كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الرابع عشر - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

عدت من الجامعه الواحده ظهراً استحممت ارتديت بلوزه باللون الأبيض وبنطلون جينز وجاكيت لنص الركبه وحجابي عندما يتواجد حامد بالمنزل لا استطيع اخذ راحتي كأن الجميع  على طاولة الطعام جلست بعد أن ألقيت التحيه كأن لا يوجد الا كرسي واحد وهو امام حامد كنت لا اريد الجلوس فبعد اخر حديث لم نتكلم ابداً عمي اجلسي يابنتي جلست وانا لا استطيع حتى رفع نظري ولم استطيع الاكل ايضاً كانوا يتحدثون عن أمور كثيره عن شعل حامد وعماد واختفاء أبي وجامعه بنات عمي أنهم عائله مثاليه ليست كاعائلتنا قطع تفكيري عمي: وأنتي يا نايا اخبريني عن جامعتك نايا  الحمد لله كل شي على مايُرام عمي:  وكيف أنيا هل تحدثتي معها نايا : نعم تحدثنا صباحاً عمي:قولِ لها ان تأتي لزيارتنا نايا:انها الآن بمكه عندما تعود ستاتي عمي:إن شاء الله رفعت نظري فوجت إن حامد يتاملني  رمقته بنظرات استغراب فنظر إلى الطعام عمي إلى أين انتِ لم تاكلي جيداً الحمدلله شبعت الصراحه لم اشبع ولاكن  شعرت أن وضعنا غريب أصبحت لا أحب تجماعاتهم العائليه أشعر اننا دخلا صعدت إلى غرفتي وتركت العنان لشعري قرأت كتاب ابقي قوياً إنه كتابي المفضل قرات منه حتى اذن العصر توضيت وصليت ونزل لاعداد  كاساً من الشاي فأنا احب الشاي جداً لشاي العصر أحباب وتزهو منه أكواب ولا لم يثنهم حر لأن الذوق غلاب يريح الرأس يضبطه وبالأفكار ينساب ألا يا عاشقًا فاشرب ولو لامتك أصحاب بدأت برسم لوحه جديده وعندما كنت ارسم وصل إشعار إلى هاتفي مسحت يدي وكأن من رقم غير مسجل وكانت الرساله يا أم العيون السود والرمش الضليل الله حسيبك كيف قلبي بنظره ملكته . والله اني على درب الهوى مالي سبيل كن قلبي بيتك متى ماتبغى دخلته يعترف أنه يريد فقط الإنتقام لكن هذا الشعر تذكره عندما رأى عينيها وهي المقصوده لهذا تأكد هذه المره ان يصل الشعر إليها لم تهتم ل الرساله أبدا  تركت الهاتف وأكملت رسم لوحتها وبعد ساعات من الرسم انتهت وكانت الوحه عباره عن مناظر طبيعية اذا تأملتها تشعر بموهبه الرسام وبحب الرسام ل الطبيعه دخلت عليها حنين ورأت الرسمه وقالت ماهذا إنها جميله للغايه أنتي مبدعه نايا:نعم انها جميله جداً هذه مدينه احلامي حنين:لنجلس اليوم معاً إلى الصباح فلدي الكثير من الأشياء لتحدث اذهبي واجلبي الشاي ونجلس تحدثوا حتى الصباح عن مواقف حدث معاهم والجامعه وأمور اخرى كثيره انا متعب والعاصفات بداخلي ‏تأبى السكون وكوابيسِ لا تنتهي ‏أنا مرهقٌ، جرّاء كل مشاعري ‏وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلي كم بحّ صوتي لقنوطِ مُحاربا ‏فُرسانهُ: لا أثري! لا أثري! ‏والله ما شئتُ التشاؤمَنما ‏لا صُبح في بصري يلوحُ ويعتلي ‏صبري عجولٌ والترقب موجعٌ ‏وغدًا سؤالي حائرًا؛ ماذا يتبع؟ رسائل التهديد لم تكف عن ملاحقتي تباً له من هو وكيف يعلم ولما يلعب بأعصابي بهده الطريقه أطلقت شتيمة عندما رأيت اخر رساله كيف تعيش أخبرني هل نسيت الحاثه ولاكن حتى إذا نسيت أنا هنا لتذكيرك وستتعاقب على كل شي ذهبت لمقابلة حامد وكأن الارق والتعب مسيطر علي رميت الجوال أمامه وكأن منسدح على السرير انظر انهم لن يتركوني وشاني ولماذا هذه الرسائل لا تصل إلى لي لماذا انت لا حامد:اهداء الآن أضن أنهم بحثوا عن السياره التي كنت مستاجرها ذلك اليوم وعرفوا انك انت صاحبها لاتتوتر اعتقد انهم ليس لديهم دليل لهذا لايستطيعون إثبات اي شي عماد:وكوابيسِ لا تنتهي ورائحه الدماء عالقه في انفاسي لقد تعبت لا استطيع التحمل هذا كثير جدا على طاقه تحملي حضنه حامد وقال ارجوك هون على نفسك نحن لم نفعل اي شيء واذا حدث لك شي سيحدث لي أيضا كانت الساعه قد تجاوزت الثالثه ونحن مازلنا في البر اتصلت والدتي وشاجرتني الحمد لله ان لا احد يسمع والا كان الجميع سيسخرون مني نايف:حسنا ساعود الآن لا تقلقي يا شباب لدي شي عاجل على الذهاب حسناً نلتقي غدآ اكلمت سجارتي الأخيره وانا بطريق عودتي وأرسلت الصوره التي قمت بتعديلها إلى نايا والان ساجعلها تتعاقب على تجاهلها لى واقفل جواله لطالما كنت حذره  من موضوع الصور وعندما كنت اسمع عن قضايا الابتزاز لم أتوقع أن أكون أنا واحده منهم ولكن هذه ليس انا كيف ساشرح ولمن بعد ان ذهبت حنين الى غرفتها كأن النوم يسيطر على ولاني أعلم اني اذا نمت لن استيقظ إلى بعد الظهر ولن استطيع ان اصلي الفجر لان الساعه ثلاث ونصف فتحت جوالي  وكأن هناك رساله من ذلك المجهول ولكن هذه المره لم تكن رساله كانت صورتي شعرت برجفه حتى سقط الهاتف  وانهرت على الارض كيف اتصرف وماذا أفعل ولما انا وكيف أصبحت ضحيه .