العذاب الطويل - الفصل 17 - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العذاب الطويل
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

كانت منه جالسه تنظر للفراغ أمامها وتضم قدميها ولم تعتد تحتك بأحد ولا تتحدث وباسل صار أكثر عصبية ويعنفها ودموعها رفيقتها وتأثر أنور وصار ينعزل ولم يعد يتكلم معهم ولا يضحك فذات مساء كانت منه تنظف غرفته ووجدت كتبه مهمله وظلت تفتح الكتب وتفاجأت بالعلامات المتدنية فدخل أنور عليها. منه:حبيبي تعال أقعد هنا فلم يستمع لها تعال نذاكر المواد اللي مبتفهمهاش. أنور: لا أنا مش محتاجك ولا محتاج الرجل إللي طردني من حياته اطلعي برا فدخل باسل وهو متفاجىء من غضب إبنه. باسل بضيق: أنتِ اطلعي برا فلم ترد عليه فتقدم نحوها وصفعها بقوة فبكت و أنور خائف ويضع يديه على وجهه وأنهار باكيا فضمته أمه فدفعها. فنهظت< منه> وخرجت ودخلت غرفة مظلمة وأغلقت الباب بالمفتاح وظلت تبكي وأما باسل فتقدم من إبنه وجلس بجانبه وربت على ضهره . أنور: أنا إبن مين مش أنت قولت أنك ابويا وظل يبكي بقهر فضمه باسل. باسل: بس يا حبيبي أنا كنت عصبي وغلطت لمن قلت كدا أنت إبني وحبيبي وبعدين إحنا زعلنا أمك خلينا نروح نراضيها فقاما وذهبا للغرفة وطرق الباب فلم يسمع صوتها فقلق فظل يطرق بقوة وقلبه ينبض بقوة وظل يدفع الباب ويركله فتذكر المفتاح فاندفع نحو الغرفة وأخذ المفاتيح وظل يجرب حتى وجد المفتاح ففتح وكان الظلام يسود المكان ففتح المصباح فصدم عندما رآها بلا حراك والكتابة في كل ركن من أركان الغرفة فحملها وذهب بها إلى المستشفى وبعد فحص واجراءات لعلها تفيق ولكن لا يوجد أمل فخرج الطبيب بحزن. باسل: خير يا دكتور مرأتي عامله ايه هي كويسه؟ الطبيب بأسى: أنا حذرتها من قبل إنها متزعلش والقلق بيزيد من مرضها البقية في حياتك . باسل: مرض إيه وتقصد بالبقية في حياتك. الطبيب: هي عندها مرض بالقلب من سنه ونص وكانت بتتعالج بس من فترة كانت بهتانه وأنا نصحتها تبعد عن الزعل الله يرحمها. باسل ودموعه تسيل: لا أنت كذاب هي بخير هي عايزه تعرف غلاوته عندي صح فدفعه ودخل فراها مسجاه بالغطاء فابعده عنها ودموعه تنهمر بغزارة فضمها بقوة قومي يا حبيبتي انا غلطان وندمان أنتِ زعلانه مني صح قومي أنا سامحتك من زمان بس كنت غبي قومي واضربيني اشتميني اعملي ما بدالك كان باسل منهار ودخل عليه مراد فابعده عنها وأخرجه من عندها وضمه وربت على ضهره بحنان . مراد: الله يرحمها أنت عارف ان البكاء على الميت حرام وبيعذبه. ؟ باسل ودموعه تنهمر: خسرتها خلاص راحت مني فضمه مراد . مراد وهو يسنده ويمشي بجانبه فاجلسه على أحد مقاعد الحديقة وأحضر له قارورة ماء فشرب . فأتى محسن وهمس في اذن مراد بشيء فغضب وركض مغادرا. محسن وهو بجانب باسل ولا يعرف كيف يواسيه: أنت كويس خذت الشر وغارت. ؟ فقرص نادر أذنه: الله يرحمها كانت ست طيبه إحنا ماشيين محتاج حاجة؟ فهز رأسه بلا فتركاه وغادرا. وكانت زينب ممسكه بمقشه وتكنس الأرض فدخل صفوان ومعه سامي . سامي:عاوذ مامي ليما وشدو فين؟ زينب: تعال يا حبيبي نعمل كيكه شكولاتة. سامي: لا مث عاوذ أنتِ وحثة مث بحبك فصدمت فكان فظل صفوان يضحك بشده وهي حزينة. زينب :ليه يا حبيبي بتكرهني أنا بحبك اوي وبموت فيك؟ صفوان: روح يا سامي لاوضتك وريح فيها وبعد ساعة أجهز حتى تروح نجهز لك حاجات للروضة فاسرع لغرفته وأنتِ خلصي مش ناقص دراما جتك الارف. زينب: طلقني مش مستعدة على صدمات تاني ومش عاوزة حاجة أعصابي مش حمل وجع تاني ريحني الله يريحك. صفوان بسخرية: جيبي قهوة بسرعة لا ارزعك كف يفوقك فدخلت المطبخ ودموعها تسيل فلا أحد بصفها وليس لديها قريب وعندما إنتهت وضعت له القهوة وتركته فسمعت جرس الباب ففتحت فصدمت من تلك الشابة بملابسها الضيقة بشدة وتصف جسدها وقصيرة لفوق الركبة.