الفصل السادس عشر
بعد ثلاث مكالمات
أنيا بصوت منزعج أين انتِ منذ نص ساعه ونحن أمام الباب
ردت وهي لم تستوعب فمازالت تحت تأثير النوم
من انتِ
انيا: هل مازلت نائمه
نايا: نعم
أنيا:نايا ركزي هذا انا أنيا أين أنتم انا أمام المنزل منذ نصف ساعة وفراس ذاهب إلى العمل
نايا وهي تمسع اثار النوم نحن بمنزل عمي
أنيا:لماذا
نايا:عندما تأتي نتحدث
أنيا:حسنا إلى اللقاء
فراس :لماذا ليسوا بالمنزل
أنيا: لا اعلم انهم بمنزل عمي
اخذت دوش على السريع وارتديت فستان فوشي طويل ناعم
وذهبت لتجهيز الحلا والقهوه
هاله: ماهذا الحلا الجميل هل هناك ضيوف
نايا:أنيا قادمة
هاله:لقد اشتقت إليها
نايا:وأنا
هاله ساقوم بتغير ملابسي
أنيا:الن نتزل معي
فراس:لدي بعض العمل عندما انتهي سوف أعود لاخذك والقي التحيه على الجميع
انيا:لا اريد الجلوس هنا
فراس: تعلمين اني لا استطيع ان أعود إلى البيت وانتِ لستي فيه
انيا:ارجوك اريد الجلوس
فراس:سافكر
أنيا:ابتسمت وقالت في حفض الرحمن
كأن لقائي مع أمي حميمي جدا بكينا معاً شعرت كم كنت محتاجه لها ورحبو بي جميعآ قلت متسائله أين
نايا وعماد وابي وعمي وتالين
امي عماد وعمك بالعمل وابوك لا احد يعلم اين وتالين أمام التلفاز ذهبت لاراها وكم اعشق هذه الفتاه رغم أنها دائماً عصبيه ولاني انا الكبيره انا من كنت اهتم بها
لم افتح موضوع ابي أمام زوجه عمي وبناته
واين نايا
كانت بانتظارك وذهبت إلى غرفتها
سوف اذهب لااراها
هل رأيتم شخص عزيز عليكم بعد مده
ذلك الشخص الذي كان معك طوال الوقت
وتفرقكم الوقت والظروف هل تشعرون ماذا أشعر الآن
فتحت الغرفه بهدو حتى لا تسمع وكانت تتأمل إحدي لوحاتها وهي عباره عن فتاه ليس واضح ملامحها ولكن الذي ينظر إلى اللوحه يرى صوره عن الإكتئاب
انيا كفاكي تأملها لن تخرج من اللوحه (اقصد الفتاة)
صرخت واتت لحتضاني وبكينا معاً وأما أجمل اللقاء بعد الغياب
نايا:هيا فالجميع سيبحث عنكِ
أنيا:ولكن لدينا الكثير لنتكلم عنه
نايا:هيا الان
أمور كثيره تحدثنا عنها وكانت نايا طوال الوقت شاره ولا تشاركنا الى عندما يتم سؤالها او ببعض الكلمات قالت زوجه عمي أنها تريد تزويج إبنها عندما ذكرت الزوجه نظرت
حنين إلى نايا وابتمست وكأنها تلمح لشي
ولكنِ اذكر جيداً أن زوجه عمي لا تحبنا كثيرا
فاجلت هذا الموضوع ايضاً لاتحدث مع نايا
فراس:هناك أحد يراقبني طوال الرحله
احمد صديق فراس بالعمل الم اقل لك ان الوضع خطير لا تذهب
فراس:هل تتوقع مني ان اجلس خائف ً بالمنزل
احمد:لا تقلق فنحن نحاول أن ندخل جاسوس إلى العصابه لنعلم من زعيم العصابه
في المساء كنا نحن البنات في غرفه نايا قررنا ان نجلس حتى الصباح اتصل فراس وحاول اقناعي
بالعوده لكني تحججت اني لم أرى عماد
امي أتت الساعه الثامنه مساءً واخبرنتي ان عماد بانتظاري بغرفت الجلوس
عندما فتحت الباب كان يعبث بالجوال وهوه ليس كالشخص الذي رايته عندما زارني في المستشفى
انيا:عماد ماهذا لما وجهك مرهق لهذه الدرجه
عماد فتح ذراعيه وقال الن تسلمي على
حضنته وقالت معاتبه لما تحمل نفسك هكذا قال انه إرهاق السهر وتعب العمل
لطالما كان عماد كالابي لنا وكانت امي تقول له من شدة حنيتك علينا أشعر انك أبي وعماد يقول اتمنى أن أكون استحق هذه الكلمه ولكنه يستحقها وأكثر
الأخ هو السّند والأمان، وهو الشجرة الوارفة التي لا تميلُ ولا تنحني، وهو السور العالي والحصن المنيع الذي يذود عن أخيه مصائب الدنيا، ويكون له سنداً وعوناً على الأيام والأعداء، والأخ هو روحٌ إضافية، ونسمة صيفٍ عليلة تهبّ على القلب لتخفف من لهيب الحزن فيه، هو عين أخيه التي ترى، وأذنه التي تسمع، وقلبه الذي ينبض، وهو روحه المعلقة فيه
اخبرني بدر ان فراس أتى لزيارتي
اخبرني عمي أنه كان بالجح مع زوجته لقد عاد ويريد أن يراني لقد اشتقت إليه جداً
ارتديت بلوزة ب اللون الابيض وتنوره كبس سودا وتركت شعري الذي يصل إلى ظهري مسدوح
دخلت إلى مجلس الرجال وكأن بدر يتكلم معه وعندما وجدوني توقفوا عن الحديث ألقيت السلام وجلست
فراس قال ل بدر اريد ان أتكلم معها ذهب بدر ولم يعترض نظرت الي عيناه لكن نظره كان على القهوه لم ينظر الي حتى انزعجت من تصرفه فقلت غاضبة هل ستتكم ام اخرج
فراس: تعلمين ان بدر قال ل ابي أنه يريد الزواج منك
مارأيك
قلت وانا غاضبه اما ترى أنه لم يمر على وفاة والدي حتى سنه تريدون التخلص مني بهذه السرعه
فراس صرخ قائلاً انتي تعلمين ان ابي ينزعج من هذا الكلام فلما تكررين وهو لم يطلب عرس بل عقد قران
امل:لا اريد
فراس:لماذا
امل:ليس من شأنك
فراس:اخبريني هل تعلمين على بدر شي نحن لا نعلمه هل حاول أن يزعجك
امل:لا
فراس:فكري وصلي ونتكلم لاحقاً
ورحل .