قرية الجن - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قرية الجن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣❵ـــــــارت☟

في الصباح الباكر .. قرّر الشباب الأربعة السفر برّاً من بلدتهم باتجاه قريةٍ مجاورة لم يزوروها من قبل ، معروفة بكثرة تِلالها .. حيث تعهّد كل واحدٍ بقيادة السيارة لست ساعاتٍ متواصلة ، بينما يستريح الثلاثة الباقين.. وفي المساء ، إستلم نجيب (الشاب السمين) القيادة .. وبعد حلول منتصف الليل .. غفى لبضعة ثواني ، جعلته ينحرف عن الطريق العام .. ليُكمل المسيرة في طريقٍ رمليّ باتجاه إحدى التلال! ولم يستيقظ مع بقيّة زملائه إلاّ بعد اصطدامه بشيء ، أصدر صوتاً مخيفاً! فتوقف فزعاً ! ونزل مع اصدقائه لرؤية ما صدموه على انوار جوّالاتهم .. ليجدوا كلباً اسوداً يحتضر بألم ، بعد دهس بطنه .. ولبشاعة المنظر بعد خروج احشائه وبقائه حيّاً ! طلب الأصدقاء من نجيب القيادة للخلف ، لقتل الكلب وتخليصه من عذابه ! ورغم إنقباض قلبه من الفعل اللاّ إنساني ، لكنه نفّذ اقتراحهم ! .. ليطلب بعدها من زميله إكمال القيادة لشعوره بالغثيان.. لكن فور تحرّك سيارتهم ، لحقتهم سربٌ من الغربان الغاضبة ! الذين بدأوا بنقر الزجاج بقوّة ، أوشكت على كسره ! فصرخ السائق بوجه نجيب (الجالس امامه) : - ماهذا الطريق الذي أدخلتنا فيه ؟! وكم يبعد عن الشارع العام؟!! نجيب وهو يراقب الطيور بقلق : - والله لا ادري ! رجاءً حاول إخراجنا من المنطقة المهجورة فصرخ السائق مُنبّهاً زملائه : - لا تفتحوا النوافذ مهما حصل !! صديقه من الخلف : ومن سيجرؤ على فتحها ، بوجود الغربان الوحشيّة ! ولما هي غاضبةٌ هكذا ؟! الصديق الرابع : - ربما اقتربنا من الأشجار التي عليها اعشاشها ! علينا الإبتعاد بأسرع وقتٍ ممكن تتبع