الفصل الأخير
للخلف أو الوقوف اسرعي فظلت تنظر له بحيرة وخوف وبعدها هربت وهي تضع يديها على بطنها وكانها تستمتد قوتها من صغيرها واختفت بين الحشود.
عقاب وهو يبتسم بسخرية: لقد تخلصنا منها زهرة نحن الآن من نتصرف في املاك صفوان .
زهرة بحيرة:هل أنت متأكد من أنك تفعل الشي الصحيح فضمها بقوة وقبلها.
عقاب بابتسامة: أكيد يا قشطة قلبي ومراته غبية والأهم أنها تفضل في الحبس لحد ما تولد ونأخذ منها الولد ونطردها.
زهرة: لا أنا مش راضية البنت غلبانة واستحملت كتير قوي سيبها تربي ابنها او بنتها مش ح تستفاد بحاجة .
وكانت زينب تلهث وتتنفس بتقطع فأخذت عبوة ماء وظلت ترتشف منها بتمهل فنزلت دموعها بقهر فكل شيء ضدها وتحس بالعجز فذهبت نحو المستشفى ودخلت وهي تشجع نفسها وتهدا من خوفها فسألت عنه فدلتها احد الممرضات فدخلت وجلست بجانبه فرأت سيدة جميلة بشعرها الأسود الذي يصل لخصرها وكانت دموعها تسيل على خديها وتبدو قلقه عليه فلم تهتم لها وظلت تتحدث معه وكانت تلك المرأة غاضبه منها وفي صباح اليوم التالي فتح عينيه ولمحهن ولكن لم يعر اي اهتمام ل زينب فقط تلك الفاتنة.
زينب: حمدلله على سلامتك يا حبيبي.
صفوان بضيق: الله يسلمك ليه تعبتي حالك وجيتي.
جينا:ألف سلامة عليك يا صفوان فابتسم لها وتجاهل زينب فلاحظت ذلك.
زينب: مين دي يا صفوان فلم يجبها.
جينا: حبيبي أنا معاك من لما وقعت ومستر عقاب كان قلق عليك .
صفوان: اطلعي يا زينب وارجعي للبلد.
زينب: لا أنا مراتك وأم أبنك ومستحيل اسيبك دلوقتي.
صفوان بانفعال: مستحيل تفضلي هنا وورقه طلاقك جاهزة وزوجتي جينا هي حبيبتي وحبي الحقيقي اطلعي بدون كلمة.
زينب ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل فيك أنا كنت مخدوعة فيك أنا من دلوقتي ح اعيش علشان إبني ومستحيل اخليك تشوفه وغادرت وهي تنتحب.
فجلست بجانبه وهي تمسح بيدها على رأسه وقبلته وهو يبتسم وبعد سنتين...
كانت زينب تضحك وهي تركض خلف أبنها تميم وتحاول أن تجعله يرتدي ملابسه وسامي يضحك عليه.
سامي: مامه خليني البسه هدومه ونلعب بالكورة وأنتِ تروحي شغلك فقبلت خديه وضمته.
زينب: تسلم لي يا حبيبي الله يحفظك يا قلب مامتك أنا طالعه انتبه لاخوك ولما تيجي المربية ما تتعبوهاش فوافق وهي ذهبت لعملها فمنذا أن استقلت عن صفوان وهي تعمل من أجل أبنائها.
كان عقاب يلعب مع ابنته فجر وهو سعيد فدخل صفوان وهو يحمل طفلا صغير بشعر اشقر فوضعه.
زهرة وهي غاضبه:تستاهل كل إللي جرى لك بعت الست زينب وجريت خلف الشوكة وفي الأخير سابتك بعد ما لهفت فلوسك فينك يا زينب تشوفي اللي يمسك الحرامية وقع وقعه مهببه.
عقاب: كلنا غلطنا في حقها وهي الحين مبسوطة ومعاها عيالها.
صفوان بفرحه:بتتكلم جد هي فين أنطق دا انا تعبت وأنا بدور عليها .
عقاب وهو يتنهد: لا يا شيخ أنا وعدتها اني مستحيل اخليك تشوفها او تعرف مكانها مادام هي مبسوطة فخليها بعيده فسمع صوت جرس الباب فضرب بيده على جبينه استخبى هي اكيد جت واختبى فسمع صوتها ونزلت دموعه .
زينب بضحك: وحشتوني قوي مين القمور العسول دا مستحيل تخلفو بالسرعة دي فقبلت خديه يا خلاثي عسول زي تميم فتفاجأت بمن يضمها بقوة وهي مصدومة وظل يقبلها فانسحب عقاب وزهرة ليفسحى لهم المجال .
زينب: سيبني مش أنت طلقتني علشان السنيورة بتاعتك يا صفوان بيه.
فلفها لتقابله ورفع ذقنها وقبل شفتيها وبعد فترة تركها لتلتقط أنفاسها واسند جبينه على جبينها وتنهد بعمق.
صفوان: لا يا حبيبتي لم اطلقكِ لا تزالين زوجتي ففتحت عينيها وفمها بدهشة وذهول والغبي عقاب لم يخبرني عن مكانك سامحيني أنا غلطت بحقك وحق إبني .
زينب: أنت أخترت واحدة ثانية واتخليت عني روح لها وانساني نهائي فضمها بقوة وكأنه يخشى اختفائها أنت أخترت وبعتني صح يا صفوان فلم يسمع كلامها فقط يضمها ويستنشق رائحتها.
صفوان: أنتِ اللي هنا وغيرك وهم ما تسيبينيش.
فدفعته وابتعدت عنه وهو ينظر لها بخوف من ان تبتعد مرة أخرى.
فوضعت زهرة صينية ضيافة وجلس عقاب وهو يغمز ل صفوان.
زينب: كثر خيركم انا مستعجله فارادت المغادرة فاوقفها صفوان.
رايحه على فين اقعدي اليوم لسى بأوله.
فضحكت بسخرية ولم تتكلم معه بل وجهت كلامها ل عقاب..
زينب: استئذن لدي عمل وشكراً على كرمكم.
عقاب: لا شكر على واجب اجلسي لم تذوقي شيء بعد فلقد اعدته زهرة خصيصاً من اجلك.
فجلست وقضمت من الحلى وابتسمت وارتشفت بضعه رشفات من القهوة وأكلت من الكعك وهي مستمتعة: الله الحلى دا يجنن تسلمى ايدك يا زهورتي.
عقاب بضيق:لا هي دلعها زهرتي وردتي ليش ما جبتيش تميم وسامي أكيد ح يملوا من الوحدة.
صفوان: قومي نروح لهم ونقضي الوقت برا البيت ونفرفش فلم يمهلها الوقت للكلام بل سحبها وخرجا فحملها وهو يضمها بفرح وسعادة ويمطرها بالقبلات وقد خجلت وتوردت خدودها فيزيد من ضمها ووضعها بالسيارة وركب سيارته وانطلق بها فتوقف بعد فترة وبدأ بخلع ملابسه وهي خجله .
زينب: أنت بتعمل ايه فلم يمهلها بل انقض عليها يقبلها ويزيد من ضمها وهي أسفله وعندما انتهى استلقى فوقها وهو يلهث من فرط مجهوده.
صفوان بابتسامة: وحشتيني اوي يا حبيبتي دا أنتِ رديتي في الروح خلينا نمشي لأحسن نتقفش ونروح في داهية فارتدا ملابسه وهي تلملم ملابسها وتعيد ترتيب ملابسها وشعرها فوصلا لاحد الأبنية فنزلا فادخلت المفتاح بالكالون وفتحت الباب فتفاجىء بهؤلاء الأشقياء اللذان يلعبان فعندما رأوه توقفا عن اللعب.
فاختبأ تميم خلف سامي وهو خائف وأما سامي لم يكن سعيداً وتجاهل صفوان تماما .
سامي: أدخل لغرفتك يا أخي وأكمل البناء ولا تشاغب فهز رأسه بالموافقة وكان صفوان مصدوم من تصرف سامي وقبل أن ينطق كان تميم قد أختفى.
صفوان: مش مصدق أنت يا سامي تتصرف كذا وأنا إللي ربيتك وتعبت عليك.
سامي: أولاً أنا مش بتصرف بعدوانية ولا تكبر أنا بعرفك أنك اللي تخليت عننا وبعتنا وتخليت عن أمي .
زينب: خلاص يا حبيبي هو غلط وعرف غلطه.
صفوان: أكيد وأنا عرفت غلطي وعاوز نفتح صفحة جديدة ونمسح الماضي وهو يبتسم.
سامي وهو يحاول أن يبتسم:كلام رجاله مش لعب عيال وهو يمد يده فسحبه وضمه ونزلت دموعه وظل يقبله وانضم لهم تميم وبعدها سافر بهم إلى فرنسا لقضاء شهرين والاستمتاع والاستجمام بعطله لا تنسى وبداية حياة سعيدة....
تمت بحمدالله