العذاب الطويل - الفصل 4 - بقلم جميلة القحطاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العذاب الطويل
المؤلف / الكاتب: جميلة القحطاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

جليلة:مش كلامي البيت كله بيقول كده هي شبه أخوها وش فقر الله يبعد عننا الإشكال دي. فاخذت طبق واغترفت من الطعام وجلست لتاكل ولكن لم تهنئ فقد اندفع عمار وسحبها وسط ذهول الخدم وهي فقد كان يسحبها بشعرها بقوة وهي تحاول الفكاك منه فرمى بها على ونزع حزام بنطاله وهي خائفة فظل يضربها بقسوة وهي تصرخ وتطلب من يساعدها ولكن لا حياة لمن تنادي وبعدها جلس على المقعد ووضع ساق على الاخرى واخرج سيجارة واشعلها وظل يستنشق رائحتها وينفثها وهي تبكي وتتألم. عمار: ان شاء الله تكوني مبسوطة؟ زينب ببكاء: لا يا شيخ هو انا عملت لك حاجة فتلقت صفعه قوية اسالت الدم من فمها ودموعها تنهمر بغزارة حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. عمار ببرود وهدوء ويستند لظهر المقعد:أنا نبهتك أكثر من مرة وفهمتك أنك ما تاكليش مع الخدم مكانك برا مع البهايم الي زيك . فشعرت بألم بقلبها ونزلت دموعها بقهر وتشعر بالذل فتحاملت على آلامها ونهظت وخرجت ولم تنبس ببنت شفه و سقطت فاقدة الوعي ولم يهتم لأمره أحد فدخل شاب يرتدي بذلة عسكرية ورآها فركض وحملها وغادر بها نحو المستوصف البسيط الذي يقع بالحي وقاموا بعلاجها وظلت فترة وهو ينظر لها بإعجاب شديد فدخل عليه شقيقه بدر . عز بضيق:البت غلبانة وانتوا زي التيران الهايجة الي عايزة راعي يلمها. بدر بضيق:وأنا مالي بيها الواد عمار حاط دوبك من دوبها ومش راضي يسمع لمخلوق واصل أنت جيت بدري عن معادك. عز:البلد وحشتني وبعدين شكلك مضايق من رجعتي اعود عشان ترتاح ؟ فدخل شاب وضمه وربت على ظهره. إيهاب: حمدلله بالسلامة يا واد عمي نورت البلد . عز:الله يسلمك يا واد عمي منوره بأهلها وحشتوني قوي . إيهاب: الليلة العزومة عندي وسهرة لوز اللوز. بدر:وعازمنا على ايه يا إيهاب بيه؟ إيهاب: طواجن على محاشي ومشاوي. 😘 كان وليد مشغول بالكلية والامتحانات وتصحيح الكتب ولم ينتبه لغياب ريما وبعد مرور اسبوع والهدوء طرق وليد باب غرفتها ولكن لا رد ففتح ودخل والخوف يعصف به فلم يجد أحد وبحث عنها فلم يجدها وملابسها غير موجوده فصعق وخارت قواه أين اختفت ماذا تفعل هل هي بخير كان يتسأل فلمح ظرف على المنضدة فأخذه ففتح طياتها فظل يقرأ. هذه الرسالة ستجدها او قد تتجاهلها كما أصبحت تفعل بي أين هو أخي الحنون المحب لا أعرف لقد رحل كما رحلت أمي. لقد أمسى الحزن رفيقي أنام والدموع على وسادتي صرت أبكي بدون سبب لم أعد أعرف للفرح طريق لا أعرف كيف صارت أختي تحقد علي وخانتني مع ذلك النذل الذي كان يتظاهر بحبي البكاء هو صاحبي ورفيقي لم أعد أثق بأحد. دموعي هو التي تواسيني هي أحن من عائلتي وآه من عائلتي التي صارت عدوه لي لا أعرف الذنب الذي اقترفت ولا أتمنى سوء بعض الحب والحنان من لي سواكم أتمنى أن تكونوا مرتاحين ببعدي عنكم أبلغ والدي تحياتي أظنه لن ينتبه لرحيلي آسفه أنا لن أكون بينكم مرة أخرى. الوداع فكان يبكي وهو يقرأ تلك الكلمات التي كانت كاللكمات فدخلت سالي وهي مستغربة . سالي: أين هي ريما ولما تبكي فتلقت صفعه قوية اسقطتها أرضا لماذا فعلت ذلك؟ فشد شعرها بقسوة وتحدث بغضب وقسوة وليد:لماذا خنتي أختك مع خطيبها ذلك النذل انطقي ولا اتخرستي؟ وعند صفوان كان واقفا يراقب ذلك الرجل الذي يحمل حقيبة ويبدوا على غير طبيعته وخائف وكان عقاب بجانبه ويدخن ويبدوا مشتت الانتباه إلى أن أمسك به صفوان وسحبه ليختبى وأخذ الهاتف وظل يصور ويقول لعقاب:أنت مش مركز ليه المكان مشبوه وأنت رجل أمن ومش مسموح لك بالتقاعس عن عملك. عقاب:أنا فايق قوي والصايع الي عامل نفسه خبير وحريف مش فارق معايا شوف هو بيعمل ايه الغبي اتكعبل ههههههههههههه مش قادر خواف .