الفصل 9
منه:سيبها تروح وتعيش حياتها وأنا مستعدة أبقى معاك ومش حتخلى عنك.
فضمها بقوة وظل ينظر أمامه بشرود فهز رأسه بالموافقة فضمته وقبلت خده وهو مستمتع بقربها منه ونام وهو يحتضنها.
وفي صباح اليوم التالي استيقظت زينب على صوت الباب فنهظت وسمعت صوت فتاة.
زينب: من أنتِ وماهذا المكان؟
ريما: أنا جارتك ريما أسمك ايه وممكن رقمك حتى نتواصل ؟
زينب بتردد:أنا زينب ورقمي هو فظلت تكتب الرقم وهي سعيدة.
ريما: تمام يا أختي لو ناقصك حاجة أنا معاي رقمك .
زينب: متشكرة فلم تعد تسمع صوتها فدخلت غرفة وأشعلت الضوء فصدمت من الصور وقرأت المكتوب أمامها بالخط العريض نورتي يا طليقتي هل تذكرين التاريخ هذا لقد طلقتك قبل هذا الوقت ومارسنا طقوسنا وأنتِ لستي زوجتي وهكذا لمدة شهر أتمنى أن تكوني مسرورة هل أنتِ سعيدة بهذا الشأن هههههه فسقطت أرضا فانهارت بالبكاء وظلت تلطم وجهها ماذا تفعل هي لم تكن تعرف وأكملت القراءة لقد حققت مبتغاي وهو إذلالكِ تحملي ما سوف تلاقينه مني يا قبيحة.
كان عماد يحلم بكابوس مخيف فقد كان يحمل كيساً وقد كان ثقيلاً في البداية كان سعيد ولكن عندما رأى السائل الأحمر يخرج من الكيس انتفض من نومه وهو يتعرق ويلهث بشده يحس بالاختناق فوردة إتصال فرد عليه: نعم ماذا تقول لا أنت تمزح؟
المجهول:لا يا حبيبي سينتشر الخبر في الصحف ليوم الثلاثاء ولن تصدق من نشرة؟!
عماد بضيق:ما نوع الخبر ومن هو المستفيد؟
المجهول بضحك وسخرية:هي مفاجأة من العيار الثقيل ستعرف بعد قليل فاغلق وهو نهظ واستحم وبعد فترة وهو يجفف جسده دخلت منه بوجه متجهم ورمت الصحيفة بوجهه والضيق يعتلي وجهها.
فأخذ الصحيفة وفتح الصفحات وفي صفحة الفضائح خبر زوجة الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات ومصانع الرشيدي تهرب بعد أن سرقت وخانت زوجها وهي مع عشيقها فمزق الصحيفة.
منه: ان شاء الله تكون مبسوط بعد فضيحة المسكينة من سرب الخبر أكيد كل إللي في البلد قرأ الخبر .
فجلس وأبتسم بسعادة ووضع يديه خلف رأسه.
عماد: حلو قوي علشان الناس لمن أظهر وأقول أني طلقتها ويفتكرو أني كنت بدور عليها .
منه:لا أنت اتجننت خالص أنا رايحه ومرياحك مني ومش راجعة لك تاني.
عماد وهو يضحك بشده: لا يا روحي راح ترجعي ورجلك فوق رقبتك ومتنسيش الفيديوهات إللي بينا فغضبت واندفعت للخارج وهو يتنهد فهو من لعب هذه اللعبة من البداية.
كان وليد يتجول بسيارته وكانت سالي معه فلمح لؤي الذي كان خطيب أخته فاوقف السيارة ونزل فصافحه.
لؤي:كنت عايز أتكلم معاك في موضوع مهم تعال المقهى هناك .؟
وليد :سالي في السيارة ممكن اوصلها البيت وأرجع. ؟
لؤي بضيق:تعال وسيبها تستناك هنا فنزلت سالي .
سالي:هاي لؤي مبسوطة أني قابلتك .
لؤي باشمئزاز :تعال بعد إذنك علشان مستعجل فذهب معه وجلسا وكانت سالي تراقبه بأعجاب شديد.
وليد:تكلم ماذا عندك لأني مستعجل؟
لؤي بحزن:أنا مش راجل لمن تخليت عنها وخنتها وضيعتها من إيديا وندمت ندم عمري عارف انه متأخر.
وليد: والمطلوب؟