كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الثاني والعشرون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون

كانو اصدقائي من حولي يتحدثون ويضحكون وانا أشعر أن الوقت لا يتحرك كل ثانيه انظر إلى هاتفي متى ستتصل امي هل اعجبتها كانت جالسه بجانب شهد والذي ينظر إلى ملابسها يرى التباهي سلمت وجلست أشعر أن انظارها تأكلني تحدثت كثير حتى تمنين أن أقول لها ان تسكت وحديثها كان عن أبنائها ومشاريعهم وبعد ساعات طويله قالت سأتصل إلى ابني نايف وبدأت بمدحه كفاكي كذب ابنك هكذا وهكذا لماذا لا تقولين أن ابنك مبتز ومدلل وطفل شهد: هل ستاتيت الى الجامعة غدا نايا هل تسمعيني نايا:هاه لا أعني نعم كم تمنيت أن اصرخ بوجهها أن تتوقف عن المدح الكاذب شهد:حضنتني مودعه إلى اللقاء حتى شهد صرت اشتمئز منها نايف اخبريني هل اعجبتكِ ام تركي :لا نايف نايف:مسك بريك واندهش وقال لماذا ام تركي وشهد ضحكو بصوت عالي ام تركي ؛لما انخطف لونك هكذا كنا نمرح نايف:اذا هل اعجبتكِ ام تركي:لصراحه لم اتوقعها بهذا الجمال إنهاء جميله جداً رغم انهم ليسوا من مستوانا ولكنها جميله نايف:ساطلب من ابي غداً ان نتقدم بشكل رسمي ام تركي: هل جننت بهذه السرعه ماذا سيقولون عنا نايف: خير البر عاجله امي تركي:اذا عملت جددتك انك تتزوج دون أن تعلم ستخرب هذا العرس نايف:لا احد يكلمها الا يوم العرس ام تركي: انا لا اتدخل أفعل ما تريد أبو تركي: هل اعجبتكِ الفتاة ام تركي:انها جميله أبو تركي:هل تشعرين أنهم سيتافهمون معاً ام تركي :لا أعلم أنه يلح جدا ان تذهبوا غدا أبو تركي:لقد كلمني وانا وافقت ام تركي:لماذا وافقت ماذا سيقولون عنا أبو تركي:لعل هذا الزواج يأتي خيرا له ويتغير للاحسن والا من كأن يتوقع ان نايف بيوم ستحمل مسؤولية تعرفين انه يحب فقط التسكع ام تركي:صحيح نايف ارسل لها لم تعجبي امي جداً ولكني انا من اقنعتها نايا:انت وامك اخر شي اتمنى أن ينعجبو بي نايف:لن يظل هذا كلامك طوال الحياة رأيت الرساله وطنشته وهو يكره ان يطنشه احد كم تمنى لو كانت أمامه حتى يجعلها تندم اتصل نايف ل عماد واخبره أنهم قادمون لزيارتهم عصراً واخبره حامد أنهم قادمون لزيارتهم عصراً ايضاً نايف ارتدى ثوبه الأبيض والعقال وتبخر ام تركي:ماهذا وكأنك عريس ابتسم نايف وقال قريب إن شاء الله أبو تركي :لماذا لا ترتدي الثوب دائما نايف:هل أصبحت وسيم جداً شهد:نعم نايف هيا نذهب إلى اللقاء وصلو قبل حامد ووالده عماد:حياكم الله تفضلو أبو تركي يزيد فضلكم لم ينتهو من فنجان القهوة حتى وصل حامد عماد استقبله بحرارا تفضلو البيت بيتكم عماد :هذا ابن عمي تصافحوا وجلسوا مقابل بعض كانت نظراتم حقد وكره وبعد دقائق من الحديث أبو تركي:والله يابو عماد جينا نريد القرب منكم لولدنا نايف أبو عماد:يسمع عن عائله عبد العزيز ويعرف الأملاك التي لديهم والشركات والنعم فيكم وبولدكم انا موافق نظر نايف وابتسم بسخريه عماد:بنبره غاضبة أنه مستقبل اختي وهي من تقرر وليس نحن حامد اشتعل غضباً ورحل نايف ساجري مكالمه وأعود نايف :توقف هل ستعود إلى المنزل لتبكي حامد:ابتعد عني خيرا لك نايف:انتظر وتفرج كيف ستختارني عليك حامد:لكمه على بطنه فشعر أنه سيستفرغ وشال العقال واعاد له اللكمه وبدوا بالضرب كل هذا ونايا تتفرج من النافذه .كانو اصدقائي من حولي يتحدثون ويضحكون وانا أشعر أن الوقت لا يتحرك كل ثانيه انظر إلى هاتفي متى ستتصل امي هل اعجبتها كانت جالسه بجانب شهد والذي ينظر إلى ملابسها يرى التباهي سلمت وجلست أشعر أن انظارها تأكلني تحدثت كثير حتى تمنين أن أقول لها ان تسكت وحديثها كان عن أبنائها ومشاريعهم وبعد ساعات طويله قالت سأتصل إلى ابني نايف وبدأت بمدحه كفاكي كذب ابنك هكذا وهكذا لماذا لا تقولين أن ابنك مبتز ومدلل وطفل شهد: هل ستاتيت الى الجامعة غدا نايا هل تسمعيني نايا:هاه لا أعني نعم كم تمنيت أن اصرخ بوجهها أن تتوقف عن المدح الكاذب شهد:حضنتني مودعه إلى اللقاء حتى شهد صرت اشتمئز منها نايف اخبريني هل اعجبتكِ ام تركي :لا نايف نايف:مسك بريك واندهش وقال لماذا ام تركي وشهد ضحكو بصوت عالي ام تركي ؛لما انخطف لونك هكذا كنا نمرح نايف:اذا هل اعجبتكِ ام تركي:لصراحه لم اتوقعها بهذا الجمال إنهاء جميله جداً رغم انهم ليسوا من مستوانا ولكنها جميله نايف:ساطلب من ابي غداً ان نتقدم بشكل رسمي ام تركي: هل جننت بهذه السرعه ماذا سيقولون عنا نايف: خير البر عاجله امي تركي:اذا عملت جددتك انك تتزوج دون أن تعلم ستخرب هذا العرس نايف:لا احد يكلمها الا يوم العرس ام تركي: انا لا اتدخل أفعل ما تريد أبو تركي: هل اعجبتكِ الفتاة ام تركي:انها جميله أبو تركي:هل تشعرين أنهم سيتافهمون معاً ام تركي :لا أعلم أنه يلح جدا ان تذهبوا غدا أبو تركي:لقد كلمني وانا وافقت ام تركي:لماذا وافقت ماذا سيقولون عنا أبو تركي:لعل هذا الزواج يأتي خيرا له ويتغير للاحسن والا من كأن يتوقع ان نايف بيوم ستحمل مسؤولية تعرفين انه يحب فقط التسكع ام تركي:صحيح نايف ارسل لها لم تعجبي امي جداً ولكني انا من اقنعتها نايا:انت وامك اخر شي اتمنى أن ينعجبو بي نايف:لن يظل هذا كلامك طوال الحياة رأيت الرساله وطنشته وهو يكره ان يطنشه احد كم تمنى لو كانت أمامه حتى يجعلها تندم اتصل نايف ل عماد واخبره أنهم قادمون لزيارتهم عصراً واخبره حامد أنهم قادمون لزيارتهم عصراً ايضاً نايف ارتدى ثوبه الأبيض والعقال وتبخر ام تركي:ماهذا وكأنك عريس ابتسم نايف وقال قريب إن شاء الله أبو تركي :لماذا لا ترتدي الثوب دائما نايف:هل أصبحت وسيم جداً شهد:نعم نايف هيا نذهب إلى اللقاء وصلو قبل حامد ووالده عماد:حياكم الله تفضلو أبو تركي يزيد فضلكم لم ينتهو من فنجان القهوة حتى وصل حامد عماد استقبله بحرارا تفضلو البيت بيتكم عماد :هذا ابن عمي تصافحوا وجلسوا مقابل بعض كانت نظراتم حقد وكره وبعد دقائق من الحديث أبو تركي:والله يابو عماد جينا نريد القرب منكم لولدنا نايف أبو عماد:يسمع عن عائله عبد العزيز ويعرف الأملاك التي لديهم والشركات والنعم فيكم وبولدكم انا موافق نظر نايف وابتسم بسخريه عماد:بنبره غاضبة أنه مستقبل اختي وهي من تقرر وليس نحن حامد اشتعل غضباً ورحل نايف ساجري مكالمه وأعود نايف :توقف هل ستعود إلى المنزل لتبكي حامد:ابتعد عني خيرا لك نايف:انتظر وتفرج كيف ستختارني عليك حامد:لكمه على بطنه فشعر أنه سيستفرغ وشال العقال واعاد له اللكمه وبدوا بالضرب كل هذا ونايا تنظر من النافذه .