كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الثامن - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

وعندماء فتحته كان هناك ثلاث رجال ملثمين رايتهم شعرت برجفه تسري في جسدي ونضراتهم تكاد تحرقني وعندما تذكرت شكلي اصبت باالشلل  لم استطيع حتى الهروب ضللت هكذا لبعض الوقت وهم واقيفون أمام الباب وعندما استوعبت حاولت اغلاق الباب ولاكن أحدهم وضع رجله كحاجز ودفعني بكل قوه حتى ارتطمت بالطالوله وجرحت قدمي و اصبحت لا استطيع  الحركه قال أحدهم ماهذا هل نحن ب الجنه قال الاخر وهو يضحك لم اتوقع انها بكل هذا الجمال وضحكوا جميعاً بسخريه بكيت وصرخت ولم يسمعني احد لان منزل الخدم في الملحق لا يسمعون ولأن عمي وعمتي ذهبوا للحج أصبحت وحدي أين أنت يافراس عد ارجوك وبدأت بالدعاء اللهم اكفني شر خلقك اقترب مني احدهم وانا اتوسل إليه ارجوك ابتعد وحين وصل إلى انحني وانتزع الطوق من رقبتي بكل قسوه كتمت انقاسي ولم اسمع إلا حبات الألماس يرتطمن بالاض فتحدث ضجيج ثم نظر إلى وقال هذا تهديدنا الأول  قولي لزوجك ان ينسحب خيراً له ولكِ ورحلو نايف كتب لها رساله إذاً مارأيك باثارت اليوم مها:ماذا تقصد انا لم أرى اي اثاره ابتسم في نفسه وقاله اذا هذه الفتاة لا تحب الأشياء البسيطه عندما يبدا بالتعرف على الفتيات يركض ورأهن ويُقدم كل الأشياء التى تحلم بها الفتاة من حب واهتمام وهدايا وغزل وعندما يتأكد انها وقعت في غرامه يبحت عن فريسه اخرى للأسف هكذا هم بعض الشباب لذا لاتجعلو كلمه توديكم  وكلمه تجيبكم لا تنخدعي أيتها الفتاة يتفنَّ بعض الشباب المراهقون المخدوع في خداع كثير من الفتيات بل البعض يخططون لتلك المخادعة ويتفاخرون حينما يَظْفَرون بالفريسة وتلك الفتاة الغافلة تعيش في الوهم العاطفي، والوعد الكاذب بالحب والزواج والارتباط الشرعي هيا أرسلت له رساله اخرى تخبره انها منزعجه من الدوام نايف انتظريني أمام باب الجامعه وانا سآتي لاخذك لشرب القهوة هيا:هل ستأتي حقاً نايف:نعم الم تقولي أنكي تريدين اثاره هيا:لست بتلك الجراءه لتاتي لاخذي نايف:انتظري وسترين مر نهاري ب شكل مزعج فقد حصل شجار بين بعض فتيات المدرسه اتصلت بأخي عماد لياتي لأخذي لاكنه تأخر جداً ونصف الفتيات قد ذهبوا أشعر أن الشمس تحرقني اه لقد مللت من الحر  وبينما انا انتظر توقفت سياره سودا  مضلله من الخارج وتقدم نحوي  توقفت مفزوعه واذا بِهاء تفتتح ويشدني احد إلى الداخل ضربات قلبي ازدادت وانفاسي تعلو وتصلبت حتى لم أستطيع النظر إليه وفجأه أطلق ضحكه رنانه وقال والان هل هذه إثاره نظرت إليه وأنا لست مستوعبه وكأن احاسيسي توقفت هل تتوقعون من كأن نعم كأن نايف فرفعت يدي وانا أشعر انا قوتي قد خانتي هل شعرتم من قبل انك لا تتحكم باِحاسيسك وكأن قواك قد خانتك  وبكل القوه التى بقت لي صفعته على وجهه ونزلت ولم اترك له فرصه لِتكلم وعندما نزلت كان   حامد ابن عمي وافق فراني وانا انزل وجدت الأف الاسأله في عينيه ورأيت الشك تجاوزته وصعدت لسيارته وصعد هو الأخر.