الفصل السادس
استيقظناء على ضجيج وازعج لم يحدث لنا طوال حياتنا فجميع أهل حارتنا أتفقوا ان يرمونا خارج منزلنا بسبب ابي يتشاجر مع الجميع وليله البارحه تكلم احدهم أنه وجده يمشى وهو ليس بوعيه تعالت الأصوات أمام المنزل الموافقين والمعارضين اخي عماد حاول كثيراَ منعهم وشرح لهم أنه مجرد سوء تفاهم
وبدئوا ايضاً بطعن بشرف بنات عائلتنا وسمعهم شيخ حارتنا وقرار ان يجتمعوا وفي هذا الاجتماع قرروا ان نذهب بسبب تصرفات ابي المشبوهه ولأن وضعنا المادي ليس جيد اتصل ابي باخيه وطلب منه ان يستضيفنا لبعض الوقت لم اخذ سوى القليل من ملابسي وادوات رسمي فأنا عندماء ارسم أجد نفسي وكأني طير يحلق عاليا وكأن شي من روحي هو من يرسم وكأن مشاعر التي لا تُنطق تُورسم ارى الضياع والكتمان و كل هذا يختفي بلوحاتي ولأن الله يعلم ان لاطاقه لنا باالكلام خلقنا رسامين
اليوم وأنا أغادر منزلنا / كان ضجيج ما يعلو في داخلي
فهل نادت عليكم البيوت العتيقة يوما وأنتم تديرون لها ظهوركم مودعين ؟
ففي الجدران خبأنا العمر كله إلا قليلا
فنحن حين نغادر منزلنا
لانغادر مجموعة من الطوب ُصفت بيد بناء محترف
ولا نغادر أحواض من الطين سرقت شمس الزمن صفرتها
ولا نغادر جزءا من مكان
نحن نغادر جزءا من عمر !!
فجدران البيت العتيق / ككتاب العمر !
وحين نرحل نترك الكتاب مفتوحا بلا أغلفة
ونترك بين طيات الكتاب من التفاصيل الكثير !
مااصعب توديع الامكنة
فالأمكنة تمرض خلف أصحابها وربما تموت
لهذا يخفت النور بها بعد رحيلهم كثيرا !
و تبدو المنازل المهجورة كالمرأة المسنة
بيضاء الشعر / محنية الظهر / شاحبة الوجه !
فالأمكنة تبكي / ولكن !!
لايسمع بكاء الأمكنة إلا انسان سترت الأمكنة بكاء قلبه يوما
ولايشعر بوهن الأمكنة عند الفراق
إلاانسان سندته عند وهنه جدرانها
فإن قررتم يوما مغادرة البيوت العتيقة
فلا تؤذوا مشاعرها !
استتروا من الأبواب وأنتم تتجهون / نحو باب الخروج !
فـ للبيوت أعين وقلوب ولكل زاوية حكاية وذكرى ..
بعد أن زارنا زوج خالة امل
فراس اقنع عمي لِتذهب معه وبعد محاولات كثيره اقتنع وهي ستذهب اليوم
لا أدري كيف وافقت ولاكن الاهم ان تذهب
عائله خالة امل
بدر الابن الأكبر العمر 26 مهندس ويحب امل منذ الصغر
ابو بدر رقيق القلب ومحب جداً العمر 50
الابنه طيف بعمر امل واصدقاء جداً
سعدت الخاله وطيف بوجودها جداً لكنها أتت لبعض الوقت فقط امل حضنت طيف واجهشت ب البكاء
طيف:امل لماذا تبكي انتي تخيفيني هي نذهب إلى غرفتي ونتكلم ب اريحيه
طيف:اذاً اخبريني الان لماذا تبكين
امل:زوجه فراس هي من حرضته لإخراجي
طيف:امل ارجوكِ فأنتي تعلمي نهايه هذا الموضوع لما تعشقين متزوج
امل:وهل نحن من نتحكم بمشاعرنا
طيف:انا لا ريد انا أراكي حزينه
امل:الا يكفي ان يدي تشوهت بسببه
طيف:انتي تعلمين جيداً ان لاذنب له
امل:انا اريد ان يشعر هكذا لكي لايتخلى عني فأنا لا أملك غيره
طيف: ونحن وأخي الذي يحبك وينتظر كي يطلب من عمك أن يتزوجك
امل:لا لا يذهب فأنا لا أريده و هو يعلم وانتِ تعلمين انني لا احبه ولا استطيع حتى مقارنته مع فراس
انزعجت طيف من كلامها وكانت تريد الرحيل امل استوقفتها أعتذر لم اقصد هذا فانا هذه الفتره لا أعلم ماذا اقول
طيف:انتي تعلمين نهايه هذه الامور وأرجو منك الالتفات إلى الشخص الذي ينتظر اشاره منكِ حتى يتقدم
تلومني الدنيا إذا أحببته
كأنني.. أنا خلقت الحب واخترعته
كأنني أنا على خدود الورد قد رسمته
كأنني أنا التي..
للطير في السماء قد علمته
وفي حقول القمح قد زرعته
وفي مياه البحر قد ذوبته..
كأنني.. أنا التي
كالقمر الجميل في السماء..
قد علقته..
تلومني الدنيا إذا..
سميت من أحب.. أو ذكرته..
كأنني أنا الهوى..
وأمه.. وأخته..
هذا الهوى الذي أتى..
من حيث ما انتظرته
مختلفٌ عن كل ما عرفته
مختلفٌ عن كل ما قرأته
وكل ما سمعته
لو كنت أدري أنه..
نوعٌ من الإدمان.. ما أدمنته
لو كنت أدري أنه..
بابٌ كثير الريح.. ما فتحته
لو كنت أدري أنه..
عودٌ من الكبريت.. ما أشعلته
هذا الهوى.. أعنف حبٍ عشته
فليتني حين أتاني فاتحاً
يديه لي.. رددته
وليتني من قبل أن يقتلني.. قتلته..
هذا الهوى الذي أراه في الليل..
على ستائري..
أراه.. في ثوبي..
وفي عطري.. وفي أساوري
أراه.. مرسوماً على وجه يدي..
أراه منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنه
طفلٌ كثير اللهو والضوضاء ما أدخلته
وأنه سيكسر الزجاج في قلبي لما تركته
لو أخبروني أنه..
سيضرم النيران في دقائقٍ
ويقلب الأشياء في دقائقٍ
ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائقٍ
لكنت قد طردته.