كيف انساك - الفصل 15 - بقلم جلال - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف انساك
المؤلف / الكاتب: جلال
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

لم اقل بأني احبك بلساني ولا كني قلتها بعيناي قلتها بسري لحنتها في وحدتي وذكرتها في اشواقي عبرت عنها وانا بقربك برجفت جسدي عزفتها برمش اجفاني وغنيتها وانا اكلمك في نمرت صوتي قلت احبك في نبضاتي وفي شرياني ووريدي قلتها وانا ابكي قلتها وانا اكتب في اوراقي قلتها وانا انظر في عينيكي قلتها والعشق قاتلني قلتها والحنين يأرقني قلتها وكل ذره في جسدي تنادي شوقاََ اليكي احبك فهل وصلكي حبي بعد اسبوع زواج سلمى وجواد انتهت سلمى من وضع اللمسات الاخيره على مكياجها ونظرة الى المرآة مجففة دموعها المتساقطه على وجنتيها سلمى ما بك لا تبكين هو مجرد إتفاق شهر واحد وينتهي  كل هذا دلف مروان الى سلمى وهوى يبتسم بحزن رائت سلمى انعكاسه في المرآة لتلتفت اليه قائله مروان سلمى مالذي اتى بك الى هنا مروان الا يحق لي رؤيت صديقتي سلمى بدموع بلا متى ما اردت مروان وهو يحتضنها وبحزن انا مسافر لذلك اتيت لاودعك سلمى مالذي تقوله مروان انت تمزح مروان لا ياسلمى انا مسافر وساستقر هناك سلمى وهى تشدد من احتضانه الا اين ستسافر مروان مروان فرنسا ساستقر هناك سلمى اذا انتظرني الا ان اتيك مروان سانتظرك اللقاء  سلمى الن تبقى حتى ينتهي العرس مروان للاسف رحلتي بعد نصف ساعه سلمى بوجع وداعا  رحل مروان والدموع محبوسة في عينيه سليم هيا الن تاتي معي يا سارة سارة وهى تجفف دموعها وبصوت تحاول جعله طبيعيا انتظرني قليلا سارة تحدث نفسها مالذي ستفعلينه هناك تريدين ان تتألمي حتى تنسي صحيح نعم انا اريد ان اتاكد ان كان حقا سيتزوج لا انتي ستذهبين لتريه يذهب لغيرك لا لن اذهب وبنهيار شديد لن اذهب سليم وهو يطرق الباب الن تاتي هيا سارة بصوت متحشرج لقد غيرت رئي اذهب انت سليم بخوف  ولاكن مابه صوتك هل تبكين سارة تتخيل اذهب يا ابله سليم وداعا الان تاكدت انكي بخير انهارت سارة تبكي بقهر لن اسامحك لقد اذيت لقلبي كانت تبكي وتنهج بشده اكرهك جواد اكرهك واحبك اه انا اتالم ياربي كيف انساه في العرس كان جواد ينتظر قدوم سليم ظننا منه ان سارة أتيه معه ولاكن سليم اتى وحيدا جواد في نفسه لن تاتي اعرف ولاكن انا لن اعشق انثى غيرك اعدك سارة كانت سلمى تقف بجانب جواد والصحفيين يصورون   ظلت سلمى تبكي الا ان  دنى جواد منها وهمس في اذنها لاتبكي سيظنون انكي مجبوره سلمى وهى تنظر في عينيه حقا وماذا تسمي مانحن به الان جواد إتفاق لذلك لا داعي للبكاء في مكان اخر اياد انا اليوم سعيد جواد يتزوج بشكل مفاجى وهذا بسببي كنت اتمنى ان اجرحه وجرحته بتدبيري لحادث مرام واليوم احطمه بشبيهة مرام سارة الان هو تزوج وحان دوري هديل مالذي تقصده اياد اياد تجهزي لاني ساتزوج عما قريب ساضرب جلال الضربه القاضيه خرجت سارة لتشرب بعض الماء رنيم تعالي وشاهدي معي التلفاز سارة عفوا امي لاكني مشغوله كادت ان تمشي ولاكن اوقفها صوت المذيع عندما نطق اسمه المذيع جواد ال........... وسلمى ال ........... اجمل عروسين واجمل ثنائي وهنا ظهر جواد وهو يدنو من سلمى كانت اللقطات تبدو وكانها تعبر عن اجمل قصه حب توجت بزواج لم تتحمل سارة ذلك ودلفت الى غرفتها تبكي بشده سارة اكرهك انا اكرهك لماذا كيف انساه وظلت تبكي حتى غلبها النعاس ونامت نذهب لجواد وسلمى بعد ان اكمل الماذون عقد قرانهم المأذون بارك الله لكما وجمع بينكما في خير  بدى الجميع بتهاني عمر وهو يدنو من جواد مبارك زواجك جواد مبارك زواجك سلمى ليرد عليه جواد ببرود شكرا اتت حور ممسكه بيد سامر حور هيا اخي الن ترقص انت وعروسك سامر لابد ان ترقصو تحججت سلمى قائله بصراحة قدامي تؤلمني لذلك لن ارقص حور بملل هيا بنا سامر من ينظر الى جواد مطولا يراء في عينيه  ان الابتسامة التي تزين شفتيه كاذبه وإن الفرحة التي يمثلها هو وسلمى مجرد وهم كان والد سلمى سعيدا ويتمنى ان ينجح هذا الزواج وإن كان لاسباب ولاكنه كان يتمنى ان تبقى ابنته بحوار جواد ومريم التي كانت تبتسم لإبنتها لطمأنتها وبين التهاني والرقص انتهى حفل الزفاف الذي كسر قلوب كثيره في الطيارة المتجهه الى فرنسا كان مروان يبكي بشده نعم لا تستغربوا فالحب يبكي رجال مروان انا اكره جواد اكره ولاكن لايمكنني الانتقام منه وبتنهيده حاره احبك سلمى فكيف انساكي يتبع انا مجروح وجرحي لم اجد له  طبيبا  الا انت فهل سيحن قلبك ليعالجني