كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل التاسع عشر - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشر

انطلق بسرعه حتى اني كنت أجزم ان لا مفر من الموت وبدأت بقراءة الشهاده وبعد أن قطعنا نص الطريق توقف لبعض دقائق أو أشعر أنها بعض ساعات يفكر بأشياء اتمنى لو أعلمها نظر إلى للمقعد الخلفي وقال اخبريني الان كل شي من هذا ومن أين تعرفتي عليه نظرت إلى الارض ولم استطيع الرد صرخ حتى فزعت لا تسكتي هكذا تكلمني ماذا اقول لا استطيع الرد ظرب الدركسون بقوه وقال انزلي نايا:إلى أين انزلي خارج السياره نزلت فانطلق دون أن ينتظر كانت الساعه الخامسة عصراً لايوجد احد كيف أعود الان جلست على الرصيف لعلى أجد احد لمساعدتي مرت اكثر من عشر دقايق وانا هكذا قررت المشي على اقدامي عاد مره اخرى وتوقف ونزل نحوي وقال هل اتصلتِ به لياتي لاِخذك نايا:هل جننت حامد:والله وطلعتي يابنت مالك توقعي الاغنياء ايضاً صفعته ورفعت اصبع يدي لتهديده وقلت إياك ثم إياك تكرار كلامك مره أخرى لن اسمح لاِأحد أن يطعن بشرفي وانت الذي كنت بنظري المتدين والمحترم الذي لايتكلم الى عندما يفكر هكذا تفكيرك  ياحيف بس كأن يريد من يراضيه والان أصبحت انا من يريد وكأن هذا الكف اعادني لصوابي كيف افكر بها هكذا انها نايا نفس الفتاه التى كانت تتحدث مع حنين عن التقرب من الله التى تعرف الله تخاف منه قبل الناس حامد:هيا سوف نتاخر ركبت مره اخرى وكم أشعر بالذل لو لم أكن مطره ماركبت كانت امل جالسه أمام الباب ذهب إليها فراس وانا مازلت واقفه بمكاني ساعدها على الوقوف وقال ماذا حدث لماذا تبكي فراس أنيا أفتحي الباب هيا وانا واقفه بمكاني لا ادري ربما خفت أو غرت لا أعلم وعندما رأى أني لا أتجاوب معه طرق الباب وفتحت إحدى الخدم ساعدها على الدخول وعندما رأيتهم يدخلون ركضت خلفهم اجلسها على الكنبه وذهب لجلب عمي وعمتي اسرع عمي لااحتضانها وهي تبكي بحضنه وقال أخبرني ماذا حدث فنزعت النقاب والطرحه وكأن خدها الأيمن متورم ولديه اثار اصابع عمي وفراس ماهذا أمل اجهشت باكيه وقالت بدر ضربني عمي بنبره غاضبة كيف يجرواء أمل تزيد تشعل النار أنه يتصرف معي وكأنه مسؤل عني وعندما ذهبت مع صديقاتي ضربني أنه يفعل هذا ظناً منه اني ليس لدي احد عمي ماهذا الكلام كيف لم يحسب لنا  حساب كيف ينسى أنهم هم من اصروا على اخذك ولاكني لن ارحمه ساجعله يندم فتحتت الباب عمتي وكنت واقفه ورائه ابتسمت وقالت تفضل دخل بالأول وعندما رأتني تلاشت ابتسامتها وانقلبت ملامحها للانزعاج وقالت أين كنتم حامد:ذهبت لأجلبها من الجامعه زوجه عمي:أين أخيها لما لم يحضرها حامد:كأن نائم ولم اريد ازعاجه زوجه عمي:وهل الجامعه تنفتح حتى الساعه الخامسة أشعر بإرهاق وتعب لا استطيع حتى الكلام فكيف اذا كانت مشاجره صعدت إلى غرفتي ولكن اسمع صوتها يلاحقني كيف تتركيني اتكلم وتذهبِ عديمه التربيه والاخلاق حامد:كفى يا أمي ارجوكِ الام:الم ترى كيف تطنشني حامد:انا متعب سأذهب لارتاح نزعت نقابي وطرحتي وعبائتي ونظرت إلى المرأه وتذكرت انه رأني هكذا  تحسست واخذت اول شي لمسته يدي ورميت المراة بكل قوه فتناثرت شظايها في كل مكان وذهبت إلى الحمام واستحميت ب ملابسي  اه تباً لقد نسيت ان اخذ ملابسي ساصاب بالبرد ان خرجت هكذا خرجت هكذا وأخذت اول بيجامه لمستها عدت إلى الحمام وارتديتُها وتوضيت وعندما خرجت اذن المغرب لم استطيع ان اصلي العصر لقد فاتتني وكم أشعر بالندم زاد من اكتئابِ عمي اتصل على ابو بدر وطلب منه الحضور غداً لتصفية بعض الأمور ويحمل فراس كل المسؤوليه لانه هو من طلب ان تسكن ببيت خالتها قالت لى عمتي ان اذهب لااوسيها دققت الباب فسمحت لى بالدخول كانت تعمل مناكير وكأن شي لم يكن وكأن الذي يشتعل غضباً ليس لأجلها اقصد عمي  تذكرت قبل ذهابِها لبيت خالتها عندما كانت بانتظار فراس واليوم قالت تفضل وهي لا تعلم من ولم تغطي شعرها حاولت ضبط أعصابي حتى لا اتجاكر معها انيا:أمل هل انتِ بخير أمل:كما ترين أنيا: هل ستأتين إلى العشاء ام تريدي احضاره إلى هنا أمل ردت بسرعه لا سوف انزل انيا:حسنا امي انا وحامد سوف نذهب إلى الدمام الام: لماذا الم تقل انك لن تعود مجددا عماد:بلى ولاكن كأن هناك عمل  لم ينتهي  سنذهب لتكملة الام:لا تذهب الان انتظر حتى الصباح عماد :سنذهب الان لدينا بعض العمل امي الله معاكم تروحوا وترجعوا بالسلامة عماد سوف اذهب لاودع نايا .