الفصل الثاني عشر
نايف ارسل ل هيا اذا لا تريدين أن تصل صورتك إلى أخيك أرسلِ لي صور نايا مالك
هيا:من أين تعرف صديقتي
نايف:هناك حساب يجب تصفيه
هيا:ارجوك لا تفعل هذا بي انا لا استطيع أنها صديقتي
نايف:اختاري يا انتي يا صديقتك
هيا:حسبي الله عليك ونعم الوكيل الله لا يسامحك
نايف:ههههه اهدئي لا تدعي خلينا أصحاب
كان الجميع ب غرفه الجلوس
فراس السلام عليكم الكل وعليكم السلام
أبو فراس:أريد التحدث معك الحقني على مجلس الرجال
فراس:حسنا
فراس جلس جنب والده وقال أخبرني الآن ماذا يقلقك لماذا شارد
أبو فراس:أتى بدر ليطلب يد امل
فراس:بدر محترم ولم نجد منه إلا كل خير لما انت منزعج
أبو فراس: لا اريد ان اقصر في اي شي ولا اريد أن اتسرع واندم كما تعرف هي ليس لديها احد وانا الان بمقام والدها
فراس:لا تقلق كل شي سيكون في أحسن حال أن شاءالله
أبو فراس:اريد ان تذهب إلى مكان عمله وأصدقائه لِتسأل عنه
فراس: هذا الأسبوع لدي سفره عندما أعود
أبو فراس:حسنا
تردد صوت صراخاً ليصم الأذان وشخصاً ملقي على الارض ودماء منتشره في كل مكان ورائحه الدم وكأنها أكسجين لتنتشر بهذه السرعه وصوت داخله يقول له اهرب اهرب وعندما كان على وشك الهروب
كانت السكين تنغرس في ضهره تجلعه لا يستطيع التنفس يراى شخص من بعيد ولأن الحروف لا تطلع من شفتيه يحاول أين يلوح لرجل لمساعدته وبعد محاولات يستطيع لفت انتباها فياتي إليه وهو يشعر انه سينجوا فياتي هذا الرجل ويطعنه ايضاً ويقول انت لا تستحق أن تعيش
استيقظ مفزوعاً والعرق يتصبب منه ودقات قلبه ليست منتظمه منذ ذالك اليوم والكاوابيس لا تتركه
اخبرتني خالتي ان عمي اتى لزيارتي اظن انه سيتحدث معي بموضوع الزواج لاادري ماذا أقول وكيف ارفض
فتح ذراعيه وقال تعالي ياعزيزتي
حضنته وبكيت بكيت مرارت الموقف وبكيت اشتياق لوالدي وبكيت عجز وضعف ووحده
أمل عزيزتي لماذا تبكين
أمل:اشتقت لوالدي
اعادها إلى حضنه وقال انا والدك ازادت شهاقتها فقال اهدئي انتي تعلمين اني لا استطيع ان اراكِ تبكين
صارحيني هل أنتي مرتاحه هنا
امل:اجل مرتاحه
أبو فراس:اذهبِ واجلبي القهوه ونتحدث
أمل حست بالإحراج لقد نسيت من سعادتي
هيا عزمتني إلى منزلها وقالت انها ستُقيم عزيمه حاولت الرفض لكنها أصرت بشده
ارتديت فستان ب اللون الزهري لتحت الركبه وعاري من الأكتاف وطوق ب إسمي وتركت شعري الذي يصل لاكتافي مسدوح والقليل من المكياج
ارديت عبائه واسعه
كأن منزلها من الخارج مكون من طابقين
طرقت الباب فاتت هيا مرحبه بي نزعت عبائتي فقالت ماهذا انكِ كا الأميره ابتسمت لها وقلت عيناكِ الجميله
أين الفتيات تلبكت وقال لم ياتي احد إلى الآن هيا ندخل جلست على كنبه وهي جلست أمامي واخرجت هاتفها وكانت تعبث به شعرت بعدم الراحه وسألتها لماذا لم يأتوا الفتيات تلعثمت وقالت لقد ارسلت لهن رساله وأغلب البنات مشغولات وتركت الجوال وقالت لنجلس معاً مارأيك
لا مانع
نايا:هيا لماذا انتي شارده هل هناك مشكلة
هيا:لا لايوجد شي
تحدثنا كثيراً وذكرت لكم من قبل أن لديها بعض التصرافات التي لا تعجبني حاولت نصيحتها
أن تستبدل الساعات التى تقضيها أمام الجوال أن تقضي ساعه ب قرأت القرآن
والساعات أمام الأغاني بنص ساعه ب الاستغفار
وأنتم ايضاً استبدلو الذي هو أدنى بالذي هو خير
قلت لها حينما تعتقدين انني اكلمك ناقده فقد أخطأحدسك فوالله ماقلت لكِ إلا لأني قد بلغت من المحبه ما أخشى عليك من لفحات النار
شعرت هذه المره انها تجاوبت معي وليس مثل كل مره تتمسخر وتقول عندما اكبر بالعمر ساغير من تصرفاتي
إتصلت على عماد لياخذني
وبعد نصف ساعه اتصل بي واخبرني أنه أمام البيت
واصلتني هيا إلى الباب واحتضنتي وقالت شكراً وامتلات عينيها بالدمع وقالت سامحيني إذا ممكن
نظرت اليها باستغراب ماذا تقصدين اتصل عماد مره اخرى وأخبرني أن لديه عمل
هيا: اذهبي الآن فاخوكِ بإنتظارك
نايا:ولاكن سنتحدث لا حقاً أليس كذالك
هيا:إن شاء الله إلى اللقاء
شعرت وكأنها أسوء شخص على الاطلاق أفكارها
متناقضه كيف تفعل هذا بصديقتها ولاكن الظروف تحكم ليس لديها حل آخر وبعد الكثير من التفكير شعرت ان عقلها سينفجر واختارت نفسها على صديقتها وأرسلت له الصوره
كنت مع الشباب في مكان نجتمع فيه للتدخين ورن هاتفي ب رساله وعندما فتحت الصوره.