الفصل الرابع والعشرون
أترانا نلتقي ثانية أم أنّ أيامنا قد ذهبت ولن تعود.. أأرسمك في قلبي ذكرى أبديّة.. أم أدفن ذكراك إلى الأبد.. وأنثر الورود ًفوقها
وما أسوأ الندم على أشياء لم نفعلها وكلمات لم نقلها لأحباب فرقتنا عنهم الحياه
لماذا تأخرت لماذا لم أتقدم قبل سنه او شهر أو يوم
دخلت إلى الغرفه التي كانت لها نست بعض اللوحات وكم تمنيت أن أخبرها انها موهوبه جدا
نايف:تكلمت مع والد عماد وحددنا الملكيه غدآ
أبو تركي:بهذه السرعه انتظر حتى ينتهي أخاك وتاتي جدتك رغم اني لم ارتاح جدا لوالدها ولكن ماذا أفعل
نايف:نعمل عزيمه بعد الزواج ويأتي الجميع
وان كنت تتكلم عن الفلوس التى طلبها فأنا اعطيتُها مهر
أبو تركي:هل كل ذلك المبلغ مهر
نايف:نعم الشي الجميل لايأتي بالسهل
أبو تركي:لماذا انت متعجل
نايف:خير البر عاجله
أبو تركي:أفعل ماتريد
عماد لم يعد إلى البيت أنه منزعج مني جداً اتصلت كثيراً لاكنه لايرد
أخبرني ابي أن غداً يوم الملكه هل كل الفتيات يكونوا تعيسات هكذا لماذا لا ينتهي هذا الكابوس
ارسلت إلى عماد غداً يوم الملكه اتمنى أن تكون معي
من قبل يومين وانا أشعر بالدوار واستفرغ
بشده اتصلت أمي واخبرتني ان غداً يوم ملكه نايا وكم انزعجت من هذا الموضوع هل أصبحت غربيه حتى انا اخر من يعلم أليس من المفروض ان اكون معها اتصلت بفراس لياتي لتوصيلي
أنيا:أريد الذهاب إلى منزل والدي
فراس:انا مشغول الان انتظري حتى انتهي من عملي
أنيا:بصوت عالي الا تفهم اريد الان
فراس:لماذا انزعجتي هكذا ان كنتِ لا تريدين الانتظار اذهبي مع السائق
أنيا:أقفلت الخط في وجه وذهبت لتتجهز
عندما خرجت من الحمام رأيت ظل أحد تفقدت خارج الغرفه ولم أجد احد
امل كانت بالصالون سألتها هل كان هناك أحد بغرفتي
أمل :لا انا هنا منذ عشر دقايق
أشعر أن أحد يتكلم معي لا أفهم ماذا يتحدث لاكنه لايسكت يجعلني أغضب هذا الصوت يزعجني جداً
عمتي:إلى أين تذهبين
أنيا:حتى كلامها يقلقني
عمتي:انا اتحدث معك لماذا انتِ شاره
أنيا:إلى منزل والدي هل هناك مشكلة
عمتي:ماذا حدث لكِ هل السؤال ممنوع
ذهبت وتركتها تتكلم لا طاقه لي بالحديت فالصدع يكاد يفقدني عقلي
أنيا:لماذا لم تخبروني
نايا:حدث كل شي فجأه
أنيا:هل جهازتي ملابس العرس
نايا:لا
أنيا:هيا نذهب إلى المول لنشتري كل شي
رغم ان المول اكثر مكان تحبه الفتيات لماذا أشعر بعدم الراحه ماذا حدث لي
اشترينا الكثير من الأشياء نايا تذكرت أنها نست بعض الأغراض ببيت عمي
نايا:سأحضرها وأعود
أنيا:لا تتأخري أريد أن أنام
فتحت الباب زوجه عمي
سمعت ان ملكيتك غداً
نايا:نعم
زوجه عمي:والله وطلعتي مو سهله اوقعتي اخ صديقتك الغني وأكملت الحمد لله ان ابني لم يتزوجك
نايا:لم اتي إلى هنا لتحدث أتيت لأخذ الأغراض التي نسيتها
زوجه عمي:انتي سوف تتزوجي من رجل غني جدا لما تبحثِ عن الأشياء البسيطه
نايا:اذا كنتِ اكملتِ حديتك هل اذهب
زوجه عمي:من دون نفس اذهبي
فتحت الباب بسرعه وكأن حامد وافق أمام لوحاتها
نايا:أتيت لاخذها
حامد:تعالي وخذيها
تقدمت وأخذتها وكانت على وشك الذهاب
حامد:لما اخترتيه وانا لا ماذا كان ينقصني نايا:مالك نصيب في دُنيتي، ومالي نصيب في دُنيتك، خَلني أعيش بدنياي وأنت تهنىء بِدنيتك
حامد:هل الكلام سهل هكذا
نايا:الوقت ينسي كل شي ورحلت
وعندما عُدنا من المول كان عماد قد عاد أنه لا ينظر إلى نايا أظن أنهم متشاجران
ولا طاقت لي للحدث حتى أعلم ماذا حدث
اتصل فراس ولكني مرهقه لا استطيع التحدث لهذا فضلت عدم الرد
يوم الملكه تجهز نايف بالثوب والشماع
وذهب مع والده واعمامه الثالثه
وقع على هذا
وقع بسرعه
وطلبوا من عماد ان يطلب منها ان توقع
ارتدت فستان احمر قصير ومكياج ثقيل تقريباً
وشعر ويفي وكأنت جميله للغايه
عماد:هيا وقعي
نايا:وبعد الكثير من التفكير بأيدي ترجف وقعت
عماد قبلها على رأسها وقال الف مبروك
وبدئوا الحريم ب الزغرطه والتباريك
واخذ الورقه وعاد
نايف قبل راس والده ووالد عماد
ابو تركي:الف مبروك زواجه الدهر أن شاءالله
نايف :أن شاءالله
فراس وعماد والجميع يباركون ل نايف
عماد:همس في اذن نايف اختي لا أملك أغلى منها ان سمعت بيوم او علمت ان تجرحها او تزعلها لن أرحمك ابدا
نايف:أنها زوجتي ومن مسؤوليتي واحترمها من واجبي لا تقلق
حامد شعر انه يختنق ذهب إلى الخارج وفتح ازرار الثوب كان من المفترض ان يكون هو العريس
وهذه التبريكات له
ايه أبيها
... بـس الأيـام اخدعتنـي واخنقتنـي بشالهـا
ليتها قبل اتحسـف وافـرك ايدينـي اغـلال ... قالت ارحـم حتـى ترحـم لا تشـد حبالهـا
قبل ما تملك لغيري قبل مـا تصبـح محـااال ... وقبل أنا ما أشووف غيري يهتنـي بوصالهـا
ما ذبحني غير حاجة..... راحت لغيري حلااال ... والخبر مني وفيني وشـوف عينـي ونالهـا.