العذاب الطويل - الفصل 23 - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العذاب الطويل
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

فصفعها بقوة وهي تبكي ونزف انفها وفمها فتذكر شقيقته المغدوره فثار وظل يجذبها بشعرها حتى خرج بها من الشركة والموظفين ينظرون لها وهي تبكي وتستنجد بهم ولكن لا أحد يتجرى على تخليصها وأما صابر فسينتظر حتى يهدأ وذهب بها لمكان مجهول ورمى بها أرضا وقد انهارت وهو ينظر لها بشر وانيابه الناصعة تظهر. زينب: ليش بتعمل كده معي أنا معملتش حاجه. هو بشر:أنتِ بنته وأنا ح اعذبك وتتمني الموت على اللي اسويه فيكِ. زينب ببكاء: حرام عليك هو أنا اذنبت بحق حد يا الله ارحمني فتقدم منها واوقفها وسحبها لغرفة بها صور لفتاة بعمر الزهور في الثانية عشر وكانت جميلة والابتسامة تزين ملامحها. زينب وهي تمسح دموعها بيديها وتلمس الصورة :الله بنتك حلوة هي فين ؟ كريم بغضب ويحاول أن لا ينفجر فيها:مش بنتي وملكيش دخل والمكان هنا حبسك لحد ما تموتي طالعي الصورة وافتكري هي مين فعندما أرادت الرد تلقت صفعه قوية وتبعتها العديد من الصفعات حتى فقدت الوعي فتفاجىء بمن يسحبه . صابر: ميصحش كدا البنت ضحية خليني اوديه المستشفى تتعالج . فابعده كريم وأغلق الباب بالمفتاح: مستحيل تخرج الا على قبرها. صابر بغضب: لا أنا مش سايبك تعمل كدا أنت كنت فاكرها أختي بس لما عرفت انها بنت الملعون وأنت مبهذلها خلاص بقى فسمع رنين الهاتف فرد نعم يا مروه حصل حاجة؟ مروه ببكاء: فيه رجال دخلوا علينا ومامه وقعت علينا تعال بسرعة فانطلق بسرعة واما صابر فلحق به وعندما وصلا وجدا رجال بملابس رسمية ومعهم فتاة في السابعة عشر . الرجل بغضب: أنتم أغبياء كيف تعذبون فتاة بريئة وماهي تهمتها؟ كريم بانفعال:مالكش دخل أنت جاي ليه؟ الرجل: تكلمي يا زينة اخبريهم اين كنتِ ومن انقذكِ مِن من خطفكِ ؟ صابر:أختي أنتِ عايشة إزاي اومال مين البنت اللي دفناها تبقى مين؟ زينه بحزن: أنا كنت فعلاً مخطوفة واتعذبت بس هما قتلوا بنت ثانية وبدلوها مكاني ومستر جاك انقذني وطول الفترة الماضية كان بيعالجني واهتم فيني. كريم بحزن وألم: وليه ما ظهرتيش الا الحين ؟ جاك:أنا كنت في رحله عمل ولما عرفت باللي حصل رجعت البنت لازم تتعالج وهي حامل من فترة قصيرة. كريم: خذا يا صابر المفتاح طلعها طوالي على المستشفى بسرعة. فأخذ صابر المفتاح وانطلق بسرعة وهو يتمنى أن تكون بخير وبعد فترة وصل ونزل بسرعة وعندما دخل تفاجئ بالباب مكسور ولم يجدها. وفي مكان أخر كان ينظر لها بتشفي وبعد دقائق فتحت عينيها ورأته أمامها وأرادت النهوظ وضمها ولكن لا تقدر ف رأسها يؤلمها بشدة وكلامه أشد إيلاما. صفوان وهو يبتعد عنها:متقربيش مني يا وسخه أنا مش عارف إللي في بطنك إبني او ابن غيري فاغمضت عينيها ولم تفتحها بعدها واقترب منها قومي بلاش دلع ولكن لا فائدة وظل يهزها فلم تفتح عينيها هي فقط تتنفس ولكن جسدها معهم وروحها بعيداً عنهم وكان صفوان يتابع بقلق فحص الطبيب . الطبيب: هي دخلت غيبوبة ويمكن تفيق ويمكن لا؟ صفوان: بلاش عبط هي تتدلع وح تقوم بعدين تلاقيها نايمة؟ الطبيب: الغيبوبة يمكن تكون يوم او أسبوع ويمكن تطول اهتموا فيها عن اذنك فغادر وهو جلس بجانبها ونزلت دموعه . صفوان :قومي علشان نتحاسب أنتِ متفقه معاه وهو يهزها ولكن لم تفتح عينيها فخرج وتظاهر بإغلاق الباب ونظر خلسه لها ولكن لم تفتح عينيها فصفق الباب بقوة وغادر وذهب إلى عمله وكل يوم يذهب ويعود لها على أمل أن تفتح عينيها فدخل بأبنها وظل يتكلم والصغير أيضا فلاحظ تغير ملامحها. صفوان: إمتى رح تقومي وحشتيني اوي قومي علشان نسوي فرح كبير ونهيص وفيه ضيوف عاوزين يشوفوكِ بس انا رفضت يشوفوكِ بغار عليكِ منهم أنتِ قمر وأخاف يخطفوكِ مني.