فريستي - مقدمة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: فريستي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مقدمة

مقدمة

بالمشفى كنت عم أمشي بالممر بخطوات سريعة .. الخوف والتوتر مسيطرين علي وأنا عم جر النقالة لحتى أطالعها لبرا عيوني كانت ثابتة والابتسامة مرسومة على وجهي .. يمكن كانت ابتسامة نصر أو ابتسامة استسلام للي رح يصير ماكنت عم اقدر أعرف .. الباب الخلفي للمشفى كان بآخر الممر الدنيا كانت عتمة مافيها غير أضواء الممر موظفة استقبال قاعدة ورا مكتبها والشرطي واقف عند الباب .. شافني مريت من جنبو كان كل شي طبيعي .. نقلت الشخص الي عالنقالة لجوا سيارة الإسعاف .. والي هو ع أساس انو ميت .. وأنا على أساس عامل بالمشفى .. سكرت الباب الخلفي للسيارة وركبت من قدام وقلتلو للشوفير يطلع .. وتنهدت ........ هي جريمة بنكهة وفاء .. هي حب مغمس بالجنون .. بالقسوة .. هي خطف إنسان بس لأجل راحة ضمير .. كتير أحاسيس كانت عم تتضارب جواتي بس الي كنت متأكد منو .. انو لازم أعمل الشي الي عملتو ولازم العدل ياخد مجراه والحق يبان حتى لو بعد سنين .. _____________ صفيت سيارتي قبل حارتهن بشوي ونزلت متل المجنون ركضت لباب البيت ودفشتو بكل قوتي بسرعة طلعت الدرج عالسطح وشفت أخوها لحياة ماسكها من شعرها وواقف على حافة السطح رائد : لا ترميها ياسامر .. لك بطلع بروحك ولله . سامر : انقلع من هون ياكلب يا واطي .. لك الدور جاية عليك رح انهيك من الوجود .. شاطر تتقاوى على بنات النااس الفقرا والمعترين وتقرب على شرفهن .. حسابك عندي كبييير على سطح بيت حياة كنت واقف ورح موت من الخوف قدام هالمشهد سامر : رح اقتلها ونضف شرفي .. رح اقتلكن يا وسخين يا كلاااب .. لك مفكرين بالمصاري بتاخدو كل شي .. لك مستحيل تاخد كرامتي لو بمال قاروون .. رح آخد حقي بإيدي رائد : أختك بريئة بريئة لا تصدق شي .. اتأكد بالأول خدها عالدكتور افحصها اعميل شي بس لاتقتلهاا كنت خايف قرب منو أكتر كنت على أمل أخلصها لحياة .. صوت بكاءها لساتو عم يرن بأدني .. جسمها الي كان عم يرجف بين إيديه .. عيونها الي كانت عم تنزل منها دموع أغزر من المطر نادوني كتير وترجوني اركض وأخلصها بس كنت أضعف من هيك سامر : الله لا يسامحك يا عايبة .. وطيتيلي راسي ليوم القيامة .. روحي الله لا يسااااامحك رماها لحياة من السطح بكل قلب بارد وأنا واقف عم اتفرج واقف عم اسمع صوت الارض الي هزت لما وقعت عليها أنا المجرم الي كنت شاهد بصمت على موت حبيبتي البريئة ...... أنا رائد