الفصل 2
عمار: بنت منصور العماري فشهقت وضربت صدرها بخضه وغضب.
سمية: لازم أشرب من دمها وامرمطها بنت الكحيان.
عمار بهدوء: مافيش داعي هي حتكون خدامة وتشتغل في خدمتنا بدل ما ترجع لاخوها الخمورجي.
ففتح الباب ودخلت رقية وهي غاضبة :لا عاد يا خوي خلص عليها وطفي النار اللي جواي ومش راضيه تطفئ ريح قلبي ؟
فوجد من يدخل عليهم فصمتو ولم يتحدث أحد فهم لا يقدرون على الحديث امامه ولا حتى مواجهته.
حسان:مين البنت اللي جوا خطفتوها من فين؟
فارادت رقية الكلام فاوقفتها والدتها ودفعت العربة بها.
سمية: البنت غلبانة وهي بتكون شغالة جديدة بدل ازدهار صح يا ولدي وذهبت لغرفة ابنتها.
عمار:أكيد وأنت رجعت بدري مش عوايدك يا اخويا.
صفات الشخصيات.
زينب ببشرة بيضاء صافية وعينين بلون العسل وشعر أسود كسواد الليل يصل لأسفل ضهرها.
عمار شاب بعمر السادسة والعشرين طويل جذاب قمحي البشرة جسده رياضي عيناه رمادية وشعر بلون القهوة ويعمل بورشة لتصليح السيارات ويدير احد شركات الرفاعي للتجارة والمقاولات.
حسان: بعمر الثامنة والعشرين ببشرة بيضاء وعيون بلون السماء وشعر أسود بعضلات وبنية قوية وحاد الذكاء يساعد شقيقه في الشركة وهو معلم رياضة .
وفي مبنى الأمن العام كان التحقيق في مقتل رجل الأعمال عماد الرشيدي كان الظابط صقر المباحث الذي يعرف حل القضايا الصعبة يقف أمام قضية غامضة مبهمة فالجثة تشبة رجل الأعمال عماد ولكنه ليس هو فأذن من يكون وأين أختفى عماد كان ونهظ وهو يمشي هنا وهناك ووضع يديه في جيوب بنطالة فنادى العسكري فدخل.
العسكري: اوامرك يا فندم ؟
صفوان الشاذلي ببشرة سمراء جذاب وعيون خضراء فريدة طويل جذاب بجسد رياضي بعمر الخامسة والعشرين بشعر أسود كسواد الليل.
نادر: عاوز تقرير بكاميرات المراقبة واي شاهد في القضية وتفاصيل اي شبهة جنائية وتكلف بمراقبة اصدقائه في الشغل وأقاربه.
العسكري: تمام يا فندم فانصرف وجلس صفوان وأخذ اللابتوب الخاص وظل يعمل عليه فصدم حين رأى صورة زوجة عماد فقد كانت جميلة وأنيقة وقد كان معها طفل لحظة كيف يكون معه طفل وأين أختفى هذا الطفل وزوجته فقطع عليه تسأولاته دخول صديقه ووقف خلفه وينظر بفضول لما ينظر له فصفر بإعجاب فقفز صفوان بفزع .
صفوان : بسم الله خضتني متسلم ولا تقول احم ولا حاجة؟
فجلس عقاب بجانبه وبعدها فاستلقى ووضع رأسه على ساقي صفوان وتنهد.
عقاب:الدنيا ما بترحمش حد شوفت حصل ايه؟
صفوان : اللي يشوفك يفكرك واقع في مصيبة وأنت بس زعلان علشان بنت رفضتك أنسى البنات هما مش أكثر من أداة نتسلى بيها ونرميها صح ولا انا غلطان؟
عقاب: لا أنا حبيتها بجد وهي مش حاسه بي خايف لا تضيع مني أنت مجربتش تحب يا صاحبي حبك من نوع آخر تحب القبض على المجرمين وتتلخص من أعدائك.
صفوان بفخر :أكيد مش شاغل بالي بحتت بنت تلعب بأعصابي وتتحكم بحياتي أنا حُر أفتكرت عندنا عملية مهمة بالليل.
وفي حي العجمي بأحد البنايات تجلس عائلة مكونة من أب وأم وثلاثة من الأبناء ولد وبنتين.
خالد محمد الرشيد بعمر السادسة والخمسين بعيون عسلية وشعر كستنائي بني وفم عريض وانف طويل حاد مدير الجامعة.
ابنه الكبير دكتور بالجامعة واسمه وليد عمره الرابعة والعشرين شعره اسود يصل إلى كتفيه وعيون كلون السماء وبشرة بيضاء بجسد مثالي.
ريما بعمر ٢٢سنة بعيون زيتونية وبشرة بيضاء وانف دقيق وفم صغير بشعر اشقر قصير لحد رقبتها قصيرة.
سالي في الرابعة عشر في المرحلة الإعدادية تشبه شقيقها بالملامح.
كانت جالسه تتصفح الهاتف وتراسل صديقتها فدخل عليها شقيقها يحمل بيده مقرمشات وتسالي لها ففرحت واسرعت نحوه فضمها وقبل رأسها بحنان فدخلت ريما وتتظاهر بالفرح.