الفصل الثاني
أنيا
سأخبرك عن حياتي بعد الزواج انها ممله جداً رغم انني اعيش في بيت كبير جدا وهناك خدم تحت أمري إلى أن زوجي دائماً مشغول ف شغله يتطلب منه ذلك وانا لا احب الجلوس بمفردي وعندما يأتي اكون نائمه أو عندما استيقظ يكون قد رحل هكذا معظم الوقت وها هو الآن يأتي ويخبرني أنه يوجد عزيمه في بيت اهله لا اريد الذهاب ولكن اذا رفضت لن يوافق ارتديت فستان ازرق راسم الجسم ومفتوح من جنب مع اكسسوارات ناعمه وشعر ويفي فأنا اعشق البساطه وعندما خرج فراس من الحمام(أكرمكم الله ) تأملني بره لكنه لم يُعلق ءاعجبته ام لا
عندما عدت من العمل أشعر انني مرهق جدا فقد ذهبت اليوم من بعد صلاه الفجر والقينا القبض على شاحنه من الاسلحه والان الساعه الثالثه والنصف عصرا كنت أريد النوم وبشده ذهبت إلى السرير ورأيت الاميره نائمه انها كاالاميرات وهي نائمه تأملتها لدقائق
حتى ضج جوالي بنغمه مزعجه كانت أمي تتصل اخبرتني أن جدي قد عاد من الحج وهي نضمت حفل عشاء وعندما دخلت كانت قد استيقضت فان جميلتي نومها متقطع وأصغر الضجيج يصحيها فحدثُتها عن العشاء فبد لي انها منزعجه ولكني لم اترك لها فرصة للرفض وذهبت الي الحمام لعل النعاس يتطاير وعندما خرجت رأيت جميلتي ب الازرق
فستانك الازرق يحرر تفاصيلك-وأنا اتهجّاه وأخونك بنظراتي. لو لم يكُن أجمل الالوان ازرقها-ما اختاره الله لونًا للسماواتِ. ولو ماوقَف خصرِك الناحل ورا شِعري-ماعلّقت في القِباب
انني بلاء شعور اراقب كل شي فيها إنهاء جميله لحد الهلاك وناعمه لدرجه اخاف أضغط على يديها فتنكسر اناملها ناعمه جداً وخاتم زواجنا يزينها عندما امسك يدها تختفي بيدي الكبيره عندما قررت امي ان تختار لي زوجه كنت ارفض وبشده لان شغلي اخذ كل اوقاتي ولاكن امي أصرت جدا وفي مره عندما دعتني وكانت قد اشتعلت غضباً بعد زواج ابن عمي الذي يصغرني بخمس سنوات تحدثت وقد استخدمت ورقتها الرابحه
ساغضب عليك ليوم الدين أن لم تتزوج فأنا اريد ان احمل اولادك في حضني قبل أن أموت تعرف جيدا اني لا استطيع ان اجعلها تزعل مني فوافقت ولكن بشرط أن اتزوج من خارج العائله ولانها لاتملك خيار اخر وافقت كان لدي صديق مشترك مع عماد واعجبتني أخلاقه وطلبتها منه وزوجنا
كان لقاء والده فراس لنا حميمي جدا فراس ابنها البكر وله مقام كبير في العائله فالكل يهابه ويحسب له الف حساب وانا ايضاً احبها فهي الوحيده التي قبلتني في العائله من عادتهم ان يتزوجوا فقط من العائله وعندما انتيت انا لم يحبني الجميع وخصوصن ابنه عم فراس لأنني امرأه افهم مشاعرها فهمي تحبه اه كم اكرها تحاول لفت الانتباه في اي طريقه
ام فراس: ابنتي فراس ينتظرك خارج في غرفة الضيوف أظن انه يحتاج لشي اذهبي
انيا حسناً
صعدت الي الغرفه وجدته جالس بهيبته على الكنبه ويحتل نصها ويعبث بجواله ورائحه العود تفوح المكان حاولت لفت الانتباه لكنه مندمج وبشكل كبير وعندما اصدرت ضجيج اكبر قاله اه انتي هنا منذ متى
انيا :ليس من وقت طويل
فراس: كنت أريد أن اسئلك عن الملف الذي كان على الطاوله
أنيا :يالك من غبي دعيتني الي هناء من أجل الملف
فراس: ماذا تتلعثمي
أنيا:أنه في الخزانه
فراس:حسناً شكرا يمكنك الذهاب
تبا لك لقد ازعجتني أريد البقاء اكثر كي أثير غيره امل
(ابنة العم) عندما كنت اتباطا في المشي استوقفني هل انتي مرتاحه هل يزعجك احد
أنيا: لا ولاكن مللت
فراس:هيا نذهب إلى الحديقه البسي الجلابيه
ماذا كيف امسكوا بتلك الشحنه الم تقولوا ان المنطقه أمنه ولا احد من الشرطه يعلمها
نعم سيدي كنا نعتقد هكذا ولاكن الشرطه عينت خبيراً سرياً ولا ادري كيف انتقل خبر الشاحنه
تباً لكم لقد خسرنا مبلغاً لا يستهان به من المسؤل عن هذه القضيه
نعم سيدي فنحن علمنا من مصادرنا الخاصه أنهم يبحثون عن ادله منذ شهر وقد أخذوا بعض من رجالنا لكي يستجبوهم
اذهبوا واعثتروا لي عن منزل ذالك المسؤل
نايا أين انتي يا ابنتي سوف تتأخري على الجامعه
نايا: امي انا ب الحمام ( أكرمكم الله ) لا تقلقي فقد اتصلت صديقتي شهد وقالت ستاتي لأخذي
وخرجت من الحمام بعد أن استحمت وقد تجهزت لذهاب
الام:الم اقل لكي ان تبتعدي عن تلك الفتاة
نايا:إنهاء صديقتي منذ الثانوي وانا لم أجد منها شيء سي
الام: انها ليست من مستوانا
نايا: ارجوكي امي فكلنا سواسيه والتفاضيل الحقيقي الذي يتفاوت الناس به في مكانتهم عند الله تعالى فجعل اتقاهم أكرمهم، كما قال تعالى( إن أكرمكم عند الله اتقاكم)
الأم:ههههه لا احد يستطيع الجدال معك هيا انزلي لتناول الطعام
توقفت سياره هوندا اكورد أمام المنزل
انها صديقتي شهد تعرفنا منذ أن انتقلت الى المدرسه الجديده وها نحن ندرس في جامعه للفنون معاً فهي ايضاً رسامه وهي مجتهده وغنيه جداً ولديها اخ يدرس في لندن وأخ متسكع هنا في الرياض واخت اكبر منها متزوجه حسنا باقي التفاصيل اكتبها في وقت اخرفقد وصلت إلى الجامعه
شهد نايا توقفوا
شهد: ماذا تريدي يا هيا
هيا: الم تقولي حين ننتهي من الاختبار سوف نحتفل
شهد: اجل
هيا:اذن الحفل يوم الجمعه وانتي يا نايا هل ستحضرين
نايا : لا فأنا لا احب الحفلات
شهد وهيا: هيا ارجوكي نحتفل جميعاً ولن نتأخر ابدا
نايا: حسنا سوف احاول هيا تأخرنا على الاختبار
في منزل فراس
حدث صوت انفجار كبير في المنزل ونحن ب الحديقه ارى شظايا الزجاج تتناثر وارى الحريق ينتشر فاصرخ مفزوعه وأشعر ان قلبي يكاد يخرج من مكانه واسمع صرخات وفراس يحاول الدخول بين النيران مسكت يده كي استوقفه عن المحاوله لدخول المنزل الذي يحترق ولكنه صرخ على
قائلاً اتركيني اذهب سيموتون فاجبته بصوت باكي وانا سأموت بدونك لا تتركني لا استطيع فنظر الي والخوف يشع من عينيه لا تخافي ساحاول العوده ولاكن أن لم اذهب لن اسامح نفسي فاجتمع الجيران للمساعده وتركني مع احد جيرانهم ورحل لكي يموت هل لكم أن تتخيلوا انني تركت يده كي يذهب وانا لا أعلم هل سيعود ام لا كانت الدموع تقفز من عيني
وجسمي يرتجف وقلبي يكاد يكسر ضلوعي من شده نبضه ووقعت مغشيهه في الارض.