الفصل 11
لمى خدعتني وأوهمتني بموته الم يصعب عليك حالي وأنا ابكيه وظننته ميتاً والان عندما عرفت بأن عمره أربع سنوات ويعيش مع عائلة أخرى وقلبي يبكيه اليس لديك قلب؟
عماد بسخرية: لا يا شيخة هو أنتِ عندك قلب زي الناس لا أنتِ شيطان رميتِ سامي وهو صغير وعايز يرضع منك وقلتِ خايفه منه ومش متعودة عليه.
زينب ببكاء و إنهيار :كذاب أنا كنت تعبانه وعندي إنهيار ومكنتش حاسه بالي حوالي وتيجي تقول الولد مات وصار عندي اكتئاب ما بعد الولادة حرام عليك وظلت تبكي بشدة وأغلقت الهاتف.
وكان باسل محتار من أمر منه فهي دائمة الشرود واحياناً تبكي بلا سبب وعندما يسألها عن السبب تتركه وتغلق على نفسها فهذا يزيد من حيرته فجلس أبنه بجانبه .
أنور: أمي من اسبوع متضايقة بسبب عمو إللي بيكلمها.
باسل: من قصدك أخي مراد أو غيره؟
أنور: لا لما تكلمه تضحك وتكون مبسوطة وبعدها تلبس حلو وتظبط نفسها وتخرج بعدك بس الأسبوع دا ما خرجتش وتبكي ومتضايقة.
فخرجت وجلست بجانب باسل وأمرت أبنها بالدخول لغرفته فدخل وكان باسل يراقب رد فعلها بهدوء .
باسل: ممكن أفهم منك كل حاجة وما تخبيش عني حاجة. ؟
منه بحزن عميق: أنا عاوزه منك تبقى هادي علشان خاطر ابننا ومتتهورش.
باسل بضيق :انطقي فيه ايه مخبيه عني إيه؟
منه وهي تقص عليه كل شيء وهو مصدوم ولا يصدق ما يسمع فنهظ وشد شعرها بقسوة ويتحدث بفحيح وغضب.
باسل: أنا متزوجك من عشر سنوات والله يعلم الولد دا إبني ولا إبن غيري انطقي بتخونيني من إمتى؟
منه ببكاء: صدقني هو أبنك والله العظيم أنا مخنتكش الا من فترة قصيرة وأنا تبت وحرمت وهو بيهددني بفيديوهات.
باسل: ح موتك واموته معاك من هو وساكن فين ؟
منه: ممكن تهدأ هو إنسان حقير ومادي وأنا خايفة عليك منه.
فتلقت صفعه قوية اسقطتها أرضا..
باسل: هاه قلتي ايه هو فين وفك حزام بنطاله فتراجعت للخلف اتكلمي وهو يهوي بالحزام عليها فأخبرته بكل شيء فغادر فخرج أبنها وفزع من منظرها وجلس بجانبها ودموعه تسيل على خديه...
أنور: سامحيني يا ماما مكنتش قاصد ؟
ولكنها لا تجيب وعيناها مغمضتان ولا تتحرك فخاف وهو يبكي بشدة ويهزها وبعد ساعة عاد باسل ووجدها لا تزال بمكانها وصغيره نائم بجانبها فحمله وادخله الغرفة ورجع لها وحاول افاقتها ولكن لا فائدة وتحسس نبضها ولكن لا يوجد فخاف من تكون قد ماتت فظل يجري لها إنعاش قلبي ويضغط على صدرها عده مرات حتى عاد تنفسها فجلس بتعب وخوف فهو عاد بعد أن علم بأنه قد غير مكان إقامته ولكن وجد الفيديوهات ورسالة وهو بأنه لم يلمسها إلا مرة واحدة ولا يوجد لديه أي نسخة أخرى منها فحملها فهي تحبه ورغم حبه لها إلا أنه صار يكرهها فوضعها على الفراش وجلس ويتنهد بضيق ولكن هو لن يسامحها مهما حصل .
كان عمار جالساً بهدوء ويقرأ القرآن بخشوع والدموع تنزل على خديه فربت شقيقه على ضهره .
حسان:أبوي قوي وح يطلع منها على خير باذن الله ونحنا ظلمنا البنت معانا واخوها خد جزاته وأما أختي فخلاص زوجناها وخلصنا من عارها.
عمار:ونعم بالله المهم يرجع أبوي ويقف على رجليه من تاني والبنت نلاقيها و نتسامح منها إحنا كنا أغبياء لمن صدقنا أختك.
وفي مكان أخر كان اولالئك الشباب يسألون سيدة عن شيء ما.
مراد:حضرتك نحن من التعداد العام للسكان عايزين نعرف أسمك وسنك وعدد أفراد العائلة؟
مريم:أنا مريم وعندي أربعين سنة.
فكان محسن يهمس في أذن نادر:أم أربعه وأربعين فضربه مراد على ضهره.
مراد: متأخذنيش هما عيال نستحمل هبلهم كم عدد أفراد العائلة؟
مريم: عندي بنتين وشاب بنت متزوجة وبنتِ التانية في الجامعة أهلاً يا حبيبتي ففتح الشباب أفواههم بذهول من جمالها.
محسن بهيام :مزة ومستعد اخطفها من دلوقتي فتلقى ضربه على قفاه من نادر:استحملي تخلفه يا خاله مريم هو عنده عطل في خلايا المخ ومحتاج علاج .
مريم: الله يشفيه كان خليته يريح عند الوالده ولا خدته على الدكتور يعالجه أنا داخله تشربوا حاجة فكاد محسن الرد .
مراد: ربنا يكرمك إحنا رايحين وهذي رقمي أعطيني المعلومات عليها.
مريم:مبعرفش حاجة عن الموبايل تعالي يا جميلة وخدي الرقم وسجليه عندك فاخذته ودخلاتا.
محسن:البت موزه يخرب دماغها أنت عليك دماغ يا مراد اعزمنا على حاجة صاقعة وعشاء نحتفل بالإنجاز العظيم.
نادر:أنا رايح أصلي العصر وأشوف الحاجة سماح .
صفات مراد أسمر البشرة بعينين واسعة عسلية اللون أسود الشعر بحاجبين كثيفين بجسم رياضي .
نادر ببشرة بيضاء وعيون زيتونية وشعر أشقر وهو قصير الجسم ولديه عضلات بارزة .