العذاب الطويل - الفصل 13 - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العذاب الطويل
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

صفوان بضيق: خلاص خليني أدخل للقمر وبعد أن تمموا الزفاف وخلى بزوجته وعمت الفرحة كانا في أوج فرحتهما ومر الليل على خير وفي الصباح دخل عليها جهاد . جهاد: جهزي الفطار للعرسان يا وش النحس . زينب بضيق:تعبانة مش قادرة أتحرك أطلب من المطعم حاسة ان جسمي متكسر . وعندما أراد جهاد الرد عليها صدم بدخول صفوان فأمر والده بالخروج فخرج وهو تقدم نحوها وسحب شعرها بقسوة وغل. صفوان: أنتِ هنا خدامة وكلامي يتسمع صح يا أم سامي فنزلت دموعها بغزارة قومي وشوفي شغلك وممنوع تحتكِ بأي حد وممنوع تتكلمي مع اي حد . فنهظت ولم ترد عليه فغضب وصفعها بقوة وكانت تبكي بقهر ودخلت المطبخ فكانت ريما تطبخ وجبه الإفطار فنادها صفوان فعندما خرجت ضمها وقبل شفتيها ويتعمد اغاظه زينب فكانت تعمل ودموعها لا تفارق عينيها وتتمنى ان ترتاح وتستند لحضن يحميها فسحبها وضمها أحد ما ولا تعرف من هو فصدمت انه العجوز فربت على ضهرها بحنان وجلس على المائدة فابتسمت له ووضعت الطعام فجلس صفوان و ريما وجلس سامي فقدمت لهم الطعام واكلوا بهدوء وكانت ريما تنظر لها بضيق فحزنت . ريما: نظفي غرفة النوم وغسلي الملايات والهدوم فذهبت لغرفتهما وانهارت باكيه وهي تنظف وطول الوقت تعمل وتهمل الوجبات الغذائية وعند منتصف الليل احست بالجوع يقرص معدته فدخلت المطبخ فوجدت صفوان فكان ينظر لها باشمئزاز وخرج وهي دخلت وأكلت وعندما إنتهت نظفت ودخلت ونامت وفي الصباح الباكر استيقظت برعب فقد وجدت صفوان وعقاب أمامها فكان عقاب متردد وهي تشعر بالرعب فخرج صفوان واغلق الباب بالمفتاح وبعدها سمع صوت مكتوم وصرخه مكتومه فقد كان عقاب يمارس الرذيلة على تلك المسكينة وبعد ساعة سمع طرق الباب ففتح فخرج عقاب وغادر مسرعاً والدموع تسيل على خديه واما صفوان فلم ببالي بما حدث وسافر هو وزوجته وعاد بعد أسبوع وهم سعداء وأما زينب فتغير حالها فقد صارت نحيله ولا تتكلم مع أحد وكان صفوان بعمله وكانت زينب وسامي بشقة ريما القديمة يبحثون عن شيء ما وأما ريما فقد كانت نائمه والعجوز يشاهد التلفاز فسمع صوت الباب فنهظ وفتح فتفاجىء بهؤلاء الشبان فدفعاه نحو الداخل وكتفاه وبعد أن ضربوه تركوه ينازع الموت ودخلا على ريما واغتصابها بالتناوب وبعدها اجهزا عليها وغادرو بهدوء وبعد فترة دخل صفوان وقد كان يغني ففزع عندما رأى والده هكذا فحاول افاقته ولكن لا فائدة ونادى زوجته فلم يسمع رد فدخل عليها فصرخ بصوت عالي وركض نحوها وضمها وظل يهزها لعلها تفيق ومن دون جدوى فدخلت زينب ورأت المشهد فخافت من أن يصيب صغيرها أذى فادخلته غرفته وأغلقت عليه الباب وذهبت نحو غرفة صفوان وعندما رأت حالتها ظلت تضحك ولم تستطيع أن تتوقف فوصلت سيارة الإسعاف والشرطة ونقل الإسعاف الجثث وبدأت الشرطة في التحري والبحث عن الدلائل وبعدها ذهبوا وكان صفوان معهم لحظه بلحظه وعاد للشقة في اليوم التالي واستحم ونام وكانت زينب تنام براحة لم تنم بها من قبل وكان صفوان حزين ولا يعرف للنوم طريق وتذكر فرحة زينب ونهظ بغضب وطرق عليها فلم تفتح فضرب بقوة وظل يركله حتى انفتح فدخل عليها فكانت جالسه وتغطي جسدها بالملائه فتوجه لها ويشعر بالغضب العارم. صفوان: أنتِ اللي قتلتيهم صح علشان كده مبسوطة مين كان معاكِ وأنا مستعد اطلعك برائه .