العذاب الطويل - الفصل 24 - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العذاب الطويل
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

سامي:مامي اصحي علشان نلعب فابتسمت ففرح صفوان وظل يقبلها ونزلت دموعه. صفوان: حبيبتي أنا تعبت بقى وممكن أحرق البيت ونموت مع بعض أنا غبي سامحيني على كل كلمه جرحتك بيها فلاحظ تحرك عدستيها وجفنيها مغمضين ومستعد انط من البلكونة علشان تسامحيني ففتحت عينيها ففرح وحملها وضمها. زينب: أنا فين وبعمل إيه هنا وأنت مين ؟ صفوان بصدمه: أنا صفوان جوزك يا حبيبتي بطلي هزار بقى؟ زينب: نزلني أنت اللي مين وبعدين ايه المكان الغريب فين جدو معتز ؟ فوضعها على السرير وخرج وكان سامي جالسا:مامي أنتِ عيانه؟ زينب وهي تحس بألم شديد بجسدها ورأسها: أنت إبن الراجل اللي خرج دا؟ سامي وهو يهز رأسه بنعم:مامي أنتِ نثيتيني أنا زحلان منك. فدخل صفوان ومعه الطبيب: افحصها شوف مالها،ومتلمسهاش افحصها من بعيد . الطبيب: إزاي أطلع وأنا ح أشوفها فرفض وجلس ووضع ساق على الاخرى وأبتسم فبدأ بالكشف عليها وبعد أن أنتهى خرجا هي اتأثرت بسبب الغيبوبة وفقدت الذاكرة هي آخر حاجة تتذكرها حياتها من ايام الجامعة و جدها ولازم تهتم فيها . فدخل كريم وصابر وسلموا عليهم . كريم:حمدلله على سلامتك أنا جاي أعتذر منك على كل حاجة وأنا خجلان قوي . زينب: أنتو مين صدعتوني نادو لي جدو لو سمحتوا الساعة كم؟ صفوان: الساعة 6:30 لسه أول اليوم نامي وارتاحي. زينب وهي تضرب بيدها على صدرها: يالهوي أنا يادوب أفطر واروح على المحاضرات اتأخرت على سناء زمانها تستناني. كريم: جامعة ايه وبنت مين اللي تستنى مالها يا حضرة العقيد صفوان؟ زينب:يالهوتي عقيد و شرطة يا حوستك المربرة يا زينب عملتِ ايه في حياتك أنا معملتش حاجة يا بيه صدقني انا غلبانه وبمشي جنب الحيط. فجلس بجانبها وأراد أن يضمها فابتعدت عنه فسحبها لحضنه رغم حركتها . صفوان: اهدي يا حبيبتي انا جوزك وأنتِ في بطنك بيبي صغنن . صابر:زينب هو عملك حاجة علشان ما تعرفيناش؟ زينب وهي تحاول ان تتذكر ولكن لا تقدر على تذكر اي شيء وتحس بصداع رهيب فلاحظ صفوان ذلك فربت على ضهرها وقبل رأسها فنزلت دموعها: أنا ليه مش فاكرة حاجة وانتو مين ريحوني وانهارت باكيه فضمها بقوة. كريم: لا بقى فيها ايه هي كانت كويسة لازم نروح مستشفى ونكشف عليها الموضوع فيه آن فارتبك صفوان قوم يا كريم نوديها المخروبه بدل ما ارتكب جريمة. صفوان: مالكش دعوة هي بس تعبانة أنتم روحو وأنا جنبها فخرجا وكان صابر غاضب . فكان كريم جالسا مع صابر في المطعم والفتيات معجبات بهم . كريم: البنات زي الرز حواليا بس أنا مؤدب وحالياً بفكر أعمل مطعم للبنات . صابر بغضب: لا يا مؤدب خلي البنات وخليك مع الرجاله ولا أنت مش