الفصل 20
فغضب وانهال عليه باللكم والركل ويتنفس بعنف وغضب وكان مراد يصرخ من الألم وبعد فترة ابتعد عنه وهو يلهث ويخاف من أن يرتكب جريمة قتل ولهذا فك وثاقهم.
توفيق: أطلعوا ولو عرفت انك كلمت اختي او حتى قابلتها لو صدفه ح تندم ندم عمرك فاسندا بعضهما وخرجا وتوفيق يتنفس بعنف فيصدر شهيقا وزفيرا ان يهدا غضبه ويحس بجوفه يحترق فشرب ماء وصب على رأسه من القارورة فاتصل على منصور وأخبره أن يهتم بالقهوة فانطلق بسيارتة حتى وصل لمكان هادئ ونزل وهو يتجه نحو مقاعد الحديقة فجلس يتأمل.
هي جالسه تتصفح الجريدة للبحث عن عمل فهي موجودة هنا منذا أسبوع ولا تعرف أحد جلس بجانبها رجل عجوز فظل يحدق بها .
فنهظ وهو يقول :الحقي بي لأمر ضروري .
زينب: أنا فهز رأسه بنعم فقامت بخوف وتردد فشكله غريب ومريب فذهبت خلفه بداخل المطعم فوقف وحاصرها بينه و بين الجدار فانتفض قلبها بخوف .
ويل:لا تخافي يا شابه أنا لا أرغب بك أنا فقط أرى أن كنتِ مناسبة للعمل .
زينب: أبتعد عني لا يجوز هذا وماهذا العمل الغريب؟
ويل:لا يا فتاة ليس هنا أعطيني رقمك او لا داعي لذلك خذي رقمي ولا داعي للقلق فأنا أراقبك منذا أسبوع أن تحدثتِ مع أحد فلا تلوميني علىسيحدث لك فغادر وهي قلقه من هذا المصير المجهول فعادت للمكان الذي تقيم به فجلست واسندت ضهرها للجدار فلا يوجد لديها مال ولا جواز سفر فقد سرقت منها وأخرجت الهاتف فوجدت مكالمات منه ورسائل فاتصلت عليه.
صفوان: أنتِ فين سافرتي ليه ؟
زينب: أنا حابه أبعد يمكن تحس بقيمتي.
صفوان بغضب: لا والله ابعدي وارتاحي وابنك انسيه وأنا يومين بالكثير وأكون مطلقك فسمع شهقتها وأصوات متداخلة زينب أنتِ فين أنطقي ولكن لا مجيب .
كانت تصرخ و تدفعهم عنها بضراوة فرش أحدهم عليها مخدر فسقطت مغشياً عليها فحملت وكلم رئيسة ونقلوها لقصر جميل تحيط به الحدائق ومواقف السيارات ومسبح فبعد وصولهم حملها ذلك الشاب المجهول وهو يبتسم بسعادة ومعه سيدة كبيرة في السن ولكنها لا تزال تحافظ على مظهرها وجمالها ودخل شاب وهو مندفع نحوهم بابتسامة عريضة .
فوضعها برفق على السرير بغرفة نوم جميلة بسرير من الخشب المصقول باحترافية بمفارش مطرزة بالزهور ووسائد وبجانبة اثنان كمودو وتسريحة مع مرآيا دولاب و أريكة صوفا حمراء وجدران بألوان جميلة.
وبعد أن خرج وجلس باريحية على الكنبة جلست والدته وشقيقه .
كريم:أنت متأكد أنها هي إللي بندور عليها؟
هاجر: فيها شبه منها وبتشبهني خذوا منها عينه واعلموا فحص DNA .
صابر:خايف تكون مش هي إحساسي مش بيخيب.
كريم: أنا ح أخذ عينه ونفحصها ونتاكد بدل الخوف والإحباط نتاكد فوافق صابر وأخذ منها عينه وذهب للمعمل لإجراء الفحص.
وكان عقاب يراقب تلك التي سرقت قلبه ويريد قتل من يقترب منها فرأى ذلك الذي لمس يدها فهجم عليه وظل يلكمه ويضربه وهي تشعر بالخوف من هذا الذي ظهر فجأة .
زهرة برعب:وقف أنت بتعمل ايه لا يموت في إيدك يا جدع.
فسحبها بعيدا وتحس بأن النار ستخرج من عينيه من غضبه.
عقاب:عجبك لما يلمس إيدك هاه انطقي وأنا كيس جوافه قاعد يتفرج عليكِ؟
زهرة: سيب ايدي بتمسكها ليه أنت تجننت؟
عقاب وهو يكاد ينفجر من الغضب :لا والله الغريب يلمس إيدك عادي أما أنا لا ولا الهانم مبسوطة؟
فأتى فتى وسحبها بعيداً :خليني نمشي أبو مجدي بيدور على المشاكل ولو تأخرنا مش بعيد يبيعنا.
زهرة بغضب:أنا مش رايحه ولو انطبقت السما على الأرض ميهمنيش.
فابعده عقاب عنها بغضب:لا تقرب منها ولو لمستها إيدك ح اقطعها فاهم أو افهمك بطريقتي فأراد أن يهمس في أذنها فابعده وخر يا جدع .
ناصر:أنت اللي توخر عنها هي تخصني وممنوع تلمسها.
فغضب وأراد الانقضاض عليه فوقفت بينهم وهو يشبه القنبلة التي على وشك الإنفجار.
زهرة: روح يا ناصر وأنا ح ألحقك .
عقاب: ممنوع تنطقي إسم رجال ثاني ولا حتى أي نوع من أنواع الذكور ولو كان حتى حيوان .
زهرة بغيظ: بصفتك إيه علشان أسمع كلامك؟
عقاب :حبيبك وح أكون زوجك ولا مش راجل بعينك؟
ناصر: إحنا ماشيين يا ننوس عين امك تعالي يا زهرة.
وصفوان ينتظر اي إتصال من زينب على أحر من الجمر .
سامي: أنا عاوز أتل شيعان فحمله وظل يقبله.
صفوان: أنت شبه أمك وحشتني اوي تفتكر هي بخير نفسي أشوفها فدخل المطبخ ويشعر بالوحده وبدأ بتقطيع الخضار والبصل ووضعها في إناء على النار ونزلت دموعه عندما تذكر والده وزوجته الله يرحمكم وحشتوني قوي.
كانت تتقلب على السرير وتشعر بالراحة ففتحت عينيها وتنظر للمكان باستغراب وكانت ملابسها بيضاء وجلست وتتسأل هو أنا موت يمكن أكون بحلم فاستلقت مرة أخرى ولكن تذكرت ماحصل له من قبل فانتفضت واقفة فكادت أن تقع بسبب الصداع فدخلت سيدة شابه ترتدي زي الخدم.