الفصل السابع
صباح جديد يعلن عن يوم واحداث جديده منذ أن أرسل نايف الرساله وهو ينتظر ردها كي يتعرف عليها يرديد أن يعرف أي امرأه هي التى لم تعيره اي اهتمام ام التي رمت الورقه ذهب إلى الحمام ليستحم وعندما انتهاء وجد قهوه الصباح جاهزه من عادته السيئه التى حاول الإقلاع عنها ترك القهوه لانه يشربها بكثره
ولكنه لا يستطيع فعندما يتعلق بشي لا يستطيع تركه
ارتدى تيشرت قطن من اللون البني الفاتح جدا، وبنطلون جينز من اللون الأزرق وكوتشي ابيض
وساعه بني ونظاره سودا وشعر مرفوع فهوا لديه ملامح حاده وشعر ناعم وعيون لوزيه مما تبرز جماله اكثر ونزل إلى طاوله الإفطار
ابو تركي: ماهذا الانجار فاالسيد نايف استيقظ باكراً
نايف قبل راس والده واولدته
انا قرارت انا لا اعاند ابدا وسافعل ماتقول فقط
شهد:ههههههه هل انا مازلت احلم
نايف:لا ولاكن لا اريد ابي أن ينزعج
ام ترك :الم اقل لك ان إبننا سيتغير للاحسن
ابوتركي:اتمنى أن لا يكون وراء هذا التغير مصيبه
شهد:ههههه فأنت لا تتغير الا لسبب
نايف:افاا ياالولد لا يوجد مصيبه ولا شي اخر
ابوتركي:اذا ستاتي معي إلى الشركه
نايف:نعم ولاكن ساخذ شهد إلى الجامعه اولا
الجميع عجبهم هذا التغير لكنهم ليسوا مقتنعين جداً
زوجه عمي لم يعجبها حضورنا إلى هناء ابدا وأصبحت تشعر ان المسؤوليات ازدادت على إبنها وعمي ولاكن اخي هو ايضاً يعمل ولا يتركنا تحت رحمتهم اما ابي منذ أن انتقلنا لا يأتي ذهب ولا ندري إلى أين امي كانت قلقه عليه لاكني لم اقلق ابداً لانه متعود على هذا الاختفاء
عائلة عمي
الاب محمد العمر 55 اكبر من ابي ب خمس سنين
الابنه الأكبر هاله العمر 26 مخطوبه على ابن خالتها من سنتين منعزله جداً
الابنه الثانيه:حنين العمر 20 تدرس تصميم ديكورات
مرحه وخجوله
الابن حامد العمر 29 بعمر اخي عماد
متدين جداً ومستقل وانا يجذبني الرجل المتدين
وأصدقاء مع عماد منذ الطفوله وذهبوا إلى الدمام للعمل
ولا ادري لماذا قراروا العوده فجأه والاستقرار هنا
اقترح حامد توصيلي بحكم ان جامعتي قريبه من جامعه أخته وأمه اتزعجت جداً حاولت أن تعترض لاكن عمي قال انه يحتاج عماد ولا يستطيع توصيلي
ذهبنا معاً على سيارته ام جي أشعر ب الخل الشديد منه فنحن غير متعودين على التواجد معناً أشعر أن الوضع غريب بعض الشي وبينما انا اسرح بخيالي كناء على وشك عمل حادث توقف ب صعوبه بالغه وأصدر السياره صوت مزعج جداً غضب حامد جداً ونزل لِتحدث مع هذا المتهور وعندما نزل اتدرون من وجد احزوا
نعم وجد نايف حدثت بينهم مشاجره كبيره
وتدخلو بعض الأشخاص وقالوا أن نايف هوا من
تعدا الخط
نايف هذا رقمي ارسلي حسابك وسارسل
لك مبلغ الأضرار قاله له حامد لا نحتاج منك شي اذهب عن وجهي فقط
نايف حسناً إلى اللقاء ونظر إلينا وقال نعتذر من الأهل وكأني لمحته يبتسم لي ماذا هل رأيتم انت ايضاً هل كان يبتسم اه لا يهم فكم أشعر بااشمئزاز من هذا المتهور
منذ أن رحلت امل ونحن نعيش بسعاده فراس ياخذني إلى كل الاماكن التي كنت اريد الذهاب لها
ووعدني أنه سيُحضر لي مفاجئه نهايه الأسبوع
أشعر أنه يريدنا أن نسافر ففي مره سألني عن مدينه احلامي أخبرته انها ماليزيا
بعد أن القيناء القبض على أول شاحنه واخذنا بعض الاشخاص الذين كانوا يعملون في هذه الامور
استخدمنا معهم أشد التعذيب وبعد أن اعترفوا عرفنا معلومات توديهم إلى الهلاك وأماكن لا تخطر على الباب وجدنا الموضوع اكبر من مانتوقع ولاكن قد مسكنا راس الخيط وفرصة نجاتهم ضئيلة جداً
رجل من العصابه لقد تجاوز هذا الشرطي كل الحدود الا يكفي كم خسر من عائله الرجل الثاني سيدي يجب ان نذكره من نحن
اتصل فراس واخبرني أنه سيصتحبني إلى العشاء
فقبل رحيله عاتبته أنه لا يعطيني اهميه كاشغله
ولانه لا يستطيع على زعلي غزمنى إلى العشاء كااعتذار
تختفي كل الملابس الجميله عندما اريد الذهاب إلى
موعد احترت جداً ماذا ارتدي
وبعد الكثير من الحيره ارتديت فستان سهر لحت الركبه اسود على شكل حرف a وعقد من الألماس اهدني فراس في حفل زواجنا وروج ب اللون الأحمر وكحل ليزيد جمال عيناي فنحن نمتلك عيون مسحوبه ورثناها من امي
والقليل من المساحيق الجميله ونص شعري مرفوع لست معتاده على كل هذه المبالغه لكن هذا اول موعد عشاء لي اريد الا ينتسى وكعب اسود وبينماء أضيف لمستي الأخيره سمعت الباب يدق اضفت من عطري المفضل لار و نزلت مهروله لفتح الباب وعندما فتحته.