الفصل الثالث عشر
وكأني لم أرى فتاه طوال عمري وكأني عجزت عن التعبير تأملتها لبعض الوقت شعرها الذي يصل إلى اكتافها عينيها واه من عينيها وفستانها الزهري وكأنها اميره لم أشعر إلا وإنا أقول
رقَّت بِوَصفِ جمالكِ الأقوَال ورأتك فافتتنت بكِ العُذّالُ وهبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمّلاً حتى كأنّكِ لِلجمالِ جمَالُ.
اعتلت التصفيق والمدح ماهذا يا نايف عندما طلبنا منك ان تسمعينا قصيده رفضت والان ماذا حدث نفخ الدخان من بين شفتيه وقال مشاعري من تتحكم
بشعري ولست انا
وصلت إليه رساله هل تعتقد انك بعد عملتك سنتركك تعيش شعر ان قلبه ينقبض فمن يعلم فعندما هربوا لم يكن هناك أحد
ذهب مهرول الى غرفه حامد انظر هناك أحد يهددني نظر إليها حامد وفزِع هو الأخر
حامد:ماذا نفعل الآن
عماد:انا لا أعلم هل كان هناك أحد ورانا
حامد: اذا أحد علم سنتدمر
عماد:هل نذهب ونبلغ الشرطه
حامد:هل جننت تعلم أننا سنتعاقب على الأقل خمس سنوات
عماد:انت تعلم أنه لا ذنب لنا
حامد:نعم أعلم ولاكن هم لايعلمون اذهب الآن واستحم وغير ملابسك اذا رأتك عمتي أو أمي سيقلقن
عماد هز راسه وذهب
أنيا جهزي القليل من الملابس فنحن غداً بعد الأذان لدينا سفر
انيا:بعد الفجر لماذا إلى أين نذهب
فراس:مفاجئه أنتي فقط تجهزي
استيقظ قبل أذان الفجر واستحم وصلى وتر قبل الاذان
أنيا:استيقظِ هيا اذهبي وصلي
أنيا بتكاسل حسنا
فراس هيا فنحن لدينا سفر استعدي بسرعه
ولاني استيقظت مبكره وانا لست متعوده قضيت نص الطريق نائمه
فراس أنيا هيا نذهب لنتغدا استيقظت ووجدت أنه طريق المدينة هل سنذهب ل مكه
فراس:نعم
انيا:لم اتوقع هذه المفاجئه الجميله شكرا
فراس: لم تكن هذه وجهتنا ولكن بعد الحادثه كنتِ منزعجه لهاذا اتينا إلى هنا
أنيا:انت أجمل شي حدث في حياتي
فراس :وانتِ أيضا
وصلنا بعد العشاء
وعندما شاهدنا الكعبه
كان شعور غير قابل للوصف لن تصدق أنّك هناك تشعر برهبه شديده الالف الناس يأتوا الى هنا لسبب واحد دموعك تنزل من دون ان تشعر هل ما امامك هي فعلاً الكعبة حقا لا أدري كيف أصف إحساسي أنا هنا رغم ما أنا عليه ومن ذنوب و أخطاء و عثرات أنا أقف هنا يا رب ناديتني وبفضلك و منتك لبيت النداء ستفهم معنى و روحانية"لبيك اللهم لبيك" يقولون أن الدنيا دار ابتلاء ولا سعادة فيها إلا بالرضا في تلك اللحظة ستحس بالسعادة لأنني ما زلت أؤمن أن ذلك المكان هو قطعة من الجنة
كم اشتقت ل أمي وعماد ونايا صديقتي وكل شي جميل بحياتي أشعر أن الوقت فرقنا كم كنا نتشارك اللحضات ولكن بعد أن تزوجت انشغلت بحياتي وهي انشغلت بالجامعه كم تمنيا ان نأتي إلى هنا معاً وكم تمنيا ان نزور أماكن اه لِذكرياتنا كانت صديقه واخت وكل شي
إتصلت عليها وانا أشعر بشوق كبير
نايا:اهلا ب القاطعين
أنيا: تعلمين ان مسؤولياتِ كثيره
نايا:حسناً امزح معك متى ستاتي فنحن نشتاق لكِ
أنيا:احزري أين أنا
نايا:هل انتِ أمام المنزل
أنيا:لا انا بمكه
نايا:لا ياالخاينه كيف تذهبين من دوني
أنيا:كم نمنيت ان نكون هنا معاً
نايا:وانا ايضا
نايا :هل انتهيتم من العمره
أنيا:لا نحن الآن ب الفندق
نايا:عمره مقبوله ولانتسى ان تدعي لي
أنيا:إن شاء الله
نايا: زورينا عندما تاتيت
أنيا:إن شاء الله
نايا:في حفظ الرحمن
إنّه لأمر لطيف أن تنشأ مع شخص يشبهك، شخص ما تتكئ عليه، شخص يمكنك أن تعتمد عليه، شخص تخبره ما لديك من الأمور
بعد أن أنهيت محادثتي شعرت برغبه شديده بالبكاء
فراس:لماذا تبكين ياعزيزتي
أنيا: لقد اشتقت إلى اهلي
فراس:أعدك عندما نعود من هنا ستذهب مباشرة
هيا نذهب الان إلى صلاة العشاء
كان الفندق مطل على الحرم المكي وكأن المنظر لايوصف
اتمنى من ألله ان يجمعنا في هذا المكان وكل من أراد منكم أن يأتي.