عشق بدوي - الفصل الثالث - بقلم Salssabil | روايتك

اسم الرواية: عشق بدوي
المؤلف / الكاتب: Salssabil
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

【 لا تلهيكم القراءة عن الصلاة ياحـلوين.】 ⊱اللهم بلغت اللهم فاشهد.⊰ 〰️ 〰️ 〰️ 〰️ 〰️ 〰️ 〰️ لمى:مساعدمساعدمساعد مساعدوهو مشوش الذهن: هلا، لمى: وش فيك وين وصلت؟؟ مساعد: لاتونا ماوصلنا المخيم، لمى:اللي مأخذ عقلك يتهنى فيه، (أنا كنت طول الطريق ساكت،،وكان ودي أقول لها إني أحبها وأعشق ترابها من سنين،،بس ياترى ليه يامساعد ماتعترف هذي أحسن فرصه ومستحيل تتكرر مره ثانيه!!  لكن لحظتها مت من التردد،، واللي زاد من ترددي كرامتي،،إيه كرامتي وش لون يامساعد لوصرحت بحبك!! كيف بتكون ردة فعلها،،معقوله لمى راح ترضى بواحد مثلي حتى ماكمل الجامعه ،،) آه لي علة بين الضلوع المهاديف.. يتعب خبير الطب لا يكتشفها.. العين تدمع كأنها وابل الصيف.. والكبد عاصوف المصايب عصفها.. أسبابها فرقا القلوب المواليف.. لمى: يامساعد خلاص تراني تعبت خلنا نقعد شوي، مساعد:طيب إرتاحي. لمى:ليش واقف إقعد. (مساعد ما رد عليها ولاكلمه) لمى:مساعد ليش طفيت قبل شوي كنت أحسك حيل متحمس. (مساعد يطالع لمى بنظرات صامته) ===> فديته موب قادر يقول ولاكلمه من هول الصدمه. لمى:على فكره مساعد تراك تعجبني. مساعد وأخيرن تحرر من صمته: وش بعد هالإعجاب يالمى. لمى:لا ولاشي بس مجرد إعجاب . مساعد:إحتفظي فيه لنفسك. لمى:وش هالجلافه؟ مساعد:علشان كنت صريح؟ لمى:مساعد بغيت أقولك شي. مساعد وقلبه على نار: سمي وش بغيتي؟ لمى:مساعد إنت كل وحده تتمنى تكون من نصيبك. مساعد وبنظرات مترقبه: هذا من طيب أصلتس يالغاليه. لمى: لكن يامساعد أنا وإنت ماأتوقع يجمعنا بيت واحد. مساعد وهومصدوم:وش علمتس تقولين هالحكي؟ لمى:مساعد إنت مستحيل تناسبني لأن أنا غير وإنت غير. مساعد:إيه أكيد بكون غير لأني إنسان بدون شهاده ولانيب ماجستير. لمى: لا لا موب كذا؟ مساعد:لا تقولين شي ...الأمور واضحه..أكيد مانيب فارس أحلامك. لمى:أوف لاتأخد الموضوع بهالحساسيه. مساعد وبنرفزه: لمى الله يرحم والديك الموضع بقوه واضح..أنا بدوي وإنتي حضريه..أنا بين الغنم والبعارين وإنتي من سياره لسياره. لمى:مساعد إسمعني... مساعد:لاتقولين شي يالمى وين حبنا الأول..وين أيام الطفوله..تذكرين يوم كنا نشخبط على الجدران..وكنا نكتب  حب l ‎+‎ m ‌‎=‌‏ ‏ ...وتذكرين يوم كنت أشتري إيس كريم لك وكنت أخلي كل عيال القريه ولا واحد يرد لك طلب..وأحلى يوم ذاك اليوم يوم كنتي بخامس إبتدائي وبعفويه قلتي لي يامساعد وش معنى كلمة أحبك..قلت لك مدري بس يمكن قلب وفيه سهم مقسوم بين إثنين..رحتي ضحكتي بصوت عالي..وقلتي إيه خلاص نص لي ونص لك..لمى تذكرين ذيك الأيام ..وكيف كنا بعز القوايل نهرب بدون محد يدري ونرسم في التراب قلوب وماكنا نعرف وش معناها..بس كنا نعرف إن لمى ومساعد مستحيل يفرقهم شي. (((ما قتل قلبي سهام ولاطعن جوفي رماح ماذبحني غير واحد قال أحبك وراح..))) لمى وبصمت رهيب:مساعد مستحيل ذيك الأيام أنساها. مساعد: لحظه يالمى لاتقولين شي..تذكرين يالمى رسايلك لي..رسايل الشوق والحب..وأحلى لحظه عندي يوم بدور بنت جيراننا تضربك ورحت قطعت شعرها علشانك..وبعدين إنحشنا لبيت الشعر اللي بحوشنا ورحتي قلتي لي أحبك يامساعد..تذكرين يالمى.. لمى:مساعد كنا أطفال ومحد عارفه مستقبله. مساعد وبضحكه ساخره: إلا قولي ماكنا نعرف الفلوس بحياتنا. لمى:وش فيك موب راضي تفهمني..أيام أول غير وهالحين تغير الوقت. مساعد:إنتي اللي تغيرتي وماعاد يعجبتس شي هنيا. لمى:أنا ماتغيرت بس المجتمع فرض علي إني أرتقي بنفسي. مساعد:ترتقين هههاي ليش وحبك معي خلاك تنزلين..طبعا يحق لك يالمى بنت عبدالله..ههه وألا وش فيني زود..كشه منكوشه..وضروس مكسوره..وبداوه ودفاشه..هذا أنا بنظرك. لمى:آه مساعد وربي محد فاهمني هي موب كذا. مساعد:يالمى تكذبين علي وألا على نفسك..كلنا عارفين الوضع بس تدرين عاد خوذيها مني كلمة رجل يابنت الأجواد ترى البدوي لاعشق يموت ولايموت العشق في قلبه. لمى:مساعد لازم تشوف مصالحك وتدور على البنت اللي تسعدك. مساعد:إنتي جايه بعد هالسنين كلها تبين تعلميني وين ألقى سعادتي. لمى: لا أنا أتمنى لك الخير لذلك مابغيتك تتعلق بسراب وتشوف بنت الحلال اللي تسعدك. مساعد وهوبقمةالتحطم:أتعلق بسراب..يالعنبوك دنيا آخرتها لمى بعد هالسنين جايه تقول لي إن حبنا سراب..أخ لهدرجه يالمى أنا أعمى. لمى:وش تبيني أسوي فيك! مساعد وبإستهزاء:كان قلتي لي ألبس نظاره؟ لمى وبحزم:كان لبست أبرك لك. مساعد:بس إنتي عارفه البئر وغطاه وإن النظاره غاليه وماكنت أدري إن الواحد لابغى يحب لازم يشتري نظاره ويختار من يحب. لمى:وش قصدك؟ مساعد:على بالك إن الحب ماديات شي تأخذينه من السوق ولومابغيتيه رجعتيه للسوق. لمى:إنت عارفني ما أفكر بهالطريقه و موب قصدي كذا!  مساعد وبشموخ:أجل وش قصدتس يالجامعيه. لمى:لوسمحت بدون مصخره. مساعد:ليش تبيني أصفق لك على هالوفاء اللي عندتس والتضحيه! لمى:مساعد رجاءن خاص إحترم نفسك. مساعد وبعصبيه: أنا محترم نفسي من قبل لأعرفك والدليل بهاللحظه هذي ممكن أبرد حرتي فيك على السنين اللي راحت ومستحيل تقدرين تسوين شي أو أحد يسوي شي. لمى وهي مستغربه:ليش أسلوبك وقح كذا! مساعد:خليت الأدب لك وخليت كل المبادئي للناس المتعلمه مثلك. لمى:مساعد وش فيك إستخفيت. ((والله ولك وجه تسألين)) مساعد فقد السيطره: ليش تبيني عقب كلامك أضحك..يالمى جرحتي قلبي وطعنتيه..وتبيني أضحك! لمى: ياأخي ومن قالك حبني! مساعد طنقرعليها:لعنبو دارك وهو بكيفي! لمى:خلاص حاول تنسى وإفتح صفحه جديده من حياتك..وإرسم مستقبلك. (هنا أنا بغيت أبكي وأحضنها وأصيح وأقول حرام عليك يالمى...بس لا شموخي وعزة نفسي فوق كل شي..أدوس على قلب من وراه إهانه ) مساعد: إيه ليش على بالك بموت علشانك. لمى:أنا ماقلت كذا. مساعد وبكبرياء:وش اللي خلاك تحسين إن حبنا سراب ليه ماخليتيني أكمل هالحلم؟ لمى:هذا إنت قلتها حلم..وموب حلوإنك تحلم لحالك. مساعد:طيب ليش ماتشاركيني هالحلم؟ لمى:لأن طريق أحلامي مستحيل يتفق مع أحلامك. مساعد وبعيونه العبره ولكن بعزةنفس:أها هالحين وبهالوقت جايه تقولين طريقنا غير يابنت الأجواد..ليش قاعدين نلعب؟ لمى بزعل:ومن قالك ألعب؟ مساعد وبتهكم:والهرج اللي تقولينه عقب مامرت سنين..وألا يوم قرب تخرجك إرتفع رأسك علينا. لمى وفي عيونها دموع:مساعد خلاص إنت مستحيل في يوم من الأيام تفهمني..يامساعد أنا أحب التميزوأحب تكون لي بصمه بالحياه. مساعد وهو رافع رأسه:أنا أشهد بالله إنه لك بصمه قويه وأكبر بصماتك جرحك لقلبي. لمى:لاتخليني أحس بتأنيب الضمير إني كنت صريحه. مساعد: شكرا إنك تصدقتي علي بصراحتك. لمى:مساعد إنت ماراح ترضى بوحده تحب الشغل بشكل جنوني. مساعد وبعزم:تحبين الشغل بشكل جنوني..آه صدقيني ماراح ينفعك لاخسرتيني. لمى وبإصرار:إحنا ماراح نخسر بعض وراح تبقى بنظري الرجل العصامي واللي أثبت نفسه بنفسه وأثبت رجولته وتبقى مساعد ولدعمي وبس. مساعد: زين والله يالمى تعرفين إني رجل وماعندي خرابيط. لمى وبيأس:دخيل عيونك إرحمني ولاتحاول تعقد المسأله. مساعد وكل ذره من قلبه إنطعنت:إنتي اللي دخيل عيونك الذباحه لاعاد تفتحين معي هالموضوع. لمى:على الأقل خل نتفاهم قبل ماينتهي الموضوع. مساعد وبعزة: محدجبرك ولكل شخص ميوله.. وترى الصراحه راحة بين الإثنين.. الحب أكبرمن كلام نقوله.. وأكبر من اللي ينكتب بالدواوين.. توك صغيرة تعيشي سن الطفوله.. وين المحبه وإنتي يامعذبي وين.. لمى مصعوقه:لاتتوقع إني بلحظة كنت أكذب عليك. (مساعد وهو يحاول يلطف الجو علشان يحافظ على كرامته: لموي خلاص إنسي حركات المبزره كنا نلعب على بعض صح. لمى:أمانه يامساعد لاتزعل. مساعد وهو يكافح لأن تعدي الليله على خير: لمى إلا وش اللي خلاك تسرقين سيارةعمي لهدرجه ودك بالسواقه؟ لمى:أنا أحب المغامرات خاصه الجنونيه. مساعد:الله لايجننا ترى موب كل مره تسلم الجره ...لو واحد من عمامي ماسكك كان مقطع العقال على ظهرك. لمى:وهم وش دخلهم فيني. مساعد وبنظرة خز: أفا إذا عمامك وش دخلهم فيك أجل من اللي له دخل..ترى عيب تقولين هالهرج. لمى عصبت:لا حول وإنتم كذا مايعجبكم شي. مساعد:إنتم والله البنات فيكم عوابه ترفع الضغط. لمى: هالحين أنا صرت عوبا. ((ياعمري يامساعد وربي إن نفسه عزيزه يحاول يرقع الدنيا)) مساعد:موب عوبا وبس إلا دلوعه بعد. لمى:إنتم دايم ظالميننا. مساعد:أقول خلينا نكمل المسرى أبرك قبل مايطلع الصبح. وفعلا وصلنا المخيم على طلعة الفجر..راحت لمى للمخيم وأنا على طول قعدت الشباب علشان نجيب سيارة عمي أبو نواف قبل ماتجيه جلطه ..أغلى شي عنده بهالدنيا هالدتسن الخربانه.. أخيرن رجعنا السياره وخلااااص أحس بالتعب والأرهاق من كل شي... وقعدت أحسب الأيام متى نرجع للقريه...لأنه من جد شعور قاسي إنك تفكر وتتعلق بشي بالنهايه مستحيل يكون من نصيبك..المهم قعدت أحن عليهم بس نبي نرجع.. عمي عبدالله قال أنا مانيب راجع للقريه ودي أكمل للرياض..لأنه الإجازه قربت تخلص وعلى قولته وده يختصر الطريق. (توادعنا أنا وإياه لكن ماتوادعنا..رفض قلبي رفض قلبه سوى هلت مدامعنا..) هناك حيث إلتقينا وهناك سوف يكون الوداع.. آه من جد كنت مره متحطم ودي أصرخ وأقول حرام والله عذبتيني.. عمي وأهله راحوا وأنا طول الوقت كنت ساكت موب طايق حتى نفسي لدرجة الحيويه والمرح اللي فيني أحس كله راح... لواعرف الجاي ماغامرت بأحلامي!! ولازرعت الاماني فأرض منسيه والبرد لوهويحس بشرهة عظامي ماكان يجرح ضلوعي كل فجريه!! ياغايب!! الجرح بعدك صار مترامي وانااتحرى رجوعك كل عصريه!! هذي تعاليل جرحي..النازف..الدامي تعاااال ليل الجريح ونزفه شويه؟ كل ماذكرتك احس بشي ف اكمامي والقاه دمع يغني لك وداعيه!! من قو صدمة غيابك قلت لإلهامي مابقى الا اسوي فيك مرثيه والحين قلي: من الي يجمع حطامي؟ وانا فغيابك تحطم كل مافيه مايكفي ان جرح بعدك صار مترامي؟ ماتكفي دموع عيني كل عصريه!! مايكفي إني ماعاد احس بااعوامي؟ لان عمري رحل مثلك بلا جيه!! {والحين لازم تموت احلامي مادامي$ زرعت ذيك الاماني ف ارض منسيه$} آه يوم رجعت للبيت..من أحط رأسي على المخده تجيني لمى مسيره في كل حلم..آه عجزت أنساك يالمى..ضحكتها..صوتها..عيونها..لامستحيل أقدر أنساك يالمى.. نفسيتي صارت زفت وماعندي رغبه في أي شي..بديت أضعف وأكره حياتي اللي كنت أعتبرها أول أحلى حياة..آه والله مرت علي أيام صعبه...لكن لا لا يامساعد كرامتك يارجل فوق كل شي..لاتتبع المقفي لو قصرت خطاويه..يامساعد تراك لو أهنت نفسك تراك ماتستاهل تعيش..وحاولت أقنع نفسي بهالكلام..ومرت شهور وأنا مشغل نفسي عن لمى وسيرتها..أقوم من صباح الله خير وأكرف نفسي بالشغل علشان أرجع تعبان وأنام على طول وحتى الشباب لاحظو ودايم يقولون مساعد صاير مدمن شغل بشكل موب طبيعي.. محمد خوي العمر هو الوحيد اللي يدري بالسالفه.. ذاك اليوم جاني يركض وحالته حاله. محمد وهو متوتر:مساعد إلحق يامساعد. مساعد:وش فيك عسى ماشر؟ محمد:هو الشر بعينه. مساعد:أعوذ بالله تكلم. محمد:لمى يامساعد. (هو من قال لمى وقف قلبي وتجمدت مكاني قلت أكيد صار لها شي) مساعد: وش فيها؟ محمد:مدري بس يقولون إنها تشتغل شي غريب. مساعد:خرعتني جعل بطنك للمغص إنشاءالله. محمد:ليش عادي عندك؟ مساعد:الحمدالله والشكر يالدلخ أنا موب قايل لك تموت على الشغل وش جبت جديد يعني؟ محمد: ياغبي لمى تشتغل بالصحافه. مساعد:وخير ياطير. محمد وهو معصب:يالمفهي يعني تكتب بالمجله كلام وكل الناس تقراه. مساعد ببرود:طيب وش المشكله؟ وقتها فعلا ماكنت حاط برأسي شي لأنه حاس الموضوع عادي إلين ماقلب محمد الدنيا علي. محمد:مساعد عمامي كلهم معصبين وزعلانين..ولا يمكن يتبرؤن منها. مساعد:أعوذ بالله موب لهدرجه والله لو إنها ذابحه واحد من عيالهم. محمد:والله لو إنها ذابحه واحد من عيالهم أشرف من اللي تسويه. مساعد:سؤال يسدح نفسه..إنتم وش دخلكم فيها؟؟ ياالسنافي عندها أبوها يسنعها يعني تبون تسلطون عليها وأبوها حي. محمد: وأنا ابن الأجواد..ترضى على بنت عمك تختلط مع الرجال؟ مساعد:أفا ضاعت الهقاوي وش تهرج لمى تختلط مع رجال؟ محمد: مدري بس هم يقولونه وألا أنا أعوذ بالله أبري ذمتي؟  مساعد:وش علمك تخربط؟ محمد:هذا هو اللي الناس يعرفونه ولا بعد تكتب عن مشاكل الحريم مع رجالهن..بالعربي فضايح. (وقتها أنا عصبت وبصراحه أنا ماعندي أي خلفيه عن طبيعة شغل لمى ..بس محمد حط برأسي أفكار غلط وبصراحه أكثر شفت الناس زعلانه وزعلت معهم) مساعد:وش بلاها البنت إستخفت ناويه تفضحنا؟ محمد:هذا اللي ذابحني أويلاه وش لون لو قالوا هذي تقرب لمحمد ؟ مساعد:والله يامحمد مدري وش أقول..بس إنت عارف لمى مستحيل شي يوقف بوجهها غير عمي عبدالله ..عاد تدري حاس أن الموضوع موب لهدرجه كبير لأن لمى طول عمرها عاقله ولاتجي درب الغلط؟ محمد:إسمع نخلي العائله تجتمع ويوقفون بوجهها ليش. في لأحد حساب مساعد:قم خلنا نعرف وش السالفه؟ فعلا قمنا ورحنا لمجلس عمي أبو نواف وهو أكبر عمامي وتجمعوا الربع وأخذت المناقشات تدور وش لون نخلي لمى تتراجع عن قراره. أبو نواف:وش هالمصيبه اللي نزلت علينا..يارب سترك؟ أبو مشعل:لمى تسوي فينا كذا..أعوذ بالله يارب ترجعها لعقلها. أبو نواف:الشرهه موب عليها الشرهه على عبدالله وش لون سمح لبنته بهالطريق. محمد الملقوف:أصلا هي ماتعرف مصلحة نفسها هو شلون يوافق . (مساعد كان ملتزم الصمت والهدوء) أبوعزوز:لازم نشوف حل وش قولتكم يالربع؟ أبومشعل:أقول مافيه إلا نروح لعبدالله يوقف بنته. أبومساعد:شوركم وهداية الله. أبونواف:هذا اللي خايفين منه ماورى تدريس البنات إلا الخراب. أنا هنا عصبت مهما كان لمى موب لهدرجه علشان يسبونها. مساعد:إسمع ياعمي كلامن ثابت لمى كلكم تعرفون إنها محترمه وأخت رجال مستحيل ترضى على نفسها الغلط. أبوعزوز:ياولدي هذا اللي مخوفنا دام تو ماصار شي نبي نوقفها علشان ماتخرب علينا. أبو نواف:حنا طول هالسنين محافظين عليها وعلى سمعتها ومربينها زين؟ (يا بعدهم يامساعد مهجد عمامه طالع بس وش لون يتكلمون معه بذوق) مساعد وهو فاقد السيطره: موب إنتم اللي محافظين عليها هي بنت سنعه ومحافظه على عمرها..ولو جينا للصراحه لمى لوبغت تنزل روؤسكم كان قدرت لكن هي ماسوت غير إنها تشتغل وبس. أبومساعد:إنثبر وإنت وش دراك وش بيجينا من ورى هالشي مساعد:بالطقاق تبون توقفونها وقفوفها إنشاءالله تذبحونها بس ترى ماهي من سلوم المراجل تكلمون بالبنت وإنتم عارفين وش هي لمى. أبومساعد:إحنا عارفين وش هي لمى بس ماندري وش خلاه ماتستحي؟ هنا كان ودي أكسر الدنيا بس وش أسوي هذولا عمامي وعيب إني أتطاول عليهم. محمد:إيه والله عمي أبو نواف صادق والله ماتستحي. مساعد:إلى هنا وحدكم تراني ماأرضى الغلط على أي وحده من بنات عمي..هذا وهي ماسوت شي قلتو عنها ماتستحي أجل البنت الداشره وش تسمونها.  أبوعزوز:إنت معنا وألا معها لايكون بس راضي عن تصرفاتها؟ (صحيح إن لمى جرحتني ورغم إنه إنتهى كل اللي بيننا إلا إني مازلت أحترمها وأحس بالواجب لأنه لازم أكون حقاني وماأظلمها وأطلع عليها كلام موب فيها) مساعد:أنا مع الحق ياعمي أصلا سؤال وش هو غلطها يوم كلكم مجتمعين وبتروحون للرياض علشان توقفونها عند حدها. (هنا الكل سكت) شوي وبعد تفكيرعمي أبو نواف قال:إسمع أنا اللي أعرفه إن هذا شي موب من عاداتنا وتقاليدنا..وش هالشغله اللي داخله على مجتمعنا. مساعد:كيفكم بس روحه معكم مانيب رايح لأن ماأشوف فيه سبب يقول إن اللي تسويه لمى غلط. (من قلت لهم كذا عصبوا علي وبعدها قمت من المجلس ومدري وش صار عندهم)