كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل السابع عشر - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

اذن الفجر وكلنا ذهبنا للصلاة وحنين وهاله ذهبوا إلى غرفهم  بقيت انا وأنيا بمفردنا اسلتلقينا على السرير وقلت هل تذكرين قبل أن تتزوجي كانت امنيتك ان تكون لكِ غرفه لوحدك انيا:نعم وأنتي كنتِ تقولين لا انا اخاف ان انام لوحدي نايا:هههه نعم كنت أخاف كثيراً لوحدي أنيا:والان نايا:ليس كثيراً أنيا:أخبريني لما انتقلتم إلى هنا نايا:طردونا أهل الحاره يقول أحدهم أنه رأى ابس ليس بوعيه أنيا والصدمه تعتلي ملامحها ماذا هل هذا الكلام صحيح نايا:لا احد يعلم ولكنه بعد أن احضرنا إلى هنا اختفى اه كم امي مسكيه أذكر قبل زواجي أنني استيقظت لشرب الماء وسمعت  ابي يتكلم عن مبالغ كبيره وعندما كأن يتكلم شعرت أنه متغير أو أنه يتعاطي شي اف لقد مللت من هذا الموضوع لنغير الحديث أنيا حسناً لنتكلم عنكِ وعن حامد نايا:لا يوجد شي لنتكلم عنه أنيا:اذاً لماذا عندما ذكرت زوجه عمي العروسه نظرت حنين اليكِ نايا:حنين تقول أنه معجب بي ولكنه لم يتكلم ابداً أنيا:وأنتي نايا:  يعجبني بعض الصفات فيه ولاكن لم افكر ان نتزوج انيا:وعماد لماذا لم يذهب إلى الدمام نايا:لا أعلم فبعد  حادثه الحريق قرر البقاء هنا نايا كفاكي حديث عنا واخبريني هل تحبين فراس أنصبغ خدها ب اللون الوردي وقالت لا أعلم كيف اصبحت هكذا احب خوفه واهتمامه وحنيته احب اشوفه كل يوم ببذلة العسكريه احب اشوفه يعمل من عطره المفضل احب ابتسامه لما يودعني احب عقدة حاجبيه عندما يكون مركز على هاتفه احب التركيز على تفاصيله حتى التى لا يلحضها هو نايا: طلعتي عاشقه وغرقانه أنيا:هيا لِنام فانتِ لديك جامعه إن كنتِ تريدين ان تعلمي من  أين حصلت على هذه الصوره نلتقي بعد الجامعه كانت هذه الرسالة التي وصلتني عندما استيقظت كان دوامي اليوم الواحده ظهراً وينتهي الرابعه عصراً أنيا كانت تتجهز سوف يأتي فراس لاخذها وانا اتجهز للجامعه سألت امي أين عماد قالت انه ليس بالمنزل فشعله هكذا ليس منظم ابدا اقترحت ان توصلني أنيا ولانه لايوجد حل لدي وافقت أتى فراس إلى المنزل وسلم على امي وعمي وشرب القهوه وذهبنا هل تصدقون عندما يقولون ان الحب يظهر من العيون وأنا ايضاً كنت لا أصدق ولكن عندما رأيت فراس صدقت ابتسامته على اتفه الأشياء نظرات عيناه طريقه كلامه اهكذا الحب قطع تفكيري أنيا نحن وصلنا ودعتني وذهبت عماد: والان قد انتهي كل عملنا هيا نعود إلى البيت وناخذ القليل من الملابس لا ندري كم سنقظي من الوقت هناك حامد: لنذهب مساءً انا مرهق الآن عماد: حسنا أنتهت الدروس وأخيرا حاولت عدم الاحتكاك باحد الفتيات استوقفتني شهد شهد:نايا إلى أين نايا: حاولت عدم النظر إليها كي لا تحاول فتح مواضيع لاني أشعر أنني سانفجر إذا تكلمت اكثر إلى المنزل شهد:لماذا أشعر انكِ تتجاهليني نايا:أشعر فقط بالتعب لهذا اريد العوده شهد:هل انتي متأكده نايا:نعم اتصلت بعماد كثيراً لكنه لم يرد واتصلت على هاتف المنزل لعل امي ترد وبعد أن فقدت الأمل أن يرد احد كنت على وشك ان اقفل الخط رد احدهم بصوت رجولي مرحبا قلت بسرعه أين عماد حامد:من انتِ انا نايا اخبر عماد ان يأتي لاخذي واقفلت الخط من دون ان اسمع ماذا يتكلم كنت أمام باب الجامعه وسحبني احدهم الى مكان بعيد عن الانظار  كنت على وشك الصراخ لكنه وضع يده على فمي نايف:اهدئي سوف تفضحيني دفعته  عني وقلت ابتعد كيف تجرأ ان تفعل هذا واحاول ان امحي اثار قبضته من يدي ولازلت وأشعر ان يده مازالت تقبض على ذراعي نايف:الاتريدين ان تعلمي من التى خانتك نايا:لا اريد ان اعرف شي منك اتركني فقط واستدرت ل اذهب ولكنه قال بصوت وصل إلى مسمعي هيا هي من ارسلت الصور بردت أطرافها وتسارع دقات قلبها  ونظرت اليه والشرار يتطاير من عيناها انت تكذب نايف هذه الحقيقة عندما طلبت منكِ الحظور ل منزلها استعلتكِ وأخذت هذه الصور نايا صرخت انت تكذب وبدأت تبكي وانهارت على الأرض وبدأت ترتجف نايف شعر ب القلق ولايدري ماذا يفعل نايا هل تسمعيني هل انتي بخير ولكن رجفتها تزداد حاول مسك يدها ليرفعها من الأرض لكنها دفعته بعيداً ركض إلى سيارته لجلب الماء وعندما عاد كانت لاتزال على وضعها مسك يدها وساعدها لتجلس وشال نقابها لتستطيع التنفس رُفِعَ الحَجْبُ عَنْ بُدُورِ الجَمَالِ مَرْحَباً مَرْحَباً بِأَهْلِ الجَمَالِ مَلَكُونِي بِحُبِّهِمْ وَرَضُوا عَنْ عَبْدِ رِقٍّ فَسُدْتُ بَيْنَ المَوَالِي عَامَلُونِي بِلُطْفِهِمْ فِي غَرَامِي فَحَلَى فِي بَصَائِرِ النَّاسِ حَالِي فَرَّحُونِي بِصَرْفِ رَاحِ هَوَاهُمْ فَتَرَبَّيْتُ فِي حُجُورِ الدَّلاَلِ إنْ أرَادُوا الصَّدُودَ يَفْنَ وُجُودِي ارحمني وأَنْعمي بالوِصَالِ وَإِذَا مَا ضَلَلْتُ عَنْهُا هَدُونِي هَكَذا هَكَذَا تَكُونُ المَوِالي سَادَتِي سَادَتِي بِحَقِّي عَلَيْكِ إِنَّنِي عِنْدَكُ عَزِيزٌ وَغَالِ مَا بَقَى لِي حَبيبُ قَلْبِ سِوَاكِ مَاتَ وَهْمِي بِكِ وَبَانَ خيالي .