كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الثالث - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

عندماء عدت من الجامعه وقفنا أمام منزلنا ورأيت اخي امام المنزل وعلامات الخوف واضحه علي ملامحه فهوا يزورنا في نهاية الأسبوع ونهاية  الأسبوع  لم تأتي بعد خرجت مفزوعه وأشعر ان قلبي يكاد يتوقف ولم أودع صديقتي  وهي ايضاً خافت من ملامح وجهي سألته  ماذا هل الجميع بخير هل امي وابي واختي بخير اخرج تنهيده وانا انظر إلى حركات شفايفه لعله ينطق بسرعه فاالخوف من المجهول يكاد يقتلني مسك كتفي عندما رأى اني ارتجف وانا عندما اخاف أو ابكي يرتجف كل جسمي فطمني قائلا لا تخافي هناك من هجم على بيت فراس ونحن الان ذاهبون إلى المشفى نايا:هل أنيا بخير عماد: اجل لا تخافي نايا :اذن هيا نذهب عماد: اتصلت لتكسي لاكنه لم يصل بعد شهد كانت واقفه ولم تذهب تدخلت هيا انا سوف اوصلكم عماد:لا لايوجد داعي نايا: ارجوك عماد ليس لدينا وقت وانا خائفه جداً على أنيا عماد:حسناً هيا عندما حاولت الاستيقاظ لم استطيع النهوض وكأني اصبت ب الشلل احاول فتح عيناي ولا اجد شيئاً سوى اللون الابيص فاعود اغلقهن اين انا هل مت أشعر وكأني بمرحلة الاوعي حاولت تحريك يدي أشعر أن شخصاً يضغط عليها وبعد محاولات عديده استطعت النهوض وكأن اخي عماد هو من يمسك يدي أين انا هل انا ب المستشفى بل أين فراس خرجت مني صرخه عندما  تذكرت الحادث كادت تشق حبالي الصوتيه  أين فراس هل مات عماد: اهدي يا عزيزتي لا تخافي  فراس بخير انيا: حقاً عماد: تبسم مطمئناً نعم لا تخافي ارتاحي الآن فانتي متعبه جداً نيا: وكيف الجميع عماد:طاطى راسه حزين وضعهم ليس بخير نيا: أريد أن أرى فراس عماد :لا انتي لم تتعافي بعد أنيا: لا اريد الذهاب ارجوك خذني إليه عماد :حسناً تعالي يا نايا ساعدي اختك في ارتدى العبائه سيدي الحريق الذي حدث في منزلك كان من تدبير تلك العصابه فراس: لن ارحم احد منهم حسنا نتكلم فيما بعد اتصل على عماد لكي يتطمن على زوجته رغم ان الدكتوره أخبرته أنه انهيار عصبي حدث بسبب الخوف قاله له عماد انها اتيه لرؤيته فراس:لما تركتها تأتي فهي لم تتحسن بعد عماد: لقد حاولت لاكنها لم تقتنع عندما راتني ارتمت بحضني وبكت وانا احاول اطمنها وأريد من يطمني فكل عائلتي الآن في المشفى وضع امي وابي واختي وأمل بخير لاكن جدي وعمي وعمتي ليسوا بخير ابداً وانا أشعر أني المسئول عن كل هذا خرج الطبيب واخبرنا ان جد فراس مات والعم والعمه لقد حزنت جدا على ابنتهم لانها  وحيدتهم كانت اختي حزينه جداً وفراس يحاول التظاهر إمامنا ب القوه لاكني ارى الدموع تنزل من عينيه دون أن يشعر وقف عماد معهم الإثنين وحاود تهدئتهم وتذكيرهم ان الموت حق لاكني لم أرى اختى هكذا حزينه من قبل اظن انه لزعل فراس فلم تصارحني من قبل  انها تحبه  ولاكن الكلام ليس مهم المهم الأفعال عندماء تشاركي هذا الشخص ب مشاعره  عندما يزعل تزعلي لزعله وعندما يسعد تسعدي لسعادته فهاذا حب مر على موت جدي وعمي اسبوع وانا المسئول عن اخبراهم بهذهي الحادثه المفجعه عندما تكلمت مع امي كانت ردت فعلها عنيفه جداً والان يجب ان اتحدث مع امل لم أشعر بهذا الضعف من قبل ف  عمي رحمه الله كان يدلعها ويحبها كثيرآ أشعر أني احمل فوق اكتافي هم بثقل الجبال  أنيا كانت واقفه معي  طوال الوقت  لا ادري اذا لم تكن معي كيف كنت ساتجاوز لوحدي الممرضه : انسه امل ارتدي الحجاب فابن عمك يريد رؤيتك امل :أين امي وابي الممرضه:هو من سيشرح لكي كل شي فراس:دخل وهو مطاطى راسه  كيف تشعرين امل :انا بخير الآن لولا هذا الحرق الذي يشوه يدي فراس يشعر بالذنب فراس: هل تومنين بقضاء الله وقدره امل:هتفت ارجوك لا فأنا لا أملك القوه لسماع ولا املك احد في الدنيا غيرهم فراس:اخذ نفساً عميقاً ورفع بصره اليها وبلسان يرتجف عمي............  وعمتي ذهبوا للي ارحم مني ومنك امل:أطلقت صيحه مريره ودموعها تنهمر فراس:إن قضاء الله -تعالى- كله خير؛ فالله -سبحانه وتعالى- يبتلي عبده المؤمن ببعض الأمور التي تجلب له الخير عاجلاً أو آجلاً  وانتي يا امل لا تعترضي على قضاء الله تعالى ولا تقولي ليس لي أحد بهذا العالم فأبي هناء وانتي كأختي حاولت تهدئتها ولا ادي كيف اتصرف في هذه المواقف لاكنها بعد سماع كلامي الاخير زادت صياح وبكاء اظن إنهاء تمنت لو والدها وامها كانوا ايضاً على قيد الحياة طوال الأسبوع لم يتركنا اهل عماد ابدا كانو معنا وكأن هذه مصيبتهم ايضاً واليوم حان وقت ان نغادر المستشفى .