الفصل 18
زينب: استغفر الله أنتِ مين وماكادت تكمل الكلام فازاحها صفوان ورحب بتلك الغريبة ودخلا لغرفة وأغلق الباب فغضبت وأغلقت الباب وجلست وتراقب الغرفة بفضول فقامت بهدوء وتمشي على أطراف أقدامها حتى اقتربت من الغرفة ووضعت اذنها على الباب لتستمع لحديثهم فسمعتهم يضحكون وأصوات أخرى غريبه فنبض قلبها وتحس بالخوف وزادت الأصوات بشاعة فركضت بعيداً وأغلقت على نفسها الباب وانهارت بنوبة بكاء صامتة و دموع لا نهاية لها.
فخرجا من الغرفة صفوان: هل تظنين بأن الخدعة انطلت عليها فأنا لن أفعل شيء يخالف ديننا ولست بجاهل.
أيما: أنا أتيت فقط بمعلومات لك وأنت شغلت الأصوات القذرة فأنا لا أعرف كيف فعلت ذلك هي جميلة وملامحها جذابة ان كنت ستظل تعاملها بهذه الطريقة فطلقها واتركها لعلها تلقى رجل يستحقها ويعاملها بحب واحترام.
صفوان بانفعال: لا مستحيل هي ح تفضل هنا لحد ما تموت بكرة عندنا إجتماع سري فخرجت زينب وسمعت الكلام.
زينب: الله الله إجتماع سري ليه طلقني والله لا أموت نفسي فدخلت المطبخ وأخذت سكين ووضعتها أمام رقبتها طلقني مش طايقة العيشة معاك .
صفوان بضيق: ولا أنا طايق أشوفك أنتِ بشعة بطريقة لا توصف روحي وبعدين نتكلم فخرجت وهو ينظر لها ببرود خلصتي التمثيل ولا لسى مش فاضي للعب العيال ،جهزي الوكل علشان نطفح بسرعة ولكنها لم تستمع له فقط الغضب يسيطر عليها.
زينب: لا طلقني وخليني أروح وملكش دعوة بيا.
صفوان بانفعال وغضب:أنا ما تزوجتكيش أنتِ مش من مقامي فانهارت بالبكاء والصراخ وجرت نحوه تحاول طعنه فأمسك يدها فعضته.
زينب: لا أنت كذاب اومال الأوراق اللي مضيتها ايه يعني أنا لا حرام عليك مش قادرة فتركته وظلت تكسر ما يقابلها وجرحت يدها فحملها وضمها.
صفوان: أنتِ مراتي أنا بس حبيت استفزك فلم ترد عليه فوجدها غائبة عن الوعي فذهب بها إلى المستشفى وبعد فحصها ومعالجتها وتعليق محلولاً وريدي جلس بجانبها وامسك يدها وينظر لها وأنتظر فترة ففتحت عينيها وتنظر حولها وسألها هل أنتِ بخير فسالت دموعها ولم تنطق بحرف واحد فقط سمحت لدموعها بالنطق بما بداخلها قولي تعبانها حاسه بوجع فسحبت يدها بقوة بعيدا عن يده ونظرت بعيداً عنه أنا آسف عن الكلام اللي قولته مش قاصد وأنتِ مراتي والله شاهد أنا بس كنت متنرفز.
زينب: خلاص اللي بينا انتهى طلقني ولو مطلقتنيش ح اخلعك .
صفوان: نتفاهم في البيت فاتت الممرضة ونزعت المحلول عنها وعاد للشقة ودخلا فضمها وقبلها وهي فابتعدت عنه ولكن لم يقدر على التوقف فحملها ووضعها على السرير وهي فزعه فخلع ملابسه وامتلكها وصارت زوجته قولاُ وفعلاً وهي لم تكن تريد ذلك وهو كان سعيد لانه امتلكها وعندما نام استحمت وأرتدت ملابسها وأخذت ماتريده وغادرت بهدوء فهي مجروحه وليس على الجريح ملامه وخرجت واغلقت باباً الالام ودمعه قد فرت سافرت بقلب مكلوم وفي صباح اليوم التالي كان صفوان يتقلب على السرير وهو سعيد فلمس مكانها وهو مغمض العينين ولكنه انتفض حين لم يجدها فقام واقفا على قدميه حين رأى الخزانه مفتوحة وملابسها غير موجودة فشعر بالخوف وكاد أن يقع وأرتدا ملابسه بسرعة وظل ينادي عليها ولكن لم يجدها فرأى سامي واقف .
صفوان: أنت شوفت ماما زينب راحت فين.
سامي: ايوه هي باثتني هينا وهو ياشر على خده وتانت دعلانه ومثيت خالث صفوان وهو يضمه فنزلت دموعه فلقد خسرها.
وعند باسل فقد كان في غرفة< منه>وينظر للمكان فوقف عند أول مكان قد كتبت عليه فوجده مكتوب بتاريخ 2010/2/10اليوم كنت راجعه ومبسوطة وكنت فاكراه أحلى أيام حياتي كنت فاكراه أحلى يوم طلع أسوا يوم لما شوفت خيانته لي مع ست ثانية وأكتشفت بنفس اليوم مرضي بالقلب فخرج باسل وانهار باكيا .
أنور: هو خلاص يا بابا ماما راحت مننا مش ح تيجي عندنا ؟
فضمه بقوة ويحاول أن يتماسك من أجل إبنه.
باسل: الله يرحمها خلاص هي في مكان تاني أحسن من هنا.
فبكى أنور: ماما وحشتني اوي وهي ماتت وهي زعلانه وبكى بشدة فضمه بحنان وظل يهداه حتى نام .
باسل: الله يرحمك أنا الحين حسيت بألم الفراق وتوجعت قوي الله يجمعنا في الجنة .