الفصل 8
صفوان: احنى قولنا إيه إمبارح؟
ريما بنعاس:الساعة كم أظن لسى بدري ما تسيبني أنام؟
صفوان بضيق:الساعة 6:00 المفروض تجهزي الفطار وتهتمي بالناس الموجودين جوا أنا رايح الشغل.
ريما وهي تتثاءب: أنا داخله أنام هو النوم حرام ولا ممنوع روح شغلك وأنا لما أصحى مش قادرة عاوزة أنام ممكن نص ساعة وبعدين أروح.
فلاحظ بأنها متعبة فوافق وعاد لشقتة وهي نامت على الأريكة وتبتسم .
وعند ثائر كان كالبركان الذي سينفجر فرمى بالزينة من على التسريحة ويتنفس
بعنف وكان وحوش العالم أمامه فدخلت تلك الغبية بدون سابق إنذار وهي تبتسم بسماجة ومعها جزرة وتقضمها بهدوء وكأنها تعرفه واعتادت طباعه فجلست بهدوء وتطالعه.
ثائر بعصبية:هو أنتِ مش مكسوفة من نفسك وأنتِ بتسرقيني بدل ما تطلبي مني مش حبخل عليكِ هو أنا غريب عنك انطقي؟
فاسقطت الجزرة من يدها وهي مذهولة من هذا الإتهام فنهظت وتقدمت منه وسالت دموعها من هذا الإتهام البشع.
سمر:لا أنا معملتش حاجة أكيد أختك هنا هي بتكرهني وتتمنى لي كل شر أنا كنت فاكرة أنك خسرت صفقة ولا تخانقت مع حد إنما تشك فيا لا يا حبيبي أنا معاك من سنتين وأم أبنك شوفت مني حاجة متقولش حاجة أنا رايحة لبيت بابه ولما تلاقي الفلوس واللي سرقك تعال ففتحت الدولاب وجمعت الملابس في حقيبة ودموعها تسيل على خديها فخرج صافقاً الباب و متضايقاً وبعد أن غادرت كانت هنا سعيدة وتتحدث بالهاتف :الحمدلله غارت بومة الشؤم ان شاء الله روحه بلا ردة أيوه يا حبيبتي أنتِ المفروض تكوني مكانها حلاوة وجمال وشياكة.
جوري:اتصرفي على طبيعتك لا يكشفك ويعرف بالخطة وساعتها تقولي على روحك يا رحمن يا رحيم.
فظلت هنا تضحك بصخب متغافلة عن تلك التي تراقبها بكراهية وحقد فاسرعت لكي لا تراها.
وكانت سمر قد قد وصلت لمنزل عائلتها ولم تتكلم مع أحد فقط ولجت لغرفتها ووضعت صغيرها على الفراش وجلست وبدأت بالبكاء فهي تحب زوجها بل هي تعشقه ولا تتصور حياتها بدونه فظلت تضرب صدرها ؛لما لا تزال تحبه بالرغم من الألم الذي يسببه لك .
وعند ريما كانت تغسل الأطباق فوضع صفوان بعض الأواني ويتعمد اغاظتها فغادر وهي تفكر في تلك الفتاة التي في الشقة الجديدة فسمعت صوت رقيق فنظرت فإذا بكتله من البراءة واللطافة أمامها فنزلت لمستواة .
سامي:عاوز اتل شيعان فابتسمت له وحملته وقبلت خدوده ووضعته على مقعد الطاولة ووضعت له ساندويتشات وكأس حليب فظل يأكل ويشرب.
ريما: أسمك ايه يا بطل؟
فتكلم بصوت منخفض:تامي ثفوان.
فابتسمت برقة :أسمك سامي أنت تروح روضة زي الأطفال؟
فهز رأسه بلا وخرج وتركها.
وأما زينب فهي تشعر بالخوف والارتباك وهي تتنقل بين الحجرات وتحاول فتح الباب للهرب ودخلت المطبخ وفتحت الثلاجة ولكن لا يوجد شيء للأكل فقط الكثير من عبوات الماء وفتحت الأدراج وبحثت عن اي شيء لكي تأكل ولكن لا يوجد فجلست بوهن وقله حيلة فنامت وكان عماد جالساً يراقب تصرافتها فاغلق الحاسوب وجلس على الأريكة فدخلت عليه تلك الفتاة وهي تحمل بيدها كأسا بيرة وجلست بجانبه واعطته كأس وتراقبه وهي تلمس ذقنه وتلمس صدرة.
فقالت:هو أنت بتحبها ولا بتلعب بمشاعرها؟
عماد وهو يتنهد:اه كنت فاكر أني بحبها بس طلع وهم أنا بس عاوز اتملكها وأنا الي سلطت عليها عمار وإخوانه تفتكري اليوم لمن جيتك وهدومي غرقانه دم فهزت رأسها بنعم أنا كنت وقتها اتهجمت عليها وهي سقطت وجالها نزيف ونفس اليوم طلقتها غيابي بدون ما تعرف فشهقت برعب
وقامت وأرادت الخروج فامسك يدها واجلسها رغماً عنها أنا عندي عقده نفسية من صغري وحاولت اتعالج بس مقدرتش أنتِ الوحيدة اللي أكون هادي معها وارتاح معاكِ وأكتشفت اني بحبك.