الفصل الرابع
أسير في دروبنا، ذات الدروب التي مشيناها أيام صبانا، وأتساءل متى نعود لأفراحنا، ونحقق أحلامنا ونسمع صدى ضحكاتنا، ونمسح دموع الأحزان من طريقنا، ونشبك الأيادي ونرفع الأمل شعاراً لنا
ذهبنا الي منزلنا لجمع أغراضنا فبعد الحادث قرارت ان لا اترك امي وابي يعيشوا لوحدهم وها نحن نجمع اغراضنا وأشعر اننا نترك شي جميلا ورائنا فقد مر على زوجنا في هذا البيت ستة أشهر وفي كل انحا البيت يوجد لنا ذكريات وانتقلت امل ايضاً للعيش معنا لا ادري كيف ستمر الايام أو متى ستنتهي لاكني أشعر اني مسؤل عنها فهي من اليوم الذي توفى فيها والديها أصبحت كااختي
اتصلت صديقتي شهد منذو حادثة الحريق لم نستطيع أن نتقابل فطلبت مني الحضور الى منزلها وقد عزمت ايضاً صديقتنا في الجامعه وأخي عماد قد استقر هنا وسيبدا بالعمل هنا وابي كل يوم يزيد سوا فهو يريد فقط الفلوس يذهب كل يوم الصباح ولا يعود حتى الليل
طلبت من عماد توصيلي لانه لا يرفض لنا طلب وعندما وصلنا كان منزله كبير كا القصور هناك كل أنواع السيارات أمام البيت ورغم اني لا أعلم جيدا
بالسيارات لكنهن جميلات جيداً
عماد: ياللهول أنه منزل كبير جداً كيف تعرفتي على ابنتهم
نايا: نعم انه كبير جدا
عماد: ما رأيك ان تخطبي لي ابنتهم
نايا:ههههه سوف احاول هيا الان اذهب وانا سوف اتصل بك لتاتي لاخذي
عماد:حسنا إلى اللقاء
فتحت لى احدىالخدم سألتها عن شهد والبنات وهي دلتني على المكان عندما دخلت كان هناك صالون ودرج لطابق العلوى وكنب اضن انه مكان الجلسه وعلى اليمين طاوله طعام كبير وعلى اليسار غرفه لضيوف وغرف اخرى كثيره لا استطيع عدها كل هذا في الطابق السفلي استقبلتني شهد استقبال حميمي جدا كان هناك الكثير من الفتيات وبنات من عائلتها وكم ان كلامهم ممل يتكلمون فقط عن الرحلات والماركات والمطاعم حتى وصل كلامهم إلى ابناء عائلتهم أو إلى الاكثر شهره بالعائلة الوسيم والانيق والجذاب والغني نايف اخ شهد انه الولد المدلل والمغازل واغلب فتيات الجامعه لديهن علاقه معه تكلموا عليه ب الدقائق وانا حاولت الا اتدخل في حديثهن لانه لا يستحق ثانيه من وقتي
بالكلام عنه رجل لايقدر المرأة ولا المشاعر ويرى ان كل فتيات الناس لتسليه لا أراه رجل أراه ولد مدلل
وبعد ساعات انتهت الزياره واخيراً واتصلت بأخي لاخذي وبينها الجميع خرجوا اقترحت هيا ان ننتضر خارج المنزل فاخوها ايضاً قادم لاخذها وفي حين كنا ننتضر وصلت سياره جي كلاس وكأن داخلها نايف والكثير من الشباب وحين راوناء حاولوا لفت الإنتباه ولكنهم لا يعلمون ان أشباه الرجال لاتجدبني
دعوني اوصف لكم عن شخصية بطلنا الثاني
طائش ومغازل وعنيد ومدلل ووسيم ويحب الأشعار و أصدقاءه هم من افسدوه
هيا ابتعدت عن عيون نايا وكتبت رقمها ورمته أمام أقدام نايف ولانه كأن ينظر للجهه الاخرى لم يراى من رمى الورقه وعندماء استدار لينضر وجد نايا وهي تتحرك وتكلم الجوال وضن انها هي من رمت الورقه واُعجب فيها فهي لديها عيون جميله جداً ولم يتفاجى من الورقه لانه متعود على هذه الحركات
ذهبنا الي منزلنا لجمع أغراضنا فبعد الحادث قرارت ان لا اترك امي وابي يعيشوا لوحدهم وها نحن نجمع اغراضنا وأشعر اننا نترك شي جميلا ورائنا فقد مر على زوجنا في هذا البيت ستة أشهر وفي كل انحا البيت يوجد لنا ذكريات وانتقلت امل ايضاً للعيش معنا لا ادري كيف ستمر الايام أو متى ستنتهي لاكني أشعر انني المسئول عنها فهي من اليوم الذي توفى فيها والديها أصبحت كااختي
اتصلت صديقتي شهد منذو حادثة الحريق لم نستطيع أن نتقابل فطلبت مني الحضور الى منزلها وقد عزمت ايضاً صديقتنا في الجامعه وأخي عماد قد استقر هنا وسيبدا بالعمل هنا وابي كل يوم يزيد سوا فهو يريد فقط الفلوس يذهب كل يوم الصباح ولا يعود حتى الليل
طلبت من عماد توصيلي فهوا لا يرفض لنا طلب وعندما وصلنا كان منزله كبير كا القصور هناك كل أنواع السيارات أمام البيت ورغم اني لا أعلم جيدا ب السيارات لكنهن جميلات جيداً
عماد: ياللهول أنه منزل كبير جداً كيف تعرفتي على ابنتهم
نايا: نعم انه كبير جدا
عماد: ما رئيك ان تخطبي لي ابنتهم
نايا:ههههه سوف احاول هيا الان اذهب وانا سوف اتصل بك لتاتي لاخذي
عماد:حسنا إلى اللقاء
فتحت لى واحده من الخدم سألتها عن شهد والبنات وهي دلتني على المكان عندما دخلت كان هناك صالون ودرج لطابق العلوى وكنب اضن انه مكان الجلسه وعلى اليمين طاوله طعام كبير وعلى اليسار غرفه لضيوف وغرف اخرى كثيره لا استطيع عدها كل هذا في الطابق السفلي استقبلتني شهد استقبال حميمي جدا كان هناك الكثير من الفتيات وبنات من عائلتها وكم ان كلامهم ممل يتكلمون فقط عن الرحلات والماركات والمطاعم حتى وصل كلامهم إلى ابناء عائلتهم أو إلى الاكثر شهره ب العائلة الوسيم والانيق والجذاب والغني نايف اخو شهد انه الولد المدلل والمغازل واغلب فتيات الجامعه لديهن علاقه معه تكلموا عليه ب الدقائق وانا حاولت الا اتدخل في حديثهن لانه لا يستحق ثانيه من وقتي ب الكلام عليه رجل لايقدر المرأة ولا المشاعر ويرى ان كل فتيات الناس لتسليه لا أراه رجل أراه ولد مدلل
وبعد ساعات انتهت الزياره واخيراً واتصلت بأخي لاخذي وبينها الجميع خرجوا اقترحت هيا ان ننتضر خارج المنزل فاخوها ايضاً قادم لاخذها وفي حين كنا ننتضر وصلت سياره جي كلاس وكأن داخلها نايف والكثير من الشباب وحين راوناء حاولوا لفت الإنتباه ولكنهم لا يعلمون ان أشباه الرجال لاتجدبني
دعوني اوصف لكم عن شخصية بطلنا الثاني
طائش ومغازل وعنيد ومدلل ووسيم وحنون ولديه أصدقاء هم من افسدوه
هيا ابتعدت عن عيون نايا وكتبت رقمها ورمته أمام أقدام نايف ولانه كأن ينضر للجهه الاخرى لم يراى من رمى الورقه وعندماء استدار لينضر وجد نايا وهي تتحرك وتكلم الهاتف فظن أنها هي من رمت الورقه .