الفصل 5
صفوان:يمكن يكون فخ الأشكال دي كتيرة وتوقع منهم اكتر ولاد الكلب مش ناقص جنان اتقدم بدون ما يلاحظو وأنا رح اتحرك من الناحية التانية بسرعة وبالفعل تحركا بحذر وبدون ان يجذب اي انتباه وبعد لحظات كان عقاب قريباً من الوكر ولاحظ وجود عدد لا بأس به من الرجال ولم ينتبه لمن كان خلفه فضربه فسقط فاقد الوعي وأما صفوان فقد كان يراقب وأخبر رجاله بالهجوم على المكان فهجموا عليهم وتبادلوا اطلاق النار وأصيب صفوان في كتفه ولكنه لم يتوقف حتى قبضوا عليهم ولكن رئيس العصابة قد تملص منهم واسعفوه وعقاب كذلك .
كان ذلك العجوز جالس مع حفيده على السرير ويحكي قصة والصغير مستمتع ولكن فجائه تكلم الصغير.
سامي:هو مامي مث بتحبني؟
جهاد: لا يا حبيب جدو هي بتموت فيك ليه بتسأل يا حبيبي؟
سامي والدموع تترقرق في عينيه:ليه مث بثوفها ومث بتشي؟
فضمه وقبل رأسه ..
جهاد: لأنها في مكان تاني أحسن من هنا أدعي لها بالرحمه وبعد مدة من البكاء نام صغيرنا سامي.
سامي طفل صغير في الرابعة من عمره بشعر أسود كسواد الليل وعينين عسلية وأبيض البشرة بخدود حمراء.
جهاد في الخمسين من عمره بشعر قد اشتعل به الشيب بعينين زرقاء ارمل ومتقاعد ويقيم مع أبنه صفوان وقد كان قلق على أبنه ويحس بنغزه بقلبه ويشعر بالقلق فقد اعتاد على هذا الشعور منذ عمل أبنه بالأمن العام فسمع جرس الباب فنهظ وأخذ العكاز وخرج من الغرفة وفتح الباب وتفاجىء بتلك الفتاة الفاتنة التي يراها لأول مرة في المبنى.
ريما:السلام عليكم.
جهاد بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا فيكِ .
ريما ببعض الخجل:عمو ممكن اطلب منك طلب؟
فابتسم على خجلها ورقتها فهز رأسه بالموافقة.
ريما: محتاجة شويت ملح وفلفل ونص بصله وكانت تفرك يديها بتوتر.
جهاد بضحك على خجلها: أدخلي يا بنتِ المطبخ قدامك فدخلت وتشعر بخجل شديد ودلها على اتجاهه وجلس على الأريكة فدخلت المطبخ ووجدت الأطباق متسخة والبوتجاز مهمل فبدأت بالتنظيف والترتيب واخذت ما تريد وخرجت وعندما فتحت الباب ففوجأت بذلك الواقف امامها وقميصه به بقع حمراء من الدماء وشكله مخيف فلم تقوى على الوقوف أمامه فسقطت فاقده الوعي فالتقفها بين يديه فشعر بالألم بسبب الإصابة ووالده ينظر إلى إصابته بخوف وقلق فابتسم له فادخلها لغرفة أبنه ووضعها على السرير ودثرها وخرج واغلق الباب وجلس بجانب والده وربت بهدوء على فخذه.
صفوان: أنا بخير اهو قدامك ما تخفش ولدك سبع لحمه مُر ما بيتأكلش بسهولة.
جهاد: لمتى يا ولدي تتعب قلبي ناسي أن معك ولد أنا مش مهم مصيري أروح للي خلقني.
صفوان: الله يطول بعمرك وتشوف أحفاد احفادك مين البت اللي مرزوعه جوا دي لا تكون جاسوسة ولا حاجة؟
جهاد: لا دي بنت جارتنا سكنت من فترة قصيرة وأنت زي القضاء المستعجل وعملت فيها كدا من أول ما شافتك؟
صفوان: أنا داخل أنام تعبان تصبح على خير يابا الحج فدخل غرفته وخلع ملابسه وأراد الإستحمام ولكن تذكر نصيحة الطبيب له بأن يبعد الماء عن الجرح ويهتم بالعلاج فاستلقى على فراشه وتذكر ملامحها وهي خائفة منه ولكن هو قاسي القلب وعنيد ولا يعرف للحب طريق فقد مات بموت حبيبته فنام مع ذكرياتها.♧
وأما هي فهي تتقلب وبين اليقظة والحلم وترى أمها في الحلم وتبتسم لها وفي مكان جميل والورود تزين المكان وأرادت أن تقترب من أمها ولكنها اختفت وكانت تتصبب عرقاً وفي الصباح استيقظت وتتأمل المكان وهي تشعر بالصداع فجلست بالرغم من الصداع الفضيع وقامت وسارت وتستند على الحائط وفتحت الباب فكادت أن تقع فتمسكت بالباب وخرجت ووصلت للباب الرئيسي للشقة وعندما فتحت سمعت صوت ساخر.