كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل العشرون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العشرون

الفصل العشرون

انتهيت من صلاة العشاء وجلست على السجاده أبكي وأطلب من الله أن يسترني عماد دق الباب هل ادخل نايا:نعم تفضل عماد:انا ذاهب إلى الدمام نايا:إلى متى ستضل عماد:لا أدري على حسب الشعل اطلبي من عمي ان يقوم بتوصيلك إلى الجامعه نايا:حسنا اذهب وانت مرتاح عماد حضنها ولم تسطير على دموعها عماد لا تبكي لن اتأخر استدار ليذهب عماد عماد:نظر إليها لتكمل حديثتا نايا:لا تتأخر عماد ابتسم وقال إن شاء الله كان الجميع جالسين بغرفه الجلوس نايف:ابي أريد التحدث معك على انفراد أم تركي:قالت باستغرب هل يوجد شيء نايف:أريد التحدث مع ابي اولاً ابو تركي:هيا إلى مجلس الرجال أبو تركي  بعد أن وجد نايف متلبك قال أخبرني ماذا حدث نايف:أريد أن اتزوج أبو تركي:خير ما فكرت أمك كانت تخبرني أنها ستطلب لك  ابنة أخاها نايف:لا أريد ابنه خالي أبو تركي:اذاً يوجد ابنه صديقي نايف:الفتاة موجوده أبو تركي عقد حاجبيه وقال إن كنت تظن اننا سنوافق على فتاه كانت تتحدث معك فأنت مخطى نايف:لا أنها صديقه شهد أبو تركي: ومن أين تعرفها نايف:رأيتها امام منزلنا فاعجبت بها أبو تركي:هل تريد أن تقنعني أنك احببتها ولم تعرفها نايف:أنه النصيب وصلنا بعد اربع ساعات وقد كانت الساعه تجاوزت العاشره جلسنا في الفندق حتى الصباح وذهبنا إلى مكان الحادث ولأن المنطقه كانت تقريباً منعزله وجدنا صعوبه ب العثور على أشخاص يتذكرن هذا الحادث وبعد انا فقدنا الأمل اوقفنا رجل وقال سمعتك تبحث عن الحادث الذي كان وذكر لي التاريخ نعم هل لديك أي معلومات الرجل نعم انا من ضمن الأشخاص الذين اسعفوه إلى المشفى عماد هل كان على قيد الحياة الرجل:نعم أخدنا جواله واتصلنا على أهله عماد:وأين هو الآن الرجل:بعد ان أتت عائلته توفى بعد بساعات عماد:هل تعرف أحد من أهله الرجل:أظن أنه كان ابنهم الوحيد عندما استدعيناهم أتت أمه وأخته عماد:وأين منزلهم الرجل لا أعلم اتصل هاتف عماد بينما يتحدث مع الرجل نايا:عماد ابي عاد ويطلب منك القدوم بأسرع وقت عماد:هل هناك شي مهم نايا:لا أعلم يطلب ان تأتي بسرعه عماد:حسناً عماد أعذرني فأنا يجب ان أعود إلى الرياض وهذا رقمي واعطاه بطاقه وظرف داخله فلوس أبحث عن أهل الشاب وتواصل معي على هذا الرقم حامد:هل يوجد شيء عماد:قالت نايا ان ابي يطلب مني العوده طلب منى والدي ان اتأخر اليوم عن العمل لان بدر ووالده سياتون لنحل الموضوع رحبنا بهم بطريقة بارده ليعلمو ان الموضوع كبير أبو بدر:لنفتح الموضوع مباشر أبو فراس:بنبره مرتفعه كيف يفعل بدر هكذا أبو بدر: تعلم أنهم شباب واعصابهم تالفه أبو فراس:الن يأتي قبل أيام ويطلب منها الزواج أبو بدر:نعم ولحد الان يريد فراس:ومن قال أننا موافِقون أبو بدر:اهداء يا ولدي فجميعنا نغلط وخير الخطائين التوابين أبو فراس: رجال عائلتا لم يجرؤ أحد على رفع يده على إمرأه أبو بدر: والنعم فيكم ولكن يا أبو فراس انت تعلم أن إبني الجميع يشهد على أخلاقه هل ستحكم عليه من موقف أبو فراس:اذا كان ابنك يفكر أنها لا تملك أحد فهو مخطى انا ك والدها والى يجرحها يجرحني بدر ذهب وقبل رأسه وقال أعدك ان لا تتكرر فعلت ذالك من  حبي وخوفي عليها ولو كانت طيف مكانها لفعلت نفس الشي تعلم أن كلام ألناس لا يرحم أبو فراس:اجلس ياولدي أبو بدر:ماذا الآن ياأبو فراس هل مازلت منزعج منا أبو فراس:ضيوفِ ماتتطلع من منزلي بخيبه أبو بدر:والنعم فيك قدم القهوجي القهوه والحلويات  ووقفو لذهاب وقفنا معهم أبو بدر:والنعم فيك يا ابو فراس اشهد انك كفو أبو فراس: لم نفعل إلا الواجب بدر:إن تسمح لي اريد ان أتحدث مع أمل أبو فراس:إن كنت تريد  ان تحاول أن تقنعا على العوده معكم  فلا تحاول بدر:لا يا عمي أريد فقط الاعتذار أبو فراس اذهب يا فراس واطلب من أمل أن تاتي إلى الحوش لتتحدث مع ابن خالتها كانت أمي وأنيا في غرفه الجلوس أنيا اذهبِ واطلبي من أمل النزول أنيا:هل سيعود إلى بيت خالتها فراس:لا بدر يريد التحدث معها وبعد دقائق نزلت وقد ارتدت رداء طويل وحجاب أعجبني هذا التغير جداً أشعر ان أنيا من طلبت منها نظرت إليها وابتسمت وكم انا محظوظ بزوجه مثلها فراس:امل بدر بانتظارك اذهبي وتحدثي معه أمل:صرخت غاضبة هل أنتم من طلبتم منه الحضور لياخذني فراس "يريد الإعتذار أمل:اذهب واخبره أنني لست بحاجة إعتذاره فراس: هل انتِ متأكده لا تردين ان تقابليه أمل:نعم وعادت إلى غرفتها كنت منحرج جدا لانه منتظر منذ نصف ساعة فراس:اه لا أدري ماذا اقول بدر:هل رفضت مقابلتي فراس:هز رأسه بِايجاب بدر:حسنا ساعود مره اخرى لا أدري كيف تذكر أن لديه عائله الآن يريد التكلم معنا جميعاً ولأن عماد وصل بوقت متأخر انتظرنا حتى الصباح كنا على مائده الطعام ابي لا أدري كيف أشكرك على وقفتك هذه يتكلم مع عمي وعمتي عمي: وهل يوجد بين الأخوه شكر أبي والان استطعت شراء بيت وسننتقل اليه عمي:الف مبروك وبيتي مفتوح متى ماشئت ذهبنا لجمع أغراضنا من الجيد ان يكون لك بيت رغم اني لا احتك كثيرآ بزوجه عمي ولاكني أشعر من نضراتها أنها تمن علينا وبعد أن انتهينا من جمع الاغراض ودعناهم وذهبنا وعندما وصلنا إلى البيت كانت المفاجئه.