كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الخامس - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

أتت خالة امل اليوم لاخذها لكن عمي لم يوافق قال هي ابنة اخي ومن مسؤليتي كانت غضبة جداً ورحلت وقالت ستترك الرجال يتحدثون وسوف تجلب زوجها للحديت مع عمي كل هذا بينما كان فراس بالعمل عندما عاد اخبره عمي لاكنه ايضاً اشتعل غاضباً وقال هي ابنة عائلتنا ونحن أولى بمكوثها عندنا من زوج خالتها وابنه فهوا يشعر انه مذنب حاولت مراراً إقناعه ان الحادثه قضاء وقدر لكنه لم يقتنع منذ قدوم امل وهي منعزله أشعر أنها لو تذهب إلى منزل خالتها ستتحسن  نفسيتها كنا في مائده العشاء وحاولت عمتى جاهدا معها لتنضم إلينا لكنها لم تقتنع تتحجج أنها لا تريد  وعندما ياتي فراس ويطلب منها القدوم تاتي ولا تتواجد معنا إلى عندما يكون  معنا منذ ان انتقلنا وانا أشعر أنها تريد أن تشاركي فيه فراس:أين امل ام فراس: قالت أنها لا تشتهي ابو فراس:اذهب انت يابني واطلب منها القدوم انيا : لا انت اجلس لابد انك تعبان انا ساطلب منها عندما صعدت إلى غرفتها طرقت الباب فقالت تفضل وهي جالسه على السرير وترتدي بيجامه حرير وشعر مرفوع من ينضر اليها يعتقد انها تنتضر زوجها   انيا:الا تخجلين ماذا لو كان فراس هل كنتِ ستضهرين وانتي هكذا امل:نعم ماذا في ذالك فهو متعود ان يراني هكذا انيا:اما تعلمين ماذا قال الله قال  تعال (واذا سالتموهن متعاً فسئلوهن من وراءِحجاب )والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) وفسر أهل العلم الكاسيات العاريات بأنهن اللاتي يلبسن ألبسة ضيقة أو ألبسة خفيفة لا تستر ما تحتها أو ألبسة قصيرة امل : اذهبي من غرفتي لا اريد ان اسمع نصائحك لا تتدخلِ اذهبي لا اريد ان ارى وجهك ذهبت من غرفتها وانا أشتعل غضباً صعدت إلى غرفتي وكأن  فراس أيضا هناك قد انتهى من العشاء فسألني هل نزلت للعشاء انيا:اذا كنت قلقاً إلى هذه الدرجه اذهب وتفقد بنفسك فراس:على رسلك حبيبتي لما انزعتجتي هل تشاجرتما انيا:كيف تضهر أمامك وهي هكذا كيف تاخذ راحتها لهذه الدرجه مسك يدها كي يحاول تهدأتها وقال هي كااختي ولهذا لاتشعر ب أنه شي كبير انيا: وانت كيف تشعر فراس:ماهذا الكلام لقد قلت مراراً أنها اختي انيا :الأخ بالدم أو الرضاعه اما تعلم أنه حرام فراس: قال منزعجاً اذاً ماذا أفعل هل اذهب واطلب منها الا تضهر امامي انيا:لا ارسلها الى بيت خالتها فراس:ماذا انيا:نعم فهناك خالتها وبنتها للاعتنا بهاء فراس:لا استطيع فأبي سينزعج انيا: ارجوك فليس من الجيد ان تعيش هنا معنا فكلام الناس لايرحم ولاني اخاف على مصلحتها اتكلم فراس:حسنا ساتكم مع ابي غذا انتي لا نتزعجي عندماء كنت نازله إلى المطبخ سمعت انيا تحاول تحريض فراس ضدي وتريد اخراجي من المنزل كي تعيش هي بسعاده ولكنها تحلم فأنا التي استحقه وليست هي لا ادري كيف تعلق بها هكذا ولكنه في النهايه رجلاً وحتما سيقع بحبي ليس لي في الدنيا غيره  ولن اتركه لها ابداً الايكفيا ان يدي انحرقت واني بلاء أهل تريد اخده هو ايضا نايف يتكلم عبر  الهاتف يتفقون على مكان وجهتم فدائماً لديهم مشاريع لتسكع شادي صديق نايف يتكلم مع اصدقائهم الباقين لو تدون ماذا وجدنا عندما ذهبنا لمنزل نايف لأخذ بعض الاغراض وجدنا امراتين أمام المنزل كانهن اميرات وخصوصاً تلك التى كانت ترتدي العبائه الساده رغم أنها لم تعيرنا اي اهتمام لكن عينيها أعوذ باالله وكما يقول الشاعر نزار قباني عيناكِ كنهري أحـزانِ نهري موسيقى حملاني لوراءِ وراءِ الأزمـانِ نهرَي موسيقى قد ضاعا سيّدتي ثمَّ أضاعـاني الدمعُ الأسودُ فوقهما يتساقطُ أنغامَ بيـانِ عيناكِ وتبغي وكحولي والقدحُ العاشرُ أعماني وأنا في المقعدِ محتـرقٌ نيراني تأكـلُ نيـراني أأقول أحبّكِ يا قمري آهٍ لـو كانَ بإمكـاني فأنا لا أملكُ في الدنيـا إلا عينيـكِ وأحـزاني سفني في المرفأ باكيـةٌ تتمزّقُ فوقَ الخلجـانِ ومصيري الأصفرُ حطّمني حطّـمَ في صدري إيماني أأسافرُ دونكِ ليلكـتي؟ يا ظـلَّ الله بأجفـاني يا صيفي الأخضرَ ياشمسي يا أجمـلَ.. أجمـلَ ألواني هل أرحلُ عنكِ وقصّتنا أحلى من عودةِ نيسانِ؟ أحلى من زهرةِ غاردينيا في عُتمةِ شعـرٍ إسبـاني يا حبّي الأوحدَ.. لا تبكي فدموعُكِ تحفرُ وجـداني إني لا أملكُ في الدنيـا إلا عينيـكِ ..و أحزاني أأقـولُ أحبكِ يا قمـري آهٍ لـو كـان بإمكـاني فأنـا إنسـانٌ مفقـودٌ لا أعرفُ في الأرضِ مكاني ضيّعـني درب ضيّعَـني إسمي ضيَّعَـني عنـواني تاريخـي! ما ليَ تاريـخٌ إنـي نسيـانُ النسيـانِ إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو جـرحٌ بملامـحِ إنسـانِ ماذا أعطيـكِ أجيبيـني قلقـي إلحادي غثيـاني ماذا أعطيـكِ سـوى قدرٍ يرقـصُ في كفِّ الشيطانِ أنا ألـفُ أحبّكِ فابتعدي عنّي عن نـاري ودُخاني فأنا لا أمـلكُ في الدنيـا إلا عينيـكِ وأحـزاني بدوا الشباب ب التصفيق والتصفير نايف:ابتسم ضاحكاً يالك من مسكين هذه أصبحت الآن فتاتي شادي: ماذا كيف نايف:عندما رحلتم رمت ورقه مكتوب رقمها شادي:لا اصدقك أرني الورقه اخرجها نايف وحاول شادي أخذها لكنه لم يسمح له شادي:يالك من محتال اترك لنا مجال فكل البنات يركضن خلفك نايف:ضحك وقال حاول تكون نايف عبدالعزيز انتهت رحلتهم وعاد إلى البيت وكانت  العائله مجتمعه بصالة الجلوس ابوتركي :نايف إلى متى وانت هكذا لقد مللت متى تتحمل المسئوليه كااخوك أنه على وشك التخرج والعوده لخادمه وطنه نايف:وأنا مللت من اعاده الكلام كل يوم انا لا اريد ان التزم باي شي فأنا احب وضعي هذا جداً ابو تركي :اتسمعين ماذا يقول ابنك انتي من نزعه بذالك ام تركي:أنه مازال في أول عمره سيتعلم كل شي ابو تركي:أصبح الآن ب الخامس والعشرين ليس صغير انتي من خرب مستقبله تركهم وذهب وصعدت شهد إلى غرفتها لحقها نايف وقال اريد التحدث معك علاقتهم ليست رائعه فمشكلهم على اتفه الأسباب شهد: ماذا تريد نايف:أريد أن أسألك عن الفتيات التى كانوا خارج المنزل عندما أتيت شهد:  أنه ليس من شأنك نايف:اذا اخبريني أعدك انني لن اتشاجر معك شهد:لماذا نايف:أخبرني صديقي أنه يعرف واحده منهن شهد:اضن انه يعرف هيا فهي تحب هذه الحركات نايف:والاخرى من صاحبة العبائه الساده شهد: نايا مالك نايف ابتسم بسخريه وقال إذا إسمها نايا شهد:لا تحاول فهي ليست من البنات التي يركضن وراك نايف:هههههه نعم فهي ليست كذالك بعد أن سجل الرقم احتار ماذا يكتب لانه يريد أن يترك انطباعا جميلا لم يجد سوى شعر لعيونها التى سحرته من اول نضره والتي جعلته يكتب دون أن يشعر يا أم العيون السود والرمش الضليل الله حسيبك كيف قلبي بنظره ملكته . والله اني على درب الهوى مالي سبيل كن قلبي بيتك متى ماتبغى دخلته.