الفصل الحادي عشر
اخبريني من كأن ذلك الرجل
نايا:انا لا أعلم عن ماذا تتكلم
حامد:اسمعيني جيداً فأنا لا احب حركات التغافل اخبريني والا
نايا:والا ماذا
حامد:والا سأقول ل عماد أنكي تتسكعين مع رجل
نايا:كيف لك ان تظن بي هاذا الظن السي ان الظلم من ظلمات يوم القيامة ركضت إلى غرفتي ودموعي
لاتتوقف عن النزول كيف لتفكيره ان يكون منحط لهذه الدرجه ولكن هذا ليس ذنبه فقط بل ذنب نايف أيضا هو من جعله يفكر بهذه الطريقة لن اسامحه على فعلته ابداً حاولت شهد الاتصال بي مراراً لكني لا اريد حتى ان اسمع صوتها
استيقظت وكأن الوقت تأخر جدا وكما توقعت فراس أيضا لم يكن بالغرفه اعتقد انه قد ذهب باكرا نظرت من النافذه ووجدت الكثير من الحراس امام المنزل نزلت للإفطار وكأن عمي وعمتي قد اتو من الحج ذهبت لتقبيل رأسهم
الحمد لله على سلامتكم
ام فراس:الله يسلمك
انيا:كيف كانت رحلتكم
ابو فراس :كان هناك القليل من المشاكل في الطريق وتعب ولاكن عندما تصلين تنسي كل التعب
ام فراس:اتمنى أن تذهبو انتم أيضا
انيا:ان شاءالله
سيدي نحن نبحث في كل الأماكن التى اعترفوا فيها الشباب ولاكنا لانجد اي منهم اعتقد انهم غيروا مكانهم
فراس :أريد أن نقبض عليهم قبل نهاية الأسبوع لان لدي سفره
لاتقلق سيدي ان شاء الله نلقي القبض عليهم قبل نهاية الأسبوع
فراس اذهب الآن واذا هناك معلومات جديده أخبرني بها
عندما استيقظ كانت قد أرسلت له الصوره كما توقع ابتسم بسخريه وقال الآن ساخذ انتقامي
عدل على الصوره التي أرسلها واعاد إرسالها إلى هيا
وقال إذا كنتي لاتريدين ان تصل هذه الصوره إلى سامر تفعلين ما اطلب(سامر اخ هيا)
بكت كثيراً وتوسلت إلى الله ان يسامحها وهي تعلم جيدا أنه اذا علم سامر سيقتلها لا محال
كيف وقعت بهذا الغلط
اظن انه عقابي من الله فكم كنت اتكلم مع شباب ولا أحد يعلم والان إذا تكلم هذا سيعلم الجميع
أللهم استرني اللهم ارحم ضعفي وقلة حيلتي
بعد عوتنا من السوق نشاجرت مع بدر مشاجره كبيره
حاولت خالتي التدخل لاكني لا أعلم ماذا يضن نفسه هذا يشعر انه ولى أمري حتى يتدخل بملابسي
حتى عبائتي يقول أنها مزخرفه وطريقة كلامي وكل شي فيني لا يعجبه انا ايضاً لست بهذا السوء لا اضحك بهذه الطريقة عندما أمشي أمام شباب ولا احاول لفت الإنتباه ابداً فقط اريد جلب المشاكل حتى يرجعوني الى منزل عمي
بدر:اتكلم معك أين سرحتي
امل:لا تتدخل في حياتي كم مره ساكرر انت لست مسؤل عني
بدر:إذا حُجتك اني لست مسؤل عنكِ حسناً سأكون مسؤل عنكِ ورحل
امل :توقف إلى أين
ارجوكِ ياخالتي اوقفيه لا اريد ان يذهب إلى عمي
الخاله ام بدر انزعجت وقالت لماذا لاتريدن تعلمين ان ابني يريد الزواج بك وابني الف بنت تتمناه
امل صعدت إلى غرفتها لتُكمل بكائها لأنها لا تستطيع أن تُصارحهم أنها تُحب فراس .