الفصل الخامس عشر
فراس:هيا سنعود الآن إلى الرياض
أنيا:لماذا بهذه السرعه أريد البقاء أكثر
فراس:اتصلوا بي واخبروني أن لدي عمل
شعرت بالحزن حسنا ساجمع الأغراض
فراس:لاتزعلي عزيزتي سنعود مجدداً
ما أجمل أن يكون لديك إنسان يسأل عنك إن غبت ويخاف على مشاعرك ويقترب منك إذا ابتعدت وحين يكون حبك خطأ لا أود أن أكون على صواب
يتركنا الحب مصلوبين أمام دهشتنا لا نحن قادرين على الفرار ولا نحن قادرين على المسير
وإنّ للحب معانٍ مختلفة في قلبي وعقلي وعيني فالقلب طفل في المشاعر.
كنا على طاولة الإفطار سألت عمتي اين عماد لماذا لم يأتي للإفطار قالت انه ذاهب إلى الدمام لم استطيع ابتلاع الطعام غاص في حلقي فسعلت بشده
أمي على مهلك ماذا حدث
قلت والدهشه واضحه في وجهي هل ذهب
عمتي لا أظن
اذهب وتفقد بنفسك هرولت إلى الخارج فوجت إن سيارته مازالت واقفه شعرت ببعض الراحه
لم تدم راحتى إلى لبعض الثواني لان السياره بدأت
بالتحرك صرخت باعلى صوتي وركضت خلفه وبعد أن جعلني أركض مسافه لابأس بها انتبه لى وتوقف
حامد ونفسه مازال متقطع مالك يارجل هل تعاقبني
عماد: عذراً لم اسمعك
حامد:إلى أين تذهب
عماد:إلى الدمام
حامد أغمض عينيه ليسيطر على أعصابه وقال
ولما تريد الذهاب
عماد:سأبحث عن أهل ذلك الرجل واصارحهم بكل ماحدث
حامد:اجُننت
عماد صرخ غضباً نعم جننت فأنت لم تصلك اي رسالة تهديد اريد ان أعيش بدون الشعور بالذنب
حامد:ماهذا الكلام انت كااخي وتعلم اني لن اتركك تواجه هذا لوحدك ارجع الآن إلى أن ينتهي عملى واعدك أن نذهب معاً
نظر إليه عماد بشك فعاد مواكداً أعدك هيا الان
بعد أن وصلتني الصوره حاولت الاتصال وإرسال الرسال
وكأن الذي أرسل اختفى أو مات اتمنى ان يكون قد مات ولاكني لا أظن انه مات ف الاشرار لا يموتون بسهوله
أمي لماذا لم تحضري الى الإفطار ولماذا عيناك منتفخه
نايا:ليس لدي شهيه
هل كنتِ تبكين
كنت أشعر ب الصداع ولهذا
أمي:حسنا يا عزيزتي لا تتعبي نفسك كثيراً
علاقتي مع امي ليست سيئة ولكنِ لا استطيع مشاركت مثل هذه الأمور معها واخي عماد رغم انه كاوالدي ولكنه كرجل شرقي اذا تكلمت معه أظن انه سيقلتني بحجة الشرف
ربي إني أرهقني التفكير، اللهُم اني أعوذ بك من كثرة التفكّير و القلق اللهُم ارزقني راحة البال وأرح قلبي بما أنت به أعلم
رددت هذا الدعاء كثيراً على لساني لعل قلبي يهدأ
دقت امي الباب الواحده ضهراً
هيا يا نايف إنك تضيع صلاتك هكذا انهض وبعد محاولات كثيره استطعت النهوض اخذت دوش لعل النوم يتطاير وارتديت
الثوب الأبيض وبختت من عطري افنتوز وصليت وتذكرت هاتفي وحين شعلته أمطر على بالرسائل والمكالمات من أصدقائي ومن جميلتي تحاول معرفه من انا وكيف وصلت إلى صورتها رأيت الرسال وطنشتها لتتصل بي مره اخرى
ابو تركي:ماهذا الإهمال هل ننتظرك كل يوم هكذا لتحضير إلى الغداء
نايف قبل رأس والده ووالدته وقال
اعتذر منكم أن شاء الله لن تتكرر
أبو تركي:هيا فاالغدء على الطاوله
كان كلام أبو تركي عن الشغل وعن تركي ومتى سينتهي من جامعة وكلام لايعنيكم ولايعنينا رن هاتف نايف
من انت ولماذا تفعل كل هذا ابتسم وترك الجوال
بعد أن فقدت الأمل أن يرد على رسائلها قررت أن تتصل
وهي تشعر برهبه وخوف وبعد رنات كثيره افتتح الخط
نايا:الو
وحـده لها صـوتٍ حـلو
ما تـتـصــل إلاّ مَـعَ وقـت الغدا
لـكـن صـدّقــــــنـي إلى قـالــت ألــــو
ما عـاد افـكّــر بالأكـل لين الفطور
مـن الـكـبــر كـنـها تـكـلّــــم مـن عـلـو
ومن الـغـنـج كـنها خليـط مْن الزهـور
أطـيـش مـثـل الـما مـن بطـن الـدلــو
وتهـيد مثل الحزن في وسط الصدور
لو قـالـت آنـا فـاتـنـه .. قـلـنا ولـو
ما قلتي إحنا نقـولها يا اخت البـدور
والاّ انت يالـمـزيون أبو صـوتٍ حلـو
لا تـتصــل إلاّ بعـد وقـت الغداء
عندما لم تسمع أحد اعدات السؤال هل تسمعني
نايف: المعذره
نايا:من أنت وماذا تريد
نايف:الم تملي من تكرر هذه الأسئلة جربي اسألي غيرها
نايا:حسنا من أين حصلت على صورى
نايف:تريدين اخذ رأي بصورك صحيح انكِ فتاة عاديه لم أجد اي شي مختلف فأنا وجدت الكثير بحياتي حتى أصبحت لا تجذبني الا المختلفه
نايا:تباً لك انك مقرف
نايف:رفع أحد حاجبيه وقال على هونك فتاه مثلك ناعمه لا يليق عليها السب
نايا وقد بدأت ب البكاء ارجوك دعني وشاني
نايف: ولا تليق لكِ الدموع فأنا ضعيف جدا أمام دموع المرأه
نايا:انا لم أفعل لك اي شي لماذا تفعل بي هذا
نايف:لم تفعلي شي وأطلق ضحكه صاخبه وقال انسيتي الكف
شعرت وكأن الدنيا تدور بها عقلها لايستوعب كيف له أن يكون بهذا الحقد وهذه القسوه
قالت من بين دموعها انت لست رجل فامثالك شبيهون الرجال وعندما ظننتك ولد ظني فيك ماخاب أنت ولد على هية رجل وسكرت وبدأت بنوبات من البكاء واصابتها رجفه لم تستطع السيطره عليها
سمعتها حنين ودخلت إلى الغرفه وراتها جالسه على الأرض حضنتها لتهدا من بكائها ورجفتها
حنين:توقفي لا تبكي ارجوكِ اخبريني ماذا حدث
بدأت رجفتها تهدء ودموعها ايضاً
حنين:سأذهب لاطلب من عمتي أن تأتي أمسكت نايا يدها وقالت لا
اريد فقط أن أنام
حنين:هل انتِ الآن بخير
نايا:سأكون بخير اريد ان انام
حنين ساعدتها وتركتها لتنام وذهبت.