كيف انساك - الفصل 18 والاخير - بقلم جلال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف انساك
المؤلف / الكاتب: جلال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18 والاخير

الفصل 18 والاخير

انظر في عيني لا تكذب هناك نبض فيها لي يهمس من قلب امتلا حبا ❤❤ بعد 5 سنوات وقفت سارة بجانب اياد الذي يمسك خصرها بتملك سارة انتظر لحظه فقط قبل ان نرحل ساذهب لارا اسر للمره الاخيره اياد اذهبي سانتظر اعلم انكي لن تقتنعي بذهاب قبل رؤيته رغم ان هذه المره الثالثه سارة هذا ابني يا اياد اياد بضحكه اعلم ذلك بل هو ابننا الاثنين سارة قبل ان نذهب للحفله تعال لنذهب لتودعيه اياد هيا يا حبيبتي العنيده كان جواد ينظر لسلمى التي تضع على وجهها اللمسات الاخيره جواد بنظره مليئه بالحنان سلمى هذا يكفي تبدين جميله اليوم سلمى بابتسامة شكرا انت ايضا تبدو اليوم وسيما جواد اذا اكملتي تعالي وحملي هذه الفتاة الجميله التي تشبه والدتها ساذهب لاجري اتصال واعود سلمى انا اتجهز للحفله كما ترى وهذه ابنتك كما هى ابنتي لذلك تحملها اليوم فقط جواد وهو ينظر للطفله وبصوت حاول جعله رقيقا ابنتي الجميله تريدين الذهاب لوالدتك تالين ابنتهم بابا اريد بابا سلمى تريد بابا ابنتي تعلم ان والدتها مشغوله جواد ينادي المربيه ويعطيها تالين اهتمي بها جيدا المربيه وهى تومى برأسها بالتاكيد سلمى حاولي ان تطعميها بعد نصف ساعه المربيه تومى براسها بمعنى فهمت جواد والان هيا بنا عمر بإنتظارنا سلمى وهى تمسك بيده هيا بنا كانت حور تنتظر تامر الذي عاد لإحضار مفتاح السيارة تامر عدت هيا بنا حور هيا بنا حبيبي تامر بنظره عاشقه احبك حور وانا احبك تامر وهو يمسك بطنها كيف ابني اليوم حور ابنك بصحه جيده وتبقى لهو شهر ويولد الى الدنيا تامر  اتمنا ان ياتي اليوم الذي تولدين به سريعا لنصبح اجمل والدين حور  وهى تنظر له بحب وتغمض عينيها بعلامة رضا تامر احبك في الحفله كان سليم ينتظر سارة بفارغ الصبر سليم لا اعلم اين ذهبو هؤلا قالت بانهم قادمون والا الان لا اعلم اين هم سارة وهى تهز كتفه واخيرا وجدتك سليم اهلا اختي اهلا اياد اياد اهلا بك سارة لما انت قلق رهف قادمه وتستطيع طلب يدها اليوم اما ما الجميع سليم وهذا ما يقلقني سارة لا داعي للقلق القدر يقرر كل شئ اياد معها حق من يصدق اني اصبحت متيم اليوم باختك الحمقاء ومن يصدق اننا اليوم مع بعض بعد ان عذبتني كثيرا حتى رضت علي هذا دليل على ان الاقدار تكتبنا سارة بإبتسامه معه حق اياد تعالي لنشرب شيئا سارة اوريد عصير برتقال اياد وانا اريد رؤيتك سعيده جواد يمسك بيد سلمى تعالي لنشرب شيئا او نرقص سويا سلمى سنرقص بعد ان نشرب شيئا باردا جواد ماذا تشربين سلمى الا تعرف ماذا تشرب زوجتك جواد بضحكه واحد  ليمون هنا توقفت الكلمات في حلقه عند رؤيتها انتفض قلبه ونتفضت مشاعرة جواد بصوت مهزوز سارة نظرت سارة اليه وعينيها تقول الكثير ولاكنها أظهرت البرود قائله مرحبا جواد اياد من جانبها ماهذه الصدفه امسك خصرها  بتملك وكانه يقول لجواد انها تخصني سارة اين زوجتك وهنا وقفت سلمى بجانب جواد قائله انا هى زوجته مرحبا بكم اياد وسارة اهلا بك امسك جواد بيد سلمى وعينيه معلقه بعيون سارة تعلقت اعينهم في صوره جميله ليقول جواد في قلبه كيف انساكي كيف انسا وقلبي بيوم نبض لاجلك  وتقول سارة في نفسها كيف انساك صحيح اني احب ابني وزوجي ولاكن حبك كيف انساه اخذ سليم مكبر الصوت ونظر الى رهف التي تجلس على كرسي في احدا الزوايا سليم رهف انظري الي صديقتي او يمكنني القول حبيبتي نظرت اليه رهف بإستغراب وهنا ذهب اليها سليم منحنيا على ركبتيه هل تقبلين الزواج بي يا رهف نظرت اليه رهف والحيره تمتلكها ولكنها تذكرت خلال الثلاث السنوات الماضيه التي مرت وبعد وفاه والدها لم يبقى احد بجانبها سواه سوا سليم تتذكر انها عندما فتحت عينيها اول من كان امامها هو سليم اومأت رهف براسها بمعنى موافقه ومدت يدها اليه ليبتسم سليم بفرحه ويلبسها الخاتم سليم بصوت يملؤه الحب احبك رهف من اول مره رائيتك بها رهف بإبتسامه وانا احترمك و سأحاول اسعادك كانت هذه الكلمات كافيه بالنسبه لسليم الذي يعشقها حد الجنون حملها سليم رافعا اياها عاليا لتهبط دمعه سريعه من عين رهف وهى تتذكر مازن مسحتها رهف سريعا قائله كيف انساك مازن كيف انساك نذهب الى فرنسا وقف مروان في الشرفه يراقب غروب الشمس احتضنته زوجته سيليا من الخلف سيليا بماذا تفكر مروان لا تشغلي بالك حبيبتي انتي حامل اذهبي لترتاحي سيليا لا تقلق ابنك بخير وانا بخير مروان كل ما اتمناه هو ان تكونو بخير سيليا اذا كان ولد ساسميه جاسر واذا كانت فتاة سلمى انتفض مروان عندما نطقت زوجته اسم سلمى صحيح انها دائما في باله ولاكن له فتره لم يعد يسمع إسمها سيليا لماذا سكت مارئيك مروان جميله جميله اذهبي الان لترتاحي سيليا انتظرك بلاسفل اريد الخروج تعبت من الجلوس في المنزل ولا اريدك ان تعترض تجهز وتعال ورائي مروان اتفقنا تنهد مروان قائلا  كيف انساك سلمى كيف انساكي بينما وقفت سلمى وهى تنظر الى جواد سلمى في نفسها اعتذر اقسم اني احبك ولاكن لا اعلم لماذا مروان لم استطيع ان ازيله من قلبي وبتنهيده عميقه كيف انساك كيف انساك النهايه رغم ان الحياة تبعدنا عن الحب في بعض الاحيان ولاكن القلب لن ينسى موسيقى عزفها يوما لاجل الحب لن ينسى عينان جعلته طروبا كيف انسا حباََ اسرني وقيد قلبي لن تسلم من شظايا الحب مهما كذبت وكابرت سيبقى الحب رايه العينان اقسم اني لم اصدق شخصا قال يوما حبيت ونسيت من احب لن ينسا ولن يكره وكيف لقلب نبض من اجل الحب ان يعرف الحقد والكره اوينسا تلك النغمه الذي يعزفها لاول مره كذاب من قال احببت ولم يعد ذاك الحب ينبض كذاب الحب لايستولي على الجميع قليلين الي يحبون وانت كنت احدا ضحياه كيف تنسا وانت مكسور وكيف تنسا وانت ماسور اغبى الناس من يكون عاشق ويقول هل تصف حبك لي كيف اصف شى لاتصفه الكلمات ولا تصفه الاحاسيس صعب واصعب شى قد تكتب عنهو يوما من يحب يااعزائي يحتار من يحب يتبلد من يحب ينعقد لسانه وتتكلم نبضات قلبه انا. ماعشت الى لتاسرني عينيك فكيف انساك