نهر الدم - فصل الثالث - بقلم ariam - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نهر الدم
المؤلف / الكاتب: ariam
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل الثالث

فصل الثالث

ماريا : عمتي زمرد زمرد : تعالي يا ماريا كيف حالك ماريا :بخير عمتي وانت . زمرد :أهذه هي ابنة اخي . ماريا : نعم هي . سيف : امي هيا ندخل زمرد : هيا يا ابني لورين هيا اتبعيني. ماريا :اريام أنها عمتي وأولادها هذا ولدها سيف عمره خمسة وعشرين سنة وتلك ابنتها لورين عمرها ثمانية عشر سنة احذري منها. ### مر اسبوع القصر ممتلىء بالناس . الجد : حضروا أنفسكم سنذهب في نزهة إلى الغابة . رقية: نزهة ماذا لن تذهبوا لأي مكان بنات عاءلتنا لا يخرجوا أمام الرجال . الجد: كلمتي قلتها ولن تتكرر . فرحت اريام جدا لأنها ستتمكن من الخروج.بعد الوصول إلى الغابة بدأوا بإشعال النار وبناء الخيمة الكبيرة. زمرد : اربد دلوا من الماء ، اذهبي يا اريام احضري. رقية: لا تذهبي وحدك خذي اخوك معك . الوصول للنهر. اريام : انتبه يا اخي النهر خطير . اريان:لا تقلقي لست...اااا اااا سأقع . اريام: اخي اريان  انهض اين انت ما بك غرق اخي ، ساعدوني ، النجدة كانوا بعيدين جدا لم يسمع نداءها أحد . جود :اريام ما بك لماذا تصرخين. اريام:جود اخي سقط في. النهر ساعده ارجوك . جود : لا تقلقي سأخرجه . ومن دون تفكير رماا نفسه في النهر غاص طويلا ولم يظهر . حتا أخرج رأسه من تحت الماء وهو يحمل اريان معه . اريام : جود اخي ما به هل هو بخير .انهض اريان انهض يا أخي . نهض اريان اريام : اخي حبيبي هل انت بخير اريان : بخير  لا تقلقي . اريام : عليك أن تشكر جود لولاه لما سمعنا أحد . اريان :  شكرا لك جود انقضت حياتي ،وانا آسف لما قلته لك . جود : لا مشكلة كان سوء تفاهم. اريان :سررت بلقائك سنذهب الآن هيا اريام . جود :كان ينظر لاريام ويتحدث مع نفسه . يتأمل فيها سبحان الخالق كم هي جميلة   عيناها آسرتان . اريام : نظرت إلى جود بابتسامة عذبة وذهبت عادوا إلى العائلة. الجدة : لقد تاخرتم  ما بك اريان لماذا ملابسك مبللة اريام : وقع في النهر . رقية: ابسط الاشياء لا تعملها هذا من دلال اهلك ،كان يجب ان تتربى هنا. اريام: كانت ساهية تراقب النجوم وتفكر في جود موقفه البطولي عندما انقض اريان مدهش ، أنه فتى رائع ومميز. كم هو جميل ومثير . كانت جالسة مع لورين ،وماريا . كان قد حل الظلام اريام: ماريا هل تظنين أن جود هنا  ربما هو عند النهر. ماريا : وما شأنك فيه لماذا تسءلين عنه ،دعيه وشأنه. لورين : وإن كان هنا لماذا تسءلين وكأنك ستذهبين إليه. اريام: ولما لا ربما أذهب إليه ، فقط من أجل أن اشكره على إنقاذه لأخي. ماريا : تنظر إلى اريام وتشير لها برأسها بأن تصمت ، فهي تعلم أن لورين لا تحفظ السر وستخبر الجميع أن اريام تود الذهاب لرؤية جود. ماريا : سأذهب لأشرب تعالي معي اريام ،  هل جننت كيف تتحدثين أمامها ستخبر الجميع لا تتكلمي عن أي شيء أمامها . اريام: حسنا والان هل تساعديني  لأذهب إلى جود . ماريا : انتظري حتى تنام لورين . اريام: حسنا سنذهب عندما تنام . ماريا : هيا يا اريام  بسرعة . اريام :  اصمتي ستفضحيني . جود : غسان أتعلم تلك الفتاة أنها ساحرة جذابة كلما انظر إليها تأسرني إلى عالم آخر. غسان : انت تعشق هذا واضح . جود : حقا هذا هو الحب الحقيقي أنه شعور مختلط لا استطيع وصفه إنه ، ... وجودها معي يجعل قلبي ينبض بقوة كأنه يصرخ ويقول اريد الخروج من مكاني لا استطيع التحمل . غسان : ما تفعله جنون ستأذي نفسك فقط لن تحبك اين انت واين هي . جود : ماذا تقصد ألا استحق أن أحب أهي افضل مني ألست رجلا مثل باقي الرجال ؟..؟... غسان : اسف انا لم أقصد هذا ولكن انت لا تعلم شيء جدها وعائلتها لن يسمحوا لك أن تقترب منها . جود : أخاف أن احبها جدا فأفقدها فأتألم  وفي نفس الوقت أخاف أن  لا أحبها فافقدها فأندم   أخبرني يا غسان ماذا افعل  أنه القلب يهوى ما يريد ولا سلطان لي عليه . غسان : جود .. ولكن انت س ....  . اريام: جوود . جود : اريام ااا ... كيف  ... بتلعثم .. كيف جءت هل رآك أحد. اريام: لا تقلق لم يرني أحد . جود : لماذا جئت. اريام: انا ...انا فقط كنت اتمشى لم استطع النوم  حتى وصلت الى هنا و .. ورأيتك فأتيت إليك هاذا كل شيء جود. نطقت اسمه بكل براءة كانت متوترة وهي تتحدث ولم تضع عيناها في عينيه . غسان : تعالي ماريا دعيهم وحدهم. ماريا : انت أيضا ترى ما أراه . غسان : نعم  هاذا واضح عليهما انهما يحبان بعض . جود : كيف حالك هل انت بخير . اريام: انا بخير . هل تأتي دائما الى هنا . جود : لا يكتمل يومي بدون أن آتي إلى مكاني المفضل. اريام: لقد أصبح مكاني المفضل أيضا. جود : إنه مريح يشعرك بالسعادة عندما اغضب آتي إلى هنا هذا النهر صديقي يخفف عني الآلام. اريام: أي آلام تتحدث عنها . جود : إنها كثيرة  وعميقة جروح لن تستطيعين فهمها فأنت.... اريام : أنا ماذا أ لهذه الدرجة مشاكلك معقدة حتا لا أستطيع فهمها . جود : لا أعلم ما مدى استعابك . ربما تفهمين وربما لا تفهمين .فحسب عمرك لا تفهمين شيء. اريام: مخطىء انا افهم كل شيء لست صغيرة لست طفلة. جود : يضحك لماذا غضبت لم أقل شيء . اريام: والآن ألن تخبرني عن همومك التي تشكيها لهذا النهر صديقك . جود : ألا تنسين ابدا ، حسنا أنا لست كباقي الاولاد لم اكمل دراستي اضطررت للعمل في وقت مبكر ، مات أبي وتركني أمي لا تستطيع أن تحمل عبءنا جميعا اخي واختي يجب أن يدرسو كرست حياتي لخدمتهم. اريام : انت رائع. جود ماذا ؟؟ اريام : لا لا شيء فقط انا .. فقط قلت أنك رائع يعني أنك عشت كل هذا في سن صغير لا أحد يستطيع فعل ما فعلته انت . جود : كلا بل تفعلين كل شيء أي شخص يمكنه فعل ما فعلته لست بطلا أنا مجرد فتى عادي . اريام: ولكن أنا اراك بطل. جود : يبتسم ما رأيك بغطسة في الماء. اريام: لا مستحيل. جود : ألا تعرفين السباحة . اريام: بلا اعرف . جود : اذن هيا . اريام: لا ليس الان تأخر الوقت ما رأيك أن أتي غدا وننزل للنهر معا . جود : يهمس مع نفسه لا اعلم بماذا تفكرين  ولكن سأعرف ، حسنا اريام تعالي غدا سأنتظر في نفس الوقت بعد حلول الظلام. اريام: حسنا سآتي غدا الى اللقاء جود انتبه لنفسك ، كانت اريام تخلق الأعذار لم تقبل طلبه وأجلته حتا يكون هناك سبب لتأتي وترى فيه جود مرة أخرى. جود : إلى اللقاء بصوت منخفض إلى اللقاء يا اميرتي. اريام: هيا ماريا فلنذهب. غسان : إلى اللقاء ماريا كان الحديث معك ممتع . ماريا : بخجل إلى اللقاء. وصلو للمكان الذي كانو سيبيتون فيه . وناموا . فاقت على صوت قدومهما لورين . لورين : اين كنتما . ماريا : وأين سنكون برأيك لم نذهب لأي مكان . لورين : عيناي عليكما اعلم أنكما تفعلان شيئا من وراءي . اريام: اصمتو دعوني انام حمقا . لم تنم اريام بقيت تفكر في جود طوال الليل كانت ترى صورته أمام عينيها كلما اغمضتهما وتتذكر كلامه الراءع عن كل شيء فقد كانت تنصت له بكل عفوية . اااه سأنام تعبت جدا اليوم . ## صباح اليوم التالي. رقية: هيا اسرعوا انهضوا علينا أن نعود في أسرع وقت. الجد : هيا احملو الاغراض. اريام: انا متعبة جدا الجدة رقية ايقضتنا منذ الصباح الباكر وكأننا في الحرب . سأذهب للنوم. رقية: ماذا تنامين ، عندما ينهض الجميع تنامين انت هيا لديكم أعمالا كثيرة اليوم . زمرد : هيا يا بنات سنذهب للنهر لنغسل الصوف هناك . اريام: ماذا صوف هذا ما كان ينقصني الان . ماريا : انت غبية الا تسمعينها ، قالت عند النهر ، يمكنك رؤية جود هناك. اريام: ماذا جود وما شأني بجود من قال لك انني اريد رؤيته ،(كانت تتكلم وتتلعثم ليس صحيحا ما قالته فقد فرحت كثيرا لأنها ستراه). لورين : معدتي تألمني لا استطيع الذهاب معكم . زمرد : حسنا يا إبنتي ، لا تذهبي . رقية: بنات آخر الزمن تتهربون من الأعمال . اريام: إنها تكذب فقط تتهرب من العمل . ماريا : دعيك منها اصلا إن ذهبت ستعكر علينا الجو ، وتتسبب لنا في مشاكل. زمرد : اسرعا أحضروا الصوف . النساء العاملات هناك : الصوف كثيرة لن نكمل اليوم حتا يحل علينا الظلام. آريام : لماذا ليس هنا أين أنت يا جود . زمرد : ماذا تفعلين العمل فوق رؤوسنا وأنت تلهين هنا. لورين : أمي ، لقد جئت ،بنفس متقطع وأخيرا وصلت. زمرد : كيف جءت ألم تقولي أن معدتك تألمك . لورين:  لقد إريتحت قليلا قلت لأتي وأساعدكم.