرشنا" إبن ملكنا سوبا
ثم سأطلب منه ان يسلم مملكته للملك سوبا لكي يأمن على شعبه
طبعا هو لن يوافق بسهوله لكني سأدع زيزفونه تكلمه فهي لا ترد لك طلبا.
ضحك جقديس بقوه وأمر جنوده بأن يحملو نايف ويذهبوا به إلى مملكة الطوشان
ذهب الجنود إلى مملكة الطوشان ودخلوا قصر سوبا ووضعوا نايف امامه
رأه الملك وقال : ماذا يفعل هذا البشري عندي
قال احد الجنود : انه ابن الملك هوران
سوبا : ازيلوا عنه الغطاء
أزال احد الجنود الغطاء عن رأس نايف وأزال القماش الذي على فمه
لم تكن الرؤيه واضحه فلم يري نايف أين هو وعند من هو
فلما زالت الغشاوه عن عينه صرخ بقوه فما يراه أمامه لا يوصف
شعر اشعث ورأس كبير مغطى بالجروح ووجه مليء بالبثور
يداه صغيرتان جدا ولونه اخضر له جسم عظيم طوله يبلغ الثلاثة امتار
ومعه سوط كل هذا رأه نايف قبل ان يغمض عينيه
لم يأخذ ذلك سوى ثانيه واحده لكنها قد تكون اكثر ثانيه مرعبه في حياته
ضحك الملك وقال : ماذا اهذه اول مرة ترى فيها شكل الجن
كيف كنت ترى جن مملكة هوران إذا ؟
قال احد الحرس : لقد كانوا يتشكلون باشكال البشر ياسيدي
الملك سوبا : البشر البشر البشر كم اكرههم
ثم تابع : قلي أيها الفتى ما اسمك ؟
لم يجب نايف فلقد كان خائف
صرخ الملك : قلي ما اسمك ؟
نايف : انك مرعب
ضرب الملك نايف بالسوط مع وجهه حتى خرج الدم منه
ثم أخذ يضربه ونايف يحاول حماية وجهه .
أمر الملك أن يوضع نايف بالسجن وأن يعذب بقسوه
والا يتركوه إلا وهو على وشك الموت .
اخذ الجنود نايف ورموه في السجن ودخل عليه جني
عظيم الخلقه أسود اللون له مخالب كبيره ومعه سيوف
فأشعل نارا ووضع عليها بعض الأوراق فبدأ الدخان يخرج منها
وأخذ نايف وعلقه بالسقف ثم أخذ أحد السيوف وغرسها في فخذه
فصرخ نايف بقوه فسحب الجني السيف وبدأ نايف يرجوه ان يتركه وهو يبكي
لكن الجني غرس السيف في كتفه فصرخ نايف صرخه أشد من الأولى
ترك الجني السيف ووضع نصل أحد السيوف على النار إلى أن كاد أن ينصهر من الحراره
ثم أخذه وذهب إلى نايف وأزال الملابس عن ظهره ووضع نصل السيف عليه
فصرخ نايف صرخةً قويه
انزل الجني السيف وسحب من نايف السيف الذي في كتفه
ثم تركه .
بكى نايف من شدة الألم وبدأ يسب حظه فلماذا هو بالذات لماذا يعذب في كل مكان يذهب إليه
في قصر الملك هوران عذبته زيزفونه وفي قصر سوبا بدأ احد الجن بتعذيبه وطعنه بالسيوف
وتركه ينزف كم تمنى أن يموت وترتاح نفسه ثم تعحب كيف لم يفقد الوعي عندما كانت تعذبه زيزفونه
كان يفقد الوعي بعد ضربتين أما الأن فهو طعن مرتين وأحرق مره ولم يفقد الوعي
ترى هل تعود على ذلك ؟
عشتار : لأن الذي في الحديقه ليس ابنك نايف
ضربت زيزفونه عشتار مع وجهها وسقطت عشتار على الأرض
زيزفونه : انه ابني لقد قال لي يا امي لا تقولي انه انسي انه ابني
عشتار : كلا يا سيدتي انه ليس ابنك
ضربتها زيزفونه وقالت : كفى لا تقولي لي شيئا
عشتار : صدقيني ياسيدتي إنه ليس نايف بل هو شخص اخر
زيزفونه : ومن يكون ؟
عشتار : لا ادري لكني متأكده أنه ليس ابنك
زيزفونه : ولماذا انتي متأكده ؟
عشتار : اتذكرين عندما جاء نايف واصحابه ؟
زيزفونه : نعم اذكر
عشتار : في احد الأيام عندما ضربتي نايف ...
قاطعتها زيزفونه : لا يوجد ام في الدنيا تظرب ولدها
عشتار : آسفه
ثم تابعت : وجدته وهو فاقد للوعي وبدأت أنظف جراحه
ولاحظت ان جلد يده مقطوع بسبب السلسله التي ربط بها
زيزفونه : وماذا في ذلك ؟
عشتار : لقد قابلت نايف قبل موت والدي وكان الجرح موجود
أما عندما قابلته اليوم فكانت يده سليمه ولم يمسسها شيء
زيزفونه : ذلك لا يثبت أي شيء
عشتار : تعالي ياسيدتي وسأثبت لك ذلك
زيزفونه : حسنا ما المانع
عشتار : سوف أسألك عن اسماء اصحابه فقولي لي انك لا تعرفين
زيزفونه : حسنا
ذهبت زيزفونه مع عشتار إلى الحديقه ووجدو جقديس فيها
رئاهم جقديس وحاول ان يبتسم وقال :
مرحبا امي مرحبا مازر
قالت زيزفونه لعشتار : من مازر هذه !
عشتار : لقد قلت له ان اسمي هو مازر
زيزفونه : حسنا
حاولت زيزفونه ان تبتسم وهي تقول :
ماهي اخبارك يا بني
جقديس : بخير يا امي
عشتار : تُرى ماهي اخبارهم
سألها جقديس : اخبار من ؟
عشتار : اصحابك
جقديس : اظن انهم بخير
سألته عشتار وقالت : ترى ماهي اسمائهم
هل تعرفينهم يا سيدتي ؟
زيزفونه : كلا لا أعرفهم
عشتار : اخبرنا بأسمائهم يا نايف
لم يكن جقديس يعرف اسماء احمد وخالد فارتبك وقال :
ميمون و دهمان
عشتار : شكرا لك
ثم تابعت : هيا بنا ياسيدتي
وما ان رحلوا حتى بدأت زيزفونه بالبكاء وقالت :
سأقتله اقسم ان اقتله بنفسي أين إبني ؟ مالذي حدث له؟
عشتار : إهدأي يا سيدتي فلنستشر الملك في ذلك
ذهبت زيزفونه وعشتار إلى الملك وأخبروه بالذي حصل
دهش الملك من الذي سمعه وطلب منهم ان يتركوه لوحده
ليفكر في حل للمشكله وما ان خرجوا حتى قال : لابد من أن اتأكد بنفسي قد يكون بالموضوع خطأ
استدعى الملك نايف وطلب منه الجلوس
وما ان جلس حتى قال له الملك هوران :
بني أريد أن أسألك سؤال
جقديس : تفضل يا أبي
زادت شكوك الملك فليس من عادت نايف أن يقول له يا أبي
لكنه ليقطع الشك باليقين قال :
في ذلك اليوم الذي قتلتم فيه خباب كيف كان شكله ؟
جقديس لم يكن يتوقع مثل هذا السؤال كيف سيجيبه الأن
إن أكثر مايتشكل الجن بهم هم القطط والكلاب فأيهما سيختار ؟
اجاب جقديس بعد أن حزم امره :
لقد كانوا متشكلين بأشكال الكلاب
الملك : حسنا يا بني يمكنك الذهاب
خرج جقديس من عند الملك وذهب للسجون .
وأمر الملك أن يراقب جقيس من بعيد
وعندما لاحظ مروره على السجن أدرك أن غايته فيه
لكن من يريد فلا أحد في السجن مهم
تذكر الملك إبن ملك الطوشان فعرف انه غاية نايف
فطلب من الحراس أن يغيروا زنزانة ابن ملك الطوشان
وأن يتشكل أحدهم بهيئته ففعلوا ما أمرهم به
دخل جقديس إلى السجن وسأل عن سجن ابن ملك الطوشان
ودلوه عليه فلما وصله قال له ابن ملك الطوشان :
مالذي تريده أيها البشري
جقديس : إنه أنا يا سيدي
جقديس خادمك المطيع
ابن الملك : ومالذي تريده يا جقديس
جقديس : أريد خلاصك من العذاب
ابن الملك : وكيف ذلك ؟
جقديس : دع أمر ذلك لي يا سيدي
ابن الملك : اخبرني كيف ؟
جقديس : لا أستطيع يا سيدي فقد يعرف أحد الخطه ويبلغ بها هوران
خرج جقديس من عند ابن الملك ووجد الملك هوران ينتظره فقال له :
مرحبا يا أبي مالذي تفعله هنا ؟
الملك : أريد أن أريك أخطر مسجون عندنا يا بني
جقديس : اليس هو الذي يجلس في سجنه وحيدا ؟
الملك : كلا فهناك منهو أخطر منه
جقديس : هيا بنا إذاً
كانت الفرصه مناسبه ليطلب من الملك أن يفرج عن ابن ملك الطوشان
جقديس : أبي أريد أن أطلب منك طلبا
الملك : تفضل يا بني
جقديس : قبل قليل كنت اتجول في السجن فرأيت احد المسجونين فسألت عنه
فأخبروني أنه أبن أحد الملوك وأن بينكم وبين هذا الملك حرب واريد منك أن تطلق
سراحه من أجل حقن الدماء .
الملك : يا بني من رأيته ليس ابن الملك لأن هذا هو إبن الملك
وأشار للسجن الذي أمامه
الملك هوران : إن إبن ملككم هنا يا جقديس
جقديس : مالذي يحدث هنا ؟
أخبره الملك هوران بشكوك عشتار حوله وانها أخبرت
الملكه التي تأكدت بنفسها من أنك لست نايف
ثم أخبروا الملك الذي بدوره تأكد من ان نايف شخص أخر.
جقديس : إذاً فقد كشفتم الأمر
الملك : مالذي فعلتموه بنايف ؟
جقديس : انه في قصر الملك سوبا
غضب الملك وقال : ولما أخذتموه
جقديس : أخذتم ابن ملكنا ولنا الحق في اخذ ابنك
الملك : ومالذي تريدون فعله
جقديس : حسنا سأخبرك
ثم تابع : كانت الخطه أن يتم خطف ابنك وان أتشكل بشكله
وأطلب منك أن تخرج ابن الملك سوبا وتسلم مملكتك حتى
تحقن الدماء .
ففي البدايه عندما كلمتك على انفراد أخبرتك أني سأسافر لأقصى الأرض لفترة من الزمن .
وبعد ان خرجت من عندك
ذهبت لأتجول انا وابنك خارج القصر وبدأت اتكلم معه
حتى اطمأن لي , ثم استدرجته إلى أحد البيوت التي كان يختبئ فيها جنودي
وما ان دخل حتى امسكنا به وأرسلناه إلى مملكتنا
أما أنا فتشكلت بشكله وجئت إليكم وانا في صورته .
الملك : وأين نايف الأن ؟
جقديس : أنا لا أعلم الان لكني متأكد بأنه بين يدي الملك سوبا.
الملك : إن كان بين يدي الملك سوبا فلابد أنه يعذبه عذابا قاسيا
لا يجب أن تعلم زيزفونه بذلك فلو علمت فستصاب بنوبة من الجنون .
خرج الملك من عند جقديس وهو مطرق برأسه يفكر..
لا يدري مايفعل فهو على يقين تام بأنه يجدر به التحرك بسرعه وبسريه تامه
وإلا فسوف تعلم زيزفونه بأمر نايف وسوف تصاب بالجنون
فطرأت في باله فكرة عجيبه فقرر ان ينفذها .
كان شعورا جميلا أن ترى اصحابك بعد تلك الشدائد التي واجهتها
كان هذا الشعور شعور نايف بعد أن رأى أصاحبه أحمد وخالد مرة اخرى
اخذ يتكلم معهم ويروي ما حدث له بعد أن تركوه .
وفجأه شهق بقوه فلقد أحس بأنه قد غطي بالثلج
ففتح عينه ورأى الجني الموكل بتعذيبه ومعه اناء فارغ فأدرك
انه قد سكب عليه الماء
وانه مازال في قصر سوبا
فقال له الجني : أرى انك استعدت عافيتك وانه حان وقت تعذيبك
شهق نايف وقال : ليس مجددا .
ضحك الجني وقال : سوف أستمتع بتعذيبك
حمله الجني وذهب به إلى السجن الذي فيه شمهور
وعلقه في سقف الغرفه وأشعل نارا ووضع فيها بعض الأوراق
أدرك نايف انها نفس الأوراق التي وضعها عندما بدأ بتعذيبه
فعلم انه سيعذب حتى يوشك على الهلاك .
في هذه اللحظه دخل احد الجنود عليهم وكلم الجني الأسود قليلا
ثم رحل .
فقال الجني الأسود : إنك محظوظ فالملك يريدك الان
نايف بخوف : ومالذي يريد مني ملككم
الجني : فلتذهب لتسأله
نايف : لو كان الخيار لي فأنا أفضل البقاء هنا
ضحك الجني وقال : للأسف القرار ليس بيدك
ثم سحب نايف من شعره وذهب به إلى الملك
وما إن وصل حتى قال :
هل طلبتني وطلبت الأسير يا مولاي
الملك : نعم أين الاسير
صرخ نايف بعد أن رماه الجني عند قدم الملك
وبدأ الدم يخرج من ظهره وكتفه وفخذه بعد أن
تفتحت جروحه فقال الملك :
ماهكذا يعامل الضيف أيها السجان
قالها ووضع قدمه على رأس نايف وبدأ يمسحه على الأرض
ونايف يصرخ من الألم فأخذ الملك سوطه وبدأ يضربه
مع وجهه إلى أن خرج منه الدم وبدأ الملك يضحك ثم صرخ :
أين ابنتي فهي لا تريد أن يفوتها تعذيبه
فأخبره أحد جنوده أنها غير موجوده في القصر
ثم أمر أن يرجع نايف إلى السجن وأن يعلق في السقف
وأن لا يعالج إلا عندما يوشك على الموت
أرجع الجنود نايف إلى سجنه وهو ينزف
وعلقوه في السقف ولما خرجوا من عنده
قال شمهور : هل أنت بخير
فأجابه نايف بضعف : هل تراني كذلك ؟
شمهور : عليك أن تتحمل قليلا
فعندما يرجعونك مقابل ابن ملكهم فستنتهي المشكله
نايف : لقد مللت من هذا العالم فكل مكان أذهب إليه أعذب فيه .
وعند الملك سوبا ... دخل عليه أحد جنوده وكلمه
فقال الملك : أخيرا رجع
ثم قال للجندي :
أحظره إلي .
اختفى الجندي ثم رجع ومعه جقديس
فلما رأه الملك قال : مالامر ياجقديس ؟ هل عثرت على أبني هل هو بخير ؟
جقديس : أجل يامولاي انه بأتم الصحة والعافية ..
الملك : أخبرني هل أمر هوران بتعذيبه ؟
جقديس : كلا يامولاي أنه بخير تماما .. لكن ..
الملك : لكن ماذا ياجقديس ؟ مالامر ماذا هناك أخبرني ؟
جقديس : انه بخصوص الإنسي يامولاي ؟
الملك : الإنسي ماذا بشأنه ؟
جقديس : لقد أتيت من اجل رؤيته يامولاي ..
الملك : لماذا ؟
جقديس : انه من اجل أن أعرف عنه كيف كان يتعامل مع الملك هوران وزجته زيزفونه
حتى لا ينكشف أمري .
الملك : أجل أنت محق ياجقديس .. إذهب ..
*.. لماذا جقديس مرة اخرى! الم يكشف امره ..*
يتبع..